البحث في حوليات نجد
423 نتيجةً
في: ابن الغملاس إزالة التصفية
المؤرخون
1307هـ 1889–1890م تقريبًا
وفي ربيع أول ابتدءوا في حفر النهر من دروازة المصطفاقية إلى الزبير في ولاية هداية باشا، والوكيل ابن ياسين من أهل بلخصيب، ووزَّعه على أهل الجنوب والبصرة، وظهر إلى الزبير، وحَطّ عليهم ثلاثة آلاف ذراع اليد، وعمقه ذراعين ونصف اليد، وعرضه عشرة أذرع اليد، ووصلوا إلى دروازة البصرة من طلحة جنوباً فلم يتم بل كلما حفروا تهدم وعمي فتركوه، ويأتي في 1308.
في العقد الثاني من جمادى الأولى سنة 1307هـ توفي أحمد المهيدي، وخلّف ابنه عبدالرزاق بالغًا. ولم يذكر النص المحفوظ سنة وفاة عبدالرزاق.
وفي عقد أول جماد آخر مات الحاج عبدالعزيز الرشيد خضيري، ملاك، وخلف ولده عبدالله، ومات في 14 ذي الحجة سنة 1345، ولعبدالله أولاد، منهم : إبراهيم كبير وله أولاد، ولعبدالله عبداللطيف وفهد.
وفي 7 ذي الحجة مات غريقاً في الشط الملا عبدالله المشري، وخلف عبدالرحمن ومحمد وأحمد كلهم ماتوا.
وفيها تتمة آخر جمادى الآخر: عُزل المدير أسماعيل أفندي، ولما فرغ من صلاة الجمعة وقف في حوش الجامع وقال: حلّلوني وسامحوني، وكان قد أساء بالناس، وجاء بدله ياور أفندي في ولاية هداية باشا الذي أمر بحفر النهر وبناء الجسر بالسدة.
وفيها في رجب جاء جراد كثير، وفي رمضان جاء وباء كثير أكل الزرع والمخضرات وغزل السوق، ودخل مع شقوق الأبواب، ومن كرم الله أنه لم يأت إلاّ بعد حصاد الزرع، ومن أحسن ما وجد لقتله الماء لمقول يرش عليه فيموت، ولكن أكل الزرع الذي تأخر حصاده، وفي آخر رمضان ذهب شذر مذر والحمد لله .
وفي نهار يوم الأربعاء 23 شوال مات الحاج أرشود وخلف عثمان ومحمد وعبدالله وبنات وملكاً في أم نعاج رحمه الله.
وفيها اصطلح عبدالله وأخوه حسين مع يوسف باشا زهير على أن للمشري ثلث من الملك والوقف في محرم، واشتهر ذلك وشاع، وقيل سنة 1306.
وفيها ولدت شاهة بنت الأخ عبدالغني، أمها حصة الربيعة يوم السبت 19 شوال.
أخذ محمد النصر الله بيت الرفيع سنة 1307هـ، فهدمه وأعاد بناءه، ونزل فيه في جمادى الأولى سنة 1308هـ وأقام ضيافة. ويذكر الخبر أن العمل لم يكتمل مع الأستاذ الأول، فاستُقدم أستاذ من الكويت فأتمه، وكان معه فهد العوام، وجُعل باب الجاخور من زقاق المؤلف.
وفيها في شوال بنى ناصر المسعود المعب والأستاذ سليمان العتبة الحسين.
في شوال سنة 1307هـ بنى السيد أحمد بن محمد سعيد النقيب تكية للدراويش شمال مسجد الزبير. ويذكر النص محمد الزايد وفهد شبيبي ضمن العاملين فيها، مع نقص في بقية الأسماء والتفاصيل.
1308هـ 1890–1891م تقريبًا
وفيها مات الشيخ عيسى القرطاس صاحب الخيرات، عمَّر مسجد مصلى العيد القديم سنة الثلثمائة وألف، ومسجد المسجد القرطاسي في المراغة سنة السبعة وثلثمائة وألف، رحمه الله ورضوانه، في 7 شعبان.
في 27 رمضان سنة 1308هـ سقط جدار بيت العلي على باب ديوان المؤلف. ويذكر الخبر أن أبا طرب بناه بأمر محمد النصر الله الساكن في البيت، دون أن يحدد النص المحفوظ سنة ذلك البناء.
سقطت ثلاث غرف ومرافق من بيت العدوان سنة 1308هـ، فأعاد عبدالعزيز القضيب والأستاذ علي بناءها، ولم يكتمل نسب الأستاذ علي في النص المحفوظ.
وفيها أصاب ولدي حمد حصر بول ثلاث أيام لا يبول ولا يتغوط وورمت جدته، فصرنا حيارى في أمره، وفي 26 محرم شق المُزَيِّن عبدالعزيز بن عبدالرزاق، فأخرج منه حصاة فبال، وكان معه ناصر بن مسلم عراد، فرضع الولد ونام، حصل له بعض الراحة، وتمرض إلى النصف من ربيع أول ثم مات سنة 1308، وكانت ولادته في 16 صفر سنة 1306.
وفيها جماد آخر خرج أهل الزبير كافة، كبار وصغار، للفَزْعة، عبدالله البراهيم وأحمد النصار وإبراهيم الزهير وخالد العون وزيد الفوزان وعبدالله المشري وسليمان المطلق وسليمان الغملاس وكثير من الأكابر، فلم يروا أحداً، فدَشّ إبراهيم الزهير من ليلته والحاج عبدالله وأهل الشمال بعد ليلتين، وأما ابن مشري بقي بجملته يتكشّت ويتنزه.
وفي 24 رجب خرج عبدالكريم من الحبس ومدة حبسه سنة واحدة بسبب سيد طاها البغدادي. مذكور في الشعراء، له بيت زهيري.
وفيها 21 شعبان دخل عبدالرزاق بن أحمد المهيدي ببنت عمه إبراهيم المهيدي.
وفيها حج الأخ عبدالغني الفرقي الفرض، ووكل على عياله الخال محمد بو حيمد بإذن مني، فعاد بالسلامة بعد أن تميدن 19 صفر 1309.