البحث في حوليات نجد
299 نتيجةً
في: ابن ضويان إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1236هـ 1820–1821م تقريبًا
أُرسل عمر بن عبدالعزيز وأبناؤه الثلاثة إلى مصر.
قُتل الباقون ممن نزلوا بالأمان من قصر الرياض، وكانوا نحو سبعين رجلًا.
قطع حسين بك نخيل أبي الكباش، وأخذ من أهل البلدان أموالًا، وصار له أعوان في كل بلد يخبرونه بما عند الناس، فعظمت المحنة، وهرب أناس وقُبض على آخرين، وجعل في الرياض رئيسًا.
رحل حسين بك من ثرمداء يوم عيد الفطر، ومر بالقصيم وقصد المدينة ثم مصر.
نُقل أهل الدرعية مع أهاليهم إلى ثرمداء، فاجتمع منهم نحو مائتين وثلاثين رجلًا فقُتلوا.
كان عبدالله الجمعي (وفي الأصل: عبدالله المجمعة) أمير الترك في عنيزة، فلما وصلت العساكر من نجد قام عليه أهل البلد فأخرجوه، وتأمّر فيها محمد بن حسن الجمل، ثم قتل حسين بك محمد بن حسن الجمل في ثرمداء.
قدم حسين بك بعساكر فاجتمع بعبوش ونزل ثرمداء، وحاصر الآغا تركي بن عبدالله في قصر الرياض، فلما كان الليل هرب تركي وحده، ونزل من بقي بالأمان. فأُرسل عمر بن عبدالعزيز وأبناؤه الثلاثة إلى مصر، وقُتل الباقون وهم نحو سبعين رجلًا. ثم جيء بأهل الدرعية مع أهاليهم إلى ثرمداء، فاجتمع منهم نحو مائتين وثلاثين رجلًا فقُتلوا. وأخذ حسين بك من أهل البلدان أموالًا، وصار له أعوان في كل بلد يخبرونه بما عند الناس، فعظمت المحنة، وهرب أناس وقُبض على آخرين. ثم جعل في الرياض رئيسًا، ورحل من ثرمداء يوم عيد الفطر، ومر بالقصيم وقصد المدينة ثم مصر.
قام أهل عنيزة على أمير الترك فيها عبدالله الجمعي فأخرجوه منها، وتأمّر فيها محمد بن حسن الجمل. وذهب الجمعي إلى مصر فقدمها في شهر رجب، فلما قدم على حسين بك قتل حسين بك محمد بن حسن الجمل في ثرمداء، وقطع نخل أبي الكباش.
1237هـ 1821–1822م تقريبًا
قُتل سليمان بن عرفج في بريدة على يد عشيرته.
سطا محمد بن عرفج على عشيرته الذين قتلوا سليمان بن عرفج في بريدة، فقتل فهد بن مرشد.
قدم حسين بك أبو ظاهر بثمانمائة فارس ونزل الرس، وكتب إلى العسكر في ثرمداء فأطلقوا المحبوسين الذين حبسهم حسين وعبوش، ثم نزل عنيزة.
خرج عسكر الرياض في ذي الحجة وأغاروا على سبيع وراء الحائر، فانتصر سبيع وقُتل من العسكر نحو ثمانمائة رجل، منهم رئيسهم إبراهيم كاشف، بحسب رواية ابن ضويان.
توفي الشيخ عبدالعزيز الحصين.
رحل حسين بك أبو ظاهر من القصيم وقصد جبل شمر، فأخذ منه الزكاة للسنين الماضية، وطلب من أهله أموالًا، وحاصر موقف (كذا في الأصل) حصارًا شديدًا فظفر بأهله وقتل منهم نحو سبعين رجلًا.
قتل أفراد من عشيرة سليمان بن عرفج سليمانَ في بريدة، ثم هجم عليهم محمد بن عرفج فقتل فهد بن مرشد.
قدم حسين بك أبو ظاهر في ثمانمائة فارس ونزل الرس، ثم كتب إلى العسكر الذين في ثرمداء فأطلقوا السجناء الذين حبسهم حسين بك وعبوش. ثم رحل من الرس ونزل عنيزة، فقام معه الجمعي، ثم رحل من القصيم وقصد جبل شمر، فأخذ منه الزكاة للسنين الماضية، وألزم أهل الجبل بزيادة، ثم طلب منهم أموالًا. وحاصر موقف حصارًا شديدًا فظفر بأهلها وقتل منهم نحو سبعين رجلًا.
سار العسكر الذين في الرياض في ذي الحجة فأغاروا على سبيع وراء الحائر، فانتصرت سبيع عليهم، وقتلوا من العسكر نحو ثمانمائة رجل، منهم رئيسهم إبراهيم كاشف.
1242هـ 1826–1827م تقريبًا
توفي الشيخ عثمان بن عبدالجبار بن شبانة، وكان فقيهًا.