البحث في حوليات نجد
47 نتيجةً لـ«الدرعية»
في: تاريخ الفاخري إزالة التصفية
المؤرخون
الكتب
1235هـ 1819–1820م تقريبًا
قدم مشاري بن سعود على ابن معمر في جمادى الآخرة، فهمّ ابن معمر بالامتناع والمحاربة ثم عجز عن ذلك ومال إلى الصلح، فاستقام الأمر لمشاري بن سعود، وذهب ابن معمر إلى سدوس فأقام بها وأظهر أنه مريض. وغزا مشاري الخرج ورجع. ثم همّ ابن معمر باسترجاع الأمر لنفسه، فكاتب من يطمع فيه ويثق به فوعدوه، وكاتب آل حمد أهل حريملاء، فلما استوثق منهم قدم عليهم وأظهر الخلاف على مشاري بن سعود، وكاتب عسكر الترك الذي في القصيم، وكاتب أيضًا فيصل الدويش. فلما دانت له حريملاء وضبطها سار بمن معه ومن وصل إليه من عسكر الترك ومن مطير إلى الدرعية، فقبض على مشاري بن سعود وحبسه، ثم سار إلى الرياض وضبطها، وسيّر مشاري بن سعود إلى قصره في سدوس وحبسه فيه.
1236هـ 1820–1821م تقريبًا
حشد تركي بمن معه وسطا على ابن معمر في الدرعية فأمسكه في الخامس من ربيع الأول، ثم ذهب إلى ولده في الرياض فأمسكه أيضًا، وأراد أن يطلقوا ابن عمه ليطلقهما، فلم يتفق ذلك؛ لأن ابن معمر قد وعد الترك أن يمسك لهم مشاري بن سعود. ثم قدم خليل آغا والدويش وتسلموا مشاري بن سعود، فلما تحقق تركي الخبر قتل ابن معمر وولده.
لما قدم حسين بيك ثرمداء في أواخر رجب قتل أهل الدرعية، وكانوا نحو مائتين وثلاثين، ومن أهل الرياض نحو اثني عشر، منهم خمسة من أولاد سلمان بن راشد. وكان أهل الدرعية قد حُجر لهم حظيرة في ثرمداء حضروا فيها برجالهم ونسائهم وأطفالهم، فأمر بهم فأُخرجوا منها، وأمر بقتل الرجال عن آخرهم وترك النساء والأطفال. ومن أعيان من قُتل من أهل الدرعية: صالح بن دغيثر، وعلي بن محمد بن قضيب، ومن أولاد موسى بن سليم محمد وولده وسليمان وحمد بن إبراهيم وعبدالرحمن بن علي، وتمام تسعة منهم، وإمام مسجد الحوطة عبدالعزيز بن محمد بن عيسى بن قاسم، ومحمد بن عبدالعزيز أبو نهية، وناصر بن خزيم الأعمى وأخوه، وسالم بن سالم، وعبدالله بن سليمان القصير، وآل عتيق، وآل راجح، وهزاع الحر، ومحمد بن مساعد، وعون بن عبدان، وابن خزام، وعبدالله بن موسى بن سواد وأخوه ناصر، وإبراهيم بن عبد ربه، وغيرهم.
سار خليل آغا والدويش إلى الرياض فلم يدركوا شيئًا، فرجعوا إلى ثادق وأقاموا فيه، ثم نزلوا ثرمداء. ثم سار حسين بيك وأبوش آغا من عنيزة حتى وصلوا إلى ثرمداء، ثم ساروا إلى الرياض ومعهم ناصر بن حمد وحمد آل مبارك وسويد وابن ماضي وغيرهم، وكاتب بعض أهل الرياض ناصر بن أحمد (كذا في الأصل). فلما قدموا فر تركي بن عبدالله لما رأى البوار، فاستولى ناصر والترك على الرياض، وسيّروا من كان في الدرعية إلى ثرمداء، وقتلوا من كان في قصر الرياض في جمادى الآخرة، وجملة من قُتل سبعون رجلًا، منهم مبارك السلمة وناجم بن دهنيم الحساوي. وأخربوا الدرعية، ونقلوا عمر ومن معه من آل مقرن (والموضع ساقط في الأصل).
حشد تركي من معه وهجم على ابن معمر في الدرعية فأمسكه في 5 ربيع الأول، ثم ذهب إلى ولد ابن معمر في الرياض فأمسكه أيضًا، وأراد أن يُطلَق ابن عمه مشاري بن سعود مقابل إطلاقهما، فلم يتم ذلك؛ لأن ابن معمر كان قد وعد الترك أن يمسك لهم مشاري بن سعود. ثم قدم خليل آغا والدويش فتسلّما مشاري بن سعود، فلما تحقق تركي الخبر قتل ابن معمر وولده. ثم سار خليل والدويش إلى الرياض فلم يدركا شيئًا، فرجعا إلى ثادق وأقاما فيها، ثم نزلا ثرمداء.
سار حسين بيك وأبوش آغا من عنيزة حتى وصلوا إلى ثرمداء، ثم ساروا إلى الرياض ومعهم ناصر بن حمد وحمد آل مبارك وسويد وابن ماضي وغيرهم، وكاتب بعض أهل الرياض ناصرًا. فلما قدموا فرّ تركي بن عبدالله السعود لما رأى الهلاك، فاستولى ناصر والترك على الرياض في جمادى الآخرة، وسيّروا من كان في الدرعية إلى ثرمداء، وقتلوا من كان في قصر الرياض، وجملة من قُتل سبعون رجلًا منهم مبارك السلمة وناجم بن دهنيم الحساوي. وأخربوا الدرعية، ونقلوا عمر ومن معه من آل مقرن إلى مصر.
سار حسين بيك إلى ثرمداء، فلما قرب منها قُتل محمد آل حسن الجمل أمير عنيزة. ولما قدمها في أواخر رجب قتل أهل الدرعية، وكانوا نحو مئتين وثلاثين، ومن أهل الرياض نحو اثني عشر منهم خمسة من أولاد سليمان بن راشد. وكان أهل الدرعية قد حُجزوا في حظيرة في ثرمداء رجالًا ونساءً وأطفالًا، فأمر بإخراجهم منها وبقتل الرجال عن آخرهم وترك النساء والأطفال. ومن أعيان من قُتل من أهل الدرعية: صالح بن دغيثر، وعلي بن محمد بن قضيب، وأولاد موسى بن سليم: محمد وولده، وسليمان، وحمد بن إبراهيم، وعبدالرحمن بن علي، وتمام تسعة منهم، وإمام مسجد الحوطة عبدالعزيز بن محمد بن عيسى بن قاسم، ومحمد بن عبدالعزيز أبو انهيه، وناصر بن خزيم الأعمى وأخوه، وسالم بن سالم، وعبدالله بن سليمان القصير، وآل عتيق، وآل راجح، وهزاع الحر، ومحمد بن مساعد، وعون بن عبدان، وابن خزام، وعبدالله بن موسى بن سواد وأخوه ناصر، وإبراهيم بن عبد ربه، وغيرهم.