أخبار ابن الغملاس
تاريخ الزبير والبصرة مع إشارات إلى تاريخ الكويت والأحساء
المؤلف: عبد الله بن إبراهيم الغملاس
«تاريخ الزبير والبصرة مع إشارات إلى تاريخ الكويت والأحساء»، تأليف عبد الله بن إبراهيم الغملاس. مصدر تاريخي يضم أخبارًا وحوادث مرتبطة بنجد وأعلامها؛ تُعرض أخباره المستخرجة بحسب السنوات أو الفترات التي نُسبت إليها.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.
تصفية الأخبار والبحث فيها
423 نتيجةً
في: ابن الغملاس إزالة التصفية
المؤرخون
1331هـ 1912–1913م تقريبًا
وفي جماد أول حوادث كثيرة، منها ما حكي أن مقر السلطنة العثمانية اصطنبول محاصر لها الألمانيا ومن هذا السبب حصل في البصرة والعراق اضطراب وتشويش، وقام بالأمر السيد طالب فأطاع له أهل العراق إلاّ أهل الزبير لم يوافقوه على مراده، وريسهم محمد بيك، وأما عبدالكريم المشري وموسى الفارس وعبدالوهاب فهم تبع لطالب كما قدمنا بيانه.
وفيها يوم الثلاثاء 27 جماد آخر [مات] محمد بن المرحوم عثمان البشر في القصبة، وكان أخوه وقتئذ مريضاً بعشر، ومات سنة 1344، ومات إبراهيم الضرير بن عثمان سنة 1326، مذكور في الشعراء والبيوتات.
1332هـ 1913–1914م تقريبًا
ولعُمر ولد اسمه عبدالله قتل في حرب انكريز مع الترك في سيحان 1332.
وفيها جاء إبراهيم الراشد من بغداد.
وفيها في 23 محرم مات إبراهيم بن سعود تويجري، وماتت أمه لؤلؤة، اختي، بعده بيوم وليلة كما في الأعلام في باب البيوتات.
وفيها في صفر مات الحاج حمد العسافي، وخلف أولاداً عديدة: عبدالله ومحمد وعبداللطيف وعبدالصمد، وبنات، كما في الأعلام في البيوتات.
وفيها في 18 صفر مات حاج إبراهيم زهير، وخلف أولاداً عديدة، يعقوب وقد مات 1342 خامس جمادى أول في شهر، وخلف يوسف وهو فيق، ومن أولاد عبد إبراهيم: عبداللطيف ومات سنة لم يحددها النص، وعبدالمجيد وخليل ومحمود وأحمد وعبدالكريم.
وفي 21 رجب هجم حمد أخو عجيمي وأحمد دهيش وجماعة، وقتل أحمد رويشد، ثوَّر عليهم العسكر فطردوهم يريدون الهجوم على السيد طالب، وعند الصباح ظهر عسكر وضربوا بيت علي الزهير مدفعاً فهرب العصيمي والمشري وأتباعهم إلى البر، وصُوِّب مرسال في العين، وقتل شمراخ السدرة، ودخل العسكر ومسك مرسال ثم نزل ومع العسكر إبراهيم الراشد، وصار من أمر عجيمي والمطران مهاجمات علينا، فطردهم أركان حرب وأهل البلد بهمة الشيخ إبراهيم الراشد وسدوا الثلم وحملوا السلاح ليلاً ونهاراً، وهَجَّ عجيمي والبدو، وفقد حمد أخو عجيمي، ثم جاء الإنكليز وصار حرب سيحان، فانتصر الإنكليز، ودخلوا البصرة في محرم 1333 كما يأتي في محله.
وفي 24 رجب حبس الشيخ إبراهيم دبيكل وأحمد الفريح في بيت علي باشا زهير بأمر من السيد طالب لأنهما من حرب محمد العصيمي وأطلق ابن دبيكل بعد يوم في 9 شعبان أو 8 بشفاعة عبدالمحسن الزهير، وأطلق ابن فريح. بعده بأيام أخذوا أم ودن.
وفيها عمر ابن محمد العمر الحماد.
وفيها مات محمد شجير بن عم الخال، وأمه بنت محمد الجمل، وأمها دلال بنت بوحيمد خالتي، وخلف كريم بالغ، ومحيسن كذلك، في مكتبة النجاة.
وفي ذي القعدة شال عبداللطيف الحمد بأهله إلى الكويت.
وفي 13 شوال ماتت زيادة تابعة الفداغ، في البيوتات، في الفاء.
وفي 25 ذي الحجة خرج الناس إلى سيحان للجهاد وحرب الإنكليز، وفيه فقد أركان حرب من الترك كما هو مبسوط في التذكرة. وفيه فقد عبدالله بن عمر البغادة ومحيسن الجنيدل وخلف، واحتل الإنكليز البصرة في محرم سنة 1333.
وفيها تزوج عبدالرزاق بن سليمان الغملاس بنت زيد الفوزان، أمها لؤلؤة اليحيا، وهي أخت محمد الزيد، وماتت فاستارثها زوجها عبدالرزاق من النخيل والصوغ، فخرج أخوها محمد ومضى بها إلى عمان زعلان، لأنه كان معه بعض الوسواس واللئامة، ووكل التعيس دياب ولد برية، ثم بعد مدة جاء فتزوج وضحا بنت داود الغملاس، واشترى بيت ابن ناجي في ابراحة وتزل فيه، وقد باع بيته القديم على يوسف الغملاس، والآن يسافر إلى عمان.
وفي عقد ثالث ربيع أول قدم البصرة الوالي سليمان شفيق ونصح: لا يحمل السلاح أحد ولا يركب عربة إلى السراي، ومجلسه يومين في الأسبوع، ونزل في قصر ابن مرداو، هذا والسيد طالب على عزه، ويسير على الوالي، وساق الوالي خلقاً كثيراً وعزلهم، وفي يوم الجمعة 23 ربيع ثاني ظهر الوالي وسبر طالب وعبدالوهاب المنديل وصلوا الجمعة خلف محمد الجامع وتغدوا عند عبدالوهاب المنديل وانحدروا ولم يحدث شيء.
وفي آخر جماد أول مضى السيد طالب ومعه هيئة إلى الكويت لمواجهة ابن سعود.
وفي جماد آخر دش الوالي من عند عجيمي وابن رشيد ومعه حمد ومحمد العصيمي، هذا والسيد طالب مشتد، وحزبه في الزبير عبدالكريم المشري وموسى الفارس يمشي بالسلاح مع خدامه، وكذلك حزب محمد المشري وأخوه علي ومحمد العصيمي ومرسال وأحمد دهيش وحمد أخو عجيمي مشتدين.
وفيها يوم الخميس 5 جماد آخر ضرب بالعصي موسى الفارس وولده أحمد وخمسة من خدامه في الحزم عند دكان ابن قضيب، وأخذوا ساعته من جيبه بتدبير محمد بيك والعصيمي، برطلوا المير وضابط النقطة فانحدر موسى الفارس إلى البصرة واشتكى فظهر طابور قاسي والمستنطق فسألوا محمد بيك وحزبه فقالوا: موسى لم يضربه أحد بل هو مزور من تدبير السيد طالب، فراحت خرجة موسى باردة، ويقال أن سبب جنون أحمد بن موسى هذا الضرب.
وفي يوم الاثنين 4 رجب صار ناصر القرمي مختاراً من طرف محمد بيك بعد عزل ناصر السهلي.