البحث في حوليات نجد
423 نتيجةً
في: ابن الغملاس إزالة التصفية
المؤرخون
1324هـ 1906–1907م تقريبًا
وفي 10 ذي القعدة وصل العسكر الزبير من نجد بعد كسر ابن رشيد، أكرم ابن سعود العسكر وبعثهم إلى البصرة وذلك مخاصمة ابن سعود مع عبدالعزيز بن متعب الرشيد ومقتله في هذه السنة في ربيع أول، وكسا الوالي البشير وعظم ابن سعود عند الدولة حيث لم يقتل العسكر، وهذا من السياسة العظيمة.
وفي 81 جماد آخر مات نجيم بن عبدالله با حسين زوج طيبا بنت عبداللطيف الجهيران.
وفي صفر صار عبدالعزيز الزهير في الدُخّانية، ومعه عبدالرحمن النصر الله، فسعى خالد باشا بعزله فعزله بعد أيام.
وفيها تهمة ناصر العبد الزهير في بنت سويد عند خالد باشا فغرّموه كم ليرة عن بُكارتها، وعُزل عن نظارة السوق وصار عَطَلَة.
1325هـ 1907–1908م تقريبًا
وفي 20 رجب مات حاج إبراهيم المنديل وخلف أولاداً، يوسف وعبدالوهاب وعبداللطيف وخالد ، وماتوا ولم يبق إلاّ عبداللطيف، ولهم أولاد. مات يوسف في ذي القعدة 1328 ومات عبدالوهاب في 23 صفر 1339 ومات خالد في 16 شعبان 1346 وقتل عبدالرزاق بن منديل 1316 ومات مصطفى 28 محرم سنة 1348.
[ومات] محمد بن علي المزين، وخلف ولده جاسم متزوج، مزين، وولد آخر، ومات أخوه عبدالرزاق 1330.
وفي آخر ربيع أول ذهب سعد ولد نخيلان إلى الكويت.
وفي هذه ضمنت ثمرة القاع معلان بخمس ليرات، وصرت عند عثمان رشود، وفي شعبان صفيتها لا فائدة ولا خسارة والحمد لله.
قُتل خالد باشا العون في البصرة يوم الأربعاء 14 شوال سنة 1325هـ. ويذكر المؤلف أن خلافًا نشب بينه وبين بعض من ساعدوه على تولي مشيخة الزبير، ومنهم إبراهيم الزهير ويوسف باشا المنديل وسليمان الغملاس وفراي الزيد. وكان خالد قد أمر بقتل فراي الزيد في 22 جمادى الآخرة سنة 1322هـ، فبقي خصومه يتحينون الفرصة. وفي يوم مقتله نزل خالد إلى البصرة وترك سلاحه في بيت النقيب ثم ذهب إلى السراي. وبعد خروجه هاجمه رجال من خصومه، فتصارع معه أحدهم وقُتل الاثنان، وأصيب بعض خدم خالد. ونُقل جثمانه إلى مسجد السيف ثم دُفن في مقبرة الحسن البصري. وبعد مقتله اضطرب أمر الزبير، واختير محمد بيك المشري شيخًا لها.
وفي يوم السبت 24 شوال مات فالح باشا السعدون، وجاءوا به ودفن عند حسن بصري.
وفيها عقد أول ذي القعدة جاء خبر وفاة عبدالرزاق القرطاس أخو الشيخ عبدالرزاق المار ذكره المتوفى 1308 رحمة الله عليهم.
وفيها ليلة الثلاثاء 18 ذي القعدة وجد علي إرشيدات الرحال على المِزبلة مقتولاً ، قتله جاسم وأخوه مزعل وعبدين من عبيد النقيب سليم وآخر وأحمود بن داود الشايجي، دل الناس على بيتهم أثر الدم، وكان سلطان أخوهم عند المشري خادم، فأخذ وحدر مع أمه إلى السراي، وفر أخواه جاسم ومِزعل والعبيد، ومُسك أحمود الشايجي وحُبس، ولما تمت مدته أُطلق، وأما سلطان لأمّه أطلق بعد أيام والسبب قبيح على غلام متخاصمين عليه، وقد جرى في عنقه جرحاً هيناً، فبرئ بعد أيام. ثم لما شاخ إبراهيم الراشد صار سلطان الشريفي خادم عنده، ففصل أرشيدان دية المقتول، وأخذ براءة، هكذا سمعنا من الأفواه، ومات سلطان في 1345 بعد عزل إبراهيم لأنه صار يسافر مع جاسم فتمرض فمات غير محمود.
وفيها في ربيع اول مات عبدالله بن علوش الأعمى الشاعر النَبَطي في بيت أعيال مرزوق الشاوي بعد مجيئه من الكويت لأن خالد جلاه من الزبير، وقص شعر رأسه في سنة 1322، وسببه أن جماعة من السفهاء وشوا به عند خالد باشا أنه يلبس ثياب النساء ويدخل يلعب مع النساء، ويقول القصائد في نساء الحمائل
1326هـ 1908–1909م تقريبًا
وفي سنة 1326 أخذ بريدة واصطلح مع صلطان الرشيد على أن يحكم على حائل وشمر،
في 29 رمضان سنة 1326هـ توفي الملا داود العبيدان، إمام مسجد الباطن، وتولى الإمامة بعده الملا عبدالغني. ولم تتضح في النص المحفوظ بقية اسم خلفه.
وفيها عمروا قيصرية للقصاصيب في سوق الجَت، وكمل بنيانها في 4 رجب وقابلت شمال وجنوب الشرك، فيها جماعة اشتروا بيوتاً وعمرها دكاكين من الجانبين ومحاليل، فيها جماعة، واشتروا بيوتاً وعمروها دكاكين من الجانبين.
وفيها مات تاعوب قاع الطويل وقف مسجد الكوت حسن البطران.
وفيها نزول أحمد المشري عن الشيخة لعبدالكريم، والمختار شطيب.
وفي 24 شعبان دخول أعيال عبدالله البراهيم الزبير ومعهم سَواد وخلق، وقعدوا عند دروازة البراهيم ومعهم السلاح ولم يجد ثم شيئا.
وفي 2 ذي الحجة توجه أحمد باشا إلى اصطنبول.