البحث في حوليات نجد
423 نتيجةً
في: ابن الغملاس إزالة التصفية
المؤرخون
1314هـ 1896–1897م تقريبًا
وفي النصف من رمضان انحدر عسكر القشلة إلى البصرة من بيت الدخيِّل الخضيري شمالاً، كبيرهم صالح أفندي، بأجمعهم.
ظهور آل راشد في الزبير، 24 رمضان، ظهور آل راشد في بيتهم، وشرعوا الديوان، فقام عليهم قاطبة وصاحوا وتراكضوا بالسلاح وغلقوا الباب، واشتغل بينهم الرمي، فصعد سليمان والد غنام وصالح أقربي، ثم أنه طب على سطح المسجد وسلم، وكثر الرمي على سليمان، وكان أهل حرمة ومعهم عبدالرزاق المنديل ومنصور العبيد وحمد الفيز ومنصور العريج وغيرهم فوق سطح محمد الفريج يرمون على بيت عبدالله البراهيم، فضيقوا عليهم، فانتدب إلى تبطيل هذه الشوشة جماعة منهم: أحمد النصار وعبدالله الفارس وإبراهيم المنديل وإبراهيم الزهير ومطلق السعدون والمدير الساكن في بيت الثاقب، فحدروا آل الراشد إلى البصرة، وكان عبدالله الشدي خرج يريد البصرة فقتلوه، وكان أحمد فيه صواب وكذا إبراهيم، ومن حزب حرمة سالم الحميد، ضرب بالإذن صَجِم فيقول: يحطون تراجي بإذني! وكذلك يوسف العصيمي صُوِّب باليد والوجه ، وكفى الله المؤمنين القتال، وكان الله قوياً عزيزاً.
وفيها يوم الخميس الظهر غرة ذي القعدة، توفي شيخنا الشيخ الضرير صالح المبيض، صلى عليه الشيخ عثمان الجامع في مسجد الحزم صلاة العصر، ودفن عند حسن بصري رحمة الله عليه، في بقعة العلماء دون حسن بصري.
1316هـ 1898–1899م تقريبًا
وفيها عملوا سرداب مسجد النجادي، وكمل في آخر جماد أول.
وفيها في شوال بدأوا في بنيان مسجد النقيب عند دروازة الدريهيمية. اشترى السيد أحمد بيوتاً عديدة وعملها مسجداً وحوش للأدب، وجعل فيه بَنْجَرات على الطريق، وجعل فيه، وله بابان إلى الشمال وإلى الجنوب، وتم سنة سبعة عشر.
وفيها قتل عبدالرزاق المنديل فلاليحهم، 18 رجب، ومات أبوه 1325، ومات يوسف 1328، ومات عبدالوهاب 1339 ومات خالد 1346 في شعبان، ومات عبدالمحسن بن إبراهيم، ومات ولده براك 1328 في 8 رجب. [كما] في البيوتات.
وفيها هدموا قهوة النجادي التي في الحزم شمالاً عملوها دكاكين لمحمد العماني، وعمر أحمد الشايجي دكان كبير وجهه إلى الشمال، وصار مكتبة، ثم باعه على ابن تركي.
وفيها اشترى صالح التتنجي قطعة من جاخور إبراهيم الزهير من إبراهيم، وعمَّره بيتاً، وهو في السد عن بيت عبدالوهاب الخليوي قبلة، ثم اشتراه جاسم الخليوي بن صالح وسكن فيه، ومات جاسم في 21 رجب سنة 1329، وبتاريخه اشترت بنت الغنام أم يعقوب الخليوي بعض الجاخور من إبراهيم الزهير وعمّرَته بيتاً، وسكن فيه ولدها يعقوب بن يوسف الخليوي. [كما] في البيوتات.
وفيها في رجب انكسرت رجل إبراهيم الزهير وبرئ وصار أعرج.
وفي 5 رجب ظهرت زوجة أحمد باشا الزهير عواشة الفدّاغ وولدها من أحمد، فتلقاها اللواعيب ورزوا الرايات.
وفيها 7 رجب مات عبدالعزيز العجيل المعروف بالدبيبة، وخلف ولده أحمد الضرير، بل رُبع عَيْن، بينهم في سكة المنديل على جانب الباطن.
وفي رمضان تهاوش محمد السردي وزيد الحميّان في الحزم، فضرب السردي وأوجعه، فقام عليه سليمان الجاسم وجماعة وضربوا زيداً ضرباً موجعاً، وشكوا عليه عند المدير، وقالوا أنه بَلَشْتي، فحدر إلى البصرة، ولا ندري ما جرى لأنه من حزب الراشد المنفيين من البلد.
وفي شعبان وقع من الحصان علي بن حسين المشري فانكسر، فجبروا يديه، وقبّله إبراهيم الزهير.
وفيها في رمضان حفروا نهراً في ديمخزام للسيل يسير على نقرة محمد أبي داود طول القامة من مال المسلمين، فلم يُثْمِر، واندفن وخرب، فتركوه كما تركوا نهر السدة.
وفي شوال نبَّه الدلال: لا أحد يمر تحت منارة سيدنا الزبير لأنها مايلة في أيام عبدالله الهلال، وكتب استرحام، فمات عبدالله ولم يأت له جواب في سنة 1316. ثم في أيام الإنكرترى تولوا وقف المسجد هدموا المنارة إلى الماء وبنوها بنياناً محكماً من سنة 1346، وفي شعبان من سنة 1347 كملت المنارة حتى الفيس كما ذكرناه في المساجد، وإمام محمود مجموعي، وقد انقرض آل هلال نعوذ بالله من الوبال وزوال الأحوال، آخرهم ملا هلال بن عبدالله الهلال مات في ربيع أول سنة 1335.
وفيها في رمضان هدم السيد أحمد النقيب دروازة الدريهيمية، وأما دروازة الحزم منعه المريبحانية، ففتح باباً ثانياً إلى القبلة، وأما باقي الدراويز هدمها أهل البيوت حين قامت الرشيدية والزهيرية.
وفي ذي القعدة من هذه [السنة] شال حرم آل إبراهيم إلى الكويت.
وفيها عصر يوم الخميس 18 ذي القعدة جاءوا بعبدالرزاق المنديل مقتولاً كما يأتي في البيوتات، ورجعوا في 8 ذي الحجة.
وفي عصر يوم الجمعة 19 [ذي الـ] قعدة رمى محمد الدلقان دريس عبد الفداغ والد ذياب بن خميسة بفَرد فأخطأه فشرد وبَهَت العبد، ويأتي له قصة مع ابن سلوم في 1317.
وفيها في هذا الشهر حصل بين سفهاء ضارب ومضروب بسبب الغلام عبدالرزاق ابن سعود الحبيشي، كان من طرف عبدالرزاق العجيمان، وخصماه كريم ولد بحر وعزيز الضيف ومزعل ولد بلوي الشريفي واسعود الجيعان وغيرهم، يريدون يأخذون الغلام من ابن عجيمان، فشاع خبرهم وأدّبهم يوسف باشا منديل.