البحث في حوليات نجد
423 نتيجةً
في: ابن الغملاس إزالة التصفية
المؤرخون
1326هـ 1908–1909م تقريبًا
وفيها تم بنيان مسجد مزعل السعدون على يد داود الفداغ، هو الوكيل، وصلى فيه محمد بن رابح نيابة حتى يحضر محمد الشنقيطي
وفيها مات الضرير إبراهيم بن عثمان البشر، في البيوتات، وله ترجمة في الشعراء.
1327هـ 1909–1910م تقريبًا
وفيها أول قدوم الشيخ محمد الشنقيطي بلد الزبير، حين دعاه مزعل إماماً في مسجده، فقدم فوجد مزعل قد مات، ومحمد بن رابح كان يصلي موقتاً نائباً، فطمع فيه، فذهب الشنقيطي إلى إبراهيم بن مزعل فجبر خاطره بمائة ليرة، وأعطاه أحمد الصانع خمسين ليرة، وأعطاه غيره، فتزوج [لؤلؤة] بنت صلطان الطويل [فأولدها، وتزوجت أختها طيبا عبدالغفار الملا الأعمى]، وسكن في بيتها، وكان أول نزوله عند الحاج علي العبدالله البسام أبو مناظر، كذا حكى لي الشيخ محمد العسافي، قال: وإنه جاء قبلنا بأشهر، فلما قدمنا الزبير من بغداد أعطاه والدنا حمد العسافي عانية كم ليرة، فبقي وسعى في عمار مكتبة النجاة، فكملت وجلس رَيِّس المعلمين، وجمع فلوساً من الناس، من بمبي وبغداد والكويت والبصرة والزبير، كما هو مشاهد.
وفيها في 21 ذي القعدة مات عيسى الأخ من الأب، وخلف عبدالرزاق وتوفي في سنة لم يحددها النص، وأحمد وخالد، أمهم سبيكة بن العم عبدالرزاق، ولهم بيت ملك في سكة السردي والدخيّل.
وفي 7 ربيع ثاني وقعت شيخة بنت الأخ عبدالله في حِب الماء فغرقت على رأسها في الحب فماتت من ساعتها
وفي 21 ذي القعدة مات زامل الماضي، وخلف ولده أحمد، بالغ، تزوج بنت عبدالمحسن المحسن الغولة، وأمها فاطمة الشبيب زوجتي سابقا، ثم أن أحمد باع بيته القديم، ثم باع القاع النخيل، وصار نخيل بلا ذبيل، بسبب السفه والجهل، أعاذنا الله من ذلك، وهو الآن وقت التحرير 1348 في صفر كذلك.
وفيها مات الملا عبدالعزيز الفيز، وخلف أخاه حمد يتربح، ولحمد ولد بالغ اسمه محمد، يسرح بالغنم.
وفيها جماد أول عزل أحمد دهيش، وفي 11 جماد آخر عاد أحمد دهيش مختاراً بأمر الوالي، وعزل شطيب المنصور سنة 1326.
وفيها قتل بنو مالك مليفي في الرافضية، وأكلوا الزروع، وباعوا الحنطة في سوق الزبير، والناس تصيح ولا لهم فيه ملّي، بواسطة محمد العصيمي والمشري، لأن بني مالج قوم عجيمي وإبراهيم الدبيكل من حزب العصيمي، ويقول: يكذبون! ما صار شيء ولا نهب شيء، إلى آخر ما هو مذكور في التذكرة، فإنا لله وإنا إليه راجعون.
وفيها فتشوا بيت ابن العم سليمان الغملاس، فلم يجدوا فيه شيئاً والحمد لله.
وفيها ماتت فاطمة بنت المرحوم عبدالعزيز الصالح، وهي أم الغلام عبدالله بن إبراهيم الفريح، مات عبدالله في صفر 1337.
وفي 4 ربيع ثاني مات الملا دخيل الدهيش، ومات أخوه أحمد سنة 1347، وخلف ولداً: دخيل، وبنتاً، يعني أحمد.
وفي 11 ربيع ثاني ماتت نورة البراهيم وخلفت حسن وبنتها سلما زوجة عبدالله بن محمد الفارس، وقد أولدها، ونورة هذه هي أخت عبدالله البراهيم الراشد قبيلي ملاك.
وفيها 3 ربيع الأول كتبوا مضبطة للوالي سليمان نظيف في عزل المدير عرب آغا أبو نديم، وكرروا المضابط فلم يسمع لهم كلام، فهوّس العوام وشوا وعدوا على المدير وضربوه بالعصي، ودخل القشلة، فظهر آلاي بيك، وسكن الناس وطيب خاطرهم، وعُزل المدير وضُرب بعض الناس وأدبوا، ومن الغد ظهر الوالي ومعه عبدالوهاب باشا قرطاس وعبدالمحسن الزهير وكيل البلدية في البصرة، وذلك في 30 ربيع أول، وأدبوا بعض الناس تطييباً لخاطر الوالي، وتعشوا عند محمد بيك، وانحدروا عشاء، وحدر معه من السفهاء أهل الشوشة ارشود ولد ارشود وراضي ولد فري ومحمد القبان وفري عبد المشري، ومن الغد أطلقهم الوالي وكساهم ودفع لكل واحد ليرة، وظهروا إلى أهلهم بلا بأس، وكان مِحدار المدير عرب آغا مقطوع الخشم، وانحدر معه محمد وعبدالكريم وعلي بيك إلى البصرة خوفاً من الغوغاء، والسلام.
ومات الملا دخيل ادهيش، وكان المختار أحمد دهيش، فجاء من بيت أخيه دخيل سحارة فيها كتب إلى إبراهيم زهير، وأحضر عبدالرحمان أفندي، وادعى أنها كلها مسروقة منه، فأخذها بلا دليل ولا حجة، وأكثرها مجاميع لملا دخيل بخطه قصيد نبط وزهيري وغيره، وفيها كتب لغير عبدالرحمن، لكن إبراهيم الزهير صدّقه لكبر عمامته، وفي المثل «حط بينك وبين الناس مُطَوِّع» فلا ربح من ظلم والسلام، في 4 ربيع ثاني.
في 7 جمادى الآخرة سنة 1327هـ أُخذ مشاري الدخيّل وأخوه عبدالكريم وداود الغملاس وأخوه، بعد اتهامات يذكر المؤلف أنها غير صحيحة، ثم خرجوا بالبراءة في اليوم التالي. ولم يكتمل في النص اسم أخي داود، كما ورد في آخر الخبر تاريخ 14 جمادى الآخرة دون أن يتضح اتصاله بتفاصيل الواقعة.
وفي ليلة الخميس 15 جماد آخر جاء غزو من طرف ابن صباح وتراموا مع العسكر الذين ظاهر أم قصر، وصوَّبوا نَفَراً من العسكر، وهرب الغزو، ورجع العسكر إلى الزبير، وفَزَع الناس، فخرج المختار أحمد دهيش وجماعة مع العسكر ليلاً فلم يروا أحداً، فعادوا إلى البلد، ومضى العسكر إلى أم قصر، ثم في آخر الليل هجم الغزو على البرجسية والرافضية ونهبوا البطيخ وبقروا وقتلوا من الزواريع نحو الأربعة، منهم مليفي وولده، وكتبوا مضبطة للوالي سليمان نظيف فظهر آلاي بيك وطابور قاسي وجمعوا الأعيان في القشلة فسألوا عن أسباب ذلك، فقالوا: من أربعة محمد العصيمي ومحمد العماني وناصر العصيمي ومرسال. وبعثوا للوالي مضبطة بذلك ولا ندري بالجواب، ثم بعد أيام أخذوا مجموعة القصاصيب من الشعيبة نحو الأربعين فاطر. ثم في أول رجب جاء من ابن صباح بعض المأخوذ: حصان لابن بسام، وحمير لابن عبدالمحسن، وحمير للصبيح وغيره، وبقي حمير الزواريع والمجموعة إلى الآن.
وفي رجب مات براك المنديل.
ومات على الصفران قتيلاً بسبب اغتيال الدايل محمد بن صالح وحميد السلام والملا عبدالرزاق ومحيسن فليفل، فضربوه بالعصي ضرباً وجيعاً وشردوا، فمرض أياماً قلائل فمات، فقام آل صفران بثأره، ففصلوهم بدية، فجمعها أحمد بن عبدالعزيز الدايل من الناس والسلام، وقيل أن المفتش لما ظهر ونظر إليه بَرْطَلوه، فتعذر عنهم وأرضوا آل صفران وخلصوا.
وأما ابن صباح مبارك، [و] كانت قومه تغير وتنهب، فاجتمع الأعيان وتشجبوا واعتصموا وتنمروا وشمروا وشيَّخوا محمد بيك، وعزلوا كريم ورضوا بأحمد دهيش بيك ومحمد العصيمي، وفضوا على الناس فضة واحد عليه حصان يعدو، وواحد ذلول، وهكذا برضاة الناس لحماية البلد وطرد ابن صباح.