البحث في حوليات نجد
148 نتيجةً
في: من 1101 إلى 1200هـ مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود إزالة التصفية
1101هـ 1689–1690م تقريبًا
قتل إبراهيم بن وطبان أخاه الشقيق مرخان بن وطبان غدرًا.
عمّر ابن صقبة القرية المعروفة عند حريملاء، ولم يكن ذلك أول تأسيسها، فهي قرية قديمة كانت تُلحق بملهم قبل تأسيس حريملاء، ثم نُسبت إلى حريملاء لقربها منها ولأن حريملاء انتزعت الشهرة من ملهم. وبقيت القرية صغيرة كما كانت، ثم خربت بعد تعمير ابن صقبة لها، إلى أن عمّرها الشيخ محمد بن مقرن بن مسند الودعا سنة 1222.
1102هـ 1690–1691م تقريبًا
مات محمد بن غرير حاكم الأحساء والقطيف ونواحيها. وقُتل ابن أخيه ثنيان بن براك بن غرير، وقُتل سرحان، وتولى إمارة الأحساء وبني خالد سعدون بن محمد آل غرير.
1104هـ 1692–1693م تقريبًا
سطا آل عوسجة أهل ثادق على أحمد بن حسن بن حنيحن في البير وقتلوه، ووقعت الحرب بعد ذلك بين أهل البير وأهل ثادق.
1105هـ 1693–1694م تقريبًا
وقعت حرب بين أهل سدير، قُتل فيها محمد بن سويلم بن تميم رئيس بلد الحصون.
وقع قتال بين أهل ثادق وأهل البير، في إطار الحرب التي نشبت بين الفريقين بعد قتل أحمد بن حسن بن حنيحن، وقُتل فيه حمد بن جميعة وغيره من أهل ثادق.
غزا أهل ثادق وأخذوا خيلًا لابن معمر صاحب العيينة.
غزا نجم بن عبيد الله بن غرير وأغار على آل كثير، وهم قبيلة معروفة في ذلك الوقت، فهزموه، فلجأ إلى قرية العطار المعروفة في سدير، فحجزه أهلها فيها، ثم أخذوه إلى ابن سلمة وأخرجوه.
خرج الشريف سعد بن زيد إلى نجد، ووصل الحمادة المعروفة في سدير ثم رجع.
1106هـ 1694–1695م تقريبًا
وقعت وقعة عروى، وهي ماء في نجد، على السهول، فقُتل منهم نحو سبعين رجلًا. ولم يُذكر الطرف الذي أوقع بالسهول، ولا أسباب الوقعة ونتائجها.
توفي محمد بن مقرن بن مرخان صاحب الدرعية، وإبراهيم بن راشد بن مانع أمير القصب.
قتل يحيى بن سلامة إبراهيم بن وطبان، وهو الذي قتل أخاه مرخان غدرًا سنة 1101.
1107هـ 1695–1696م تقريبًا
خرج الشريف سعد بن زيد ونزل بلد أشيقر في الوشم وحاصر أهلها، وطلب أن يخرج إليه الشيخ حسن بن عبدالله أبا حسين ومحمد بن أحمد القصير، فلما خرجا إليه حبسهما، وفرض على أهل البلد مطالب. وكان ذلك في شهر رمضان والزروع قد استوت، فخاف أهل البلد أن يستولي عليها الشريف، فأفتاهم الشيخ الفقيه أحمد بن محمد القصير بأن يفطروا ويحصدوا زروعهم، ففعلوا. وأخذوا يماطلون الشريف حتى أحرزوا ثمرة زروعهم، ثم امتنعوا عليه فلم يدرك منهم مطلبًا، فرحل عنهم.
سطا الحسين على بلد الزلفي وملكوه بعد وقعة شديدة، وأجلوا الراشد عنه.
غدر آل عبهول أهل حوطة سدير بآل شقير وأجلوهم عن البلد، وتولى إمارة البلد هذلان التميسا وإخوانه، وخرج آل شقير إلى ابن معمر في العيينة.
قُتل إدريس بن وطبان صاحب الدرعية، وكان قد تولاها بعد وفاة محمد بن مقرن، ثم تولى بعد إدريس سلطان بن حمد القيس.
1108هـ 1696–1697م تقريبًا
وقعت وقعة بين الظفير والفضول في موضع يسمى الأبرق، فانهزم الفضول. وقبض الشريف عبدالعزيز على سلامة بن صويط رئيس الظفير وقيّده، ورجّح المؤلف أن لذلك صلة بوقعتهم مع الفضول.
1109هـ 1697–1698م تقريبًا
خرج الشريف سعد بن زيد إلى نجد بعد أن انشغل في السنة السابقة بحوادث الحجاز مع بني عمه من الأشراف حتى استقر الأمر بينه وبينهم. وقصد هذه المرة سدير لا الوشم، فنزل روضة سدير ونكّل بأهلها تنكيلًا شديدًا، وسلبهم ما استطاع من النقود والطعام. ثم رحل ونزل قرى جلاجل، وقبض على ماضي بن جاسر أمير الروضة وحبسه، ثم رحل ونزل الغاط، ثم أطلق ماضيًا فرجع إلى بلده وإمارته.
جلا آل خرفان وآل راجح وآل محمد عن بلد أشيقر لأمور جرت بينهم وبين جماعتهم. ثم لم تمض مدة طويلة حتى رجع آل خرفان وآل راجح إلى بلدهم، أما آل محمد فلم يرجع منهم إلا قليل، وتفرق باقيهم في البلدان.
1110هـ 1698–1699م تقريبًا
سطا آل أبو غنام وآل بكر على فوزان بن حميدان بن حسن في المليحة، المحلة المعروفة في عنيزة، واستنقذوا منه منزلتهم العقيلية التي كان قد تغلب عليها. وذكر ابن بشر هذه الوقعة في حوادث سنة 1107، وقال إنهم أخرجوا فوزان من عنيزة بعد وقعة بريدة وغدره بهم، ورجّح المؤلف رواية سنة 1110 لأنه نقلها عن بعض مؤرخي القصيم.