البحث في حوليات نجد
299 نتيجةً
في: ابن ضويان إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1234هـ 1818–1819م تقريبًا
سفّر إبراهيم باشا عبدالله بن سعود وآل الشيخ مع أهليهم إلى مصر، وسيّر معهم عسكرًا، إلا من هرب منهم، وكان تركي بن عبدالله وأخوه يزيد (كذا في الأصل) وغيرهم قد هربوا وقت الصلح.
هُدمت الدرعية وقُطعت نخيلها في شعبان وتفرق أهلها.
رحل إبراهيم باشا ومعه حجيلان، فمات حجيلان في المدينة.
قتل رشيد بن سليمان الحجيلاني عبدالله بن حجيلان، وأقام أربعين يومًا، ثم سطا عليه رجال فقتلوه.
رحل محمد بن مشاري بن معمر من العيينة إلى الدرعية في آخر السنة، وكان عنده مال وسلاح، وأراد أن تكون بلاد نجد تحت حكمه، فوفد إليه بعض أهل البلدان.
نزل في الخريف سيل عظيم في وقت زهو النخيل.
سفّر إبراهيم باشا عبدالله بن سعود وآل الشيخ وأهليهم إلى مصر، وسيّر معهم عسكرًا، ولم ينجُ من ذلك إلا من هرب منهم؛ إذ هرب تركي بن عبدالله وأخوه زيد وغيرهما وقت الصلح.
هدم إبراهيم باشا الدرعية في شعبان، وقطع نخيلها، وتفرق أهلها.
رحل إبراهيم باشا ومعه حجيلان، فمات حجيلان بالمدينة.
قتل رشيد بن سليمان الحجيلاني عبدالله بن حجيلان، ثم أقام أربعين يومًا، فهجم عليه عدد من الرجال فقتلوه.
رحل محمد بن مشاري بن معمر في آخر السنة من العيينة إلى الدرعية ونزلها. وكان خاله سعود بن عبدالعزيز، وكانت عنده أموال وسلاح، فأراد أن تكون بلاد نجد تحت يده، فوفد إليه بعض أهل البلدان.
1235هـ 1819–1820م تقريبًا
قدم تركي بن عبدالله وأخوه زيد على محمد بن مشاري بن معمر فساعداه.
قدم مشاري بن سعود إلى الدرعية في جمادى الآخرة ومعه أناس وطعام، فانزعج ابن معمر وهمّ بمحاربته، فلما عجز صالحه، واستقام الأمر لمشاري، ووفد عليه من حوله، وساعده تركي.
نزل ابن معمر سدوس وادعى المرض، وكاتب أهل حريملاء فأجابوه، ونزلها وأظهر مخالفة مشاري بن سعود، ثم طلب البيعة من أهل البلدان. وأرسل إليه فيصل الدويش جيشًا من مطير، فسطوا على الدرعية وأمسكوا مشاري في قصره وحبسوه.
سار ابن معمر ومن معه إلى الرياض، فهرب تركي بن عبدالله وعشيرته إلى الحائر، ووضع ابن معمر ابنه مشاري في الرياض واستقر هو في الدرعية ودانت له البلدان.
كاتب ابن معمر عبوش آغا في عنيزة وأخبره أنه أمسك له مشاري بن سعود، فأرسلوه إلى عبوش في عنيزة فحبسه حتى مات.
سار الآغا درويش (كذا في الأصل) إلى الرياض فحاربوا تركي بن عبدالله، فلم يحصلوا على شيء ورجعوا.
قدم تركي بن عبدالله وأخوه زيد على محمد بن مشاري بن معمر في الدرعية فساعداه. وفي جمادى الثانية قدم مشاري بن سعود ومعه أناس وطعام فنزل الدرعية، فانزعج ابن معمر وهمّ بمحاربته، فلما عجز صالحه. واستقام الأمر لمشاري، ووفد عليه من حوله، وقدم عليه عمه عمر وأبناؤه عبدالله ومحمد وعبدالملك، وساعده تركي. فتذمر ابن معمر وهمّ باسترجاع الأمر، فنزل سدوس متعللًا بالمرض، وكاتب أهل حريملاء فأجابوه فنزلها وأظهر الخلاف على مشاري. وكاتب أهل البلدان يطلب البيعة فتبعه بعضهم، وأرسل إليه فيصل الدويش جيشًا من مطير، فهجموا على الدرعية بغتة وتسلقوا قصر مشاري فقبضوا عليه وحبسوه، واستقر ابن معمر في الدرعية ودانت له البلدان. وكانت عساكر الترك مع عبوش آغا في عنيزة، فكاتبهم ابن معمر وأخبرهم أنه أمسك لهم مشاري بن سعود، فأُرسل مشاري إلى عبوش في عنيزة فحبسه حتى مات.
سار الآغا درويش بعساكره فحاربوا تركي بن عبدالله في الرياض، فلم يظفروا بشيء ورجعوا.
1236هـ 1820–1821م تقريبًا
قدم حسين بك بعساكر واجتمع بعبوش آغا في ثرمداء، وحاصروا تركي بن عبدالله في قصر الرياض، فهرب تركي وحده ليلًا، ونزل الباقون بالأمان.