البحث في حوليات نجد
107 نتائج لـ«الرياض»
في: ابن هذلول إزالة التصفية
المؤرخون
1351هـ 1932–1933م تقريبًا
على أثر ثورة ابن رفادة، وفتنة الأدراسة، وما أذيع أنها بتدبير حزب الأحرار الحجازى فکر عقلاء الحجاز فيما يقضى على مثل هذه الفتن التي لم تدخل عليهم الأمن عن طريقة التفرقة بين الحجاز ونجد على حين أن كلا من القطرين يدين بدين واحد، وينتمى إلى أمة واحدة، وهى الأمة العربية، وقد أزال جلالة الملك كل ما بينهما من خلاف حول العقيدة بالرجوع إلى عقيدة السلف الصالح، ووحد بين الشعبين بتبادل المنافع وتوزيع الأعمال والوظائف بين الأفراد على حسب الكفاءة، لا فرق بين حجازى ونجدى، لذلك قر قرارهم على أن يدمج القطران معا فى الاسم وسائر الشؤون، واتخذ لقب صاحب التاج للقطرين إسما لهذه المملكة لما لجلالته من الفضل الأعظم في تحرير البلاد مما كانت عليه من تاخر وشقاء. فأبرقوا لجلالته يعرضون عليه رغبتهم فى أن يكون الاسم: (المملكة العربية السعودية) بدلا من الحجازية النجدية وملحقاتها فرحب جلالته بهذا ، وأصدر مرسوما ملكيا برقم 2716 ، وتاريخ 17 جمادى الأولى 1351هـ يقضى بالموافقة على تحويل اسم القديم إلى هذا الاسم الجديد ابتداء من يوم الخميس 21 جمادى الأولى عام 1351هـ حيث أقيمت الحفلات في جميع المدن والقرى، وكان أجمل ما أقيم في هذه المناسبة حفل في الرياض عاصمة الحكومة حيث شرف الحفل صاحب السمو الملكي الأمير سعود فخطب فى الجماهير وأقيم مثل هذا الاحتفال فى مكة المكرمة، وخطب فيهم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل النائب العام لجلالة الملك
1352هـ 1933–1934م تقريبًا
فأسرع مجلس الوكلاء، ورئاسة القضاة والمحاكم، ومجلس الشورى إلى رفع برقية لجلالة الملك قرروا فيها مبايعة الأمير سعود بولاية العهد، فبعث إليهم الأمير سعود برقية وأقيمت الحفلات في جميع المدن والقرى والبوادى إعلانا للبيعة، وأبرقوا برقيات بذلك إلى جلالة الملك المعظم وولى عهده، وابتهجت البلاد لهذا الحادث السعيد المبارك الذي ضمن لأبناء المملكة الأمن والهدوء والسلام فى الحاضر والمستقبل، ولما تمت البيعة في مكة المكرمة والمدينة والرياض والأحساء، وعسير وجميع المدن والقرى والبوادى، وجميع المقاطعات لصاحب السمو الملكي الأمير سعود أبرق صاحب الجلالة الملك عبدالعزيز إلى ولى عهده فى يوم 18 محرم 1352هـ برقية فحواها النصيحة بالعمل بكتاب الله، وسنة رسوله محمد علي، والرفق بالمسلمين وإقامة شعائر الدين والامر بالمعروف والنهي عن المنكر، وختمها بالدعاء له بالتوفيق والهداية.
1356هـ 1937–1938م تقريبًا
وكان من بين الهاجمين على حامية ابن رشيد مع الملك عبدالعزيز إلى الرياض، وقد حضر جميع الوقائع معه ولم تفته منها واحدة، وكان شهما شجاعا لازم جلالة الملك عبدالعزيز منذ نشأته حتى توفاه الله فى الأحساء عام 1356هـ.
1358هـ 1939–1940م تقريبًا
ولازم الإمام عبدالله بن فيصل ثم من بعده الإمام عبدالرحمن بن فيصل ولجأ معه إلى الكويت، وكان فى مقدمة الذين هجموا على الرياض مع الملك عبدالعزيز، وحضر معه جميع الوقائع وكان من المخلصين فى خدمة المليك والوطن وتوفى رحمه الله عام 1358هـ.
1361هـ 1942–1943م تقريبًا
ونشأ في كنف والده عبدالرحمن الفيصل وأخيه الملك عبدالعزيز ونقله والده أبنائه وعائلته إلى ملجاه في الكويت، وقد رافق أخاه الملك عبدالعزيز فى احتلال الرياض وحضر معه جميع حروبه وكان عونا له في مهمات الامور وكان شجاعا ذا هيبة ووقار نشأ عظيما، وعاش عظيما، حتى توفاه الله في الرياض عام 1361هـ رحمه الله.
1373هـ 1953–1954م تقريبًا
وفي مستهل حكم سعود بن عبدالعزيز وعقب توليه العرش، قام بجولة لزيارة بعض مدن المملكة، وبينما كان قد وصل موكبه إلى حايل، قادماً من الجوف والقريات ومدن شمال المملكة، إذ يتلقى برقية من إمارة الرياض ، مفادها أن الأمير محمد بن طلال قتل غدراً ، وأن الذى قتله هو مملوكه المدعو ،فارس، وأن مصرعه كان في صباح يوم 7 جمادى الآخرة عام 1373هـ ، بطلقة نارية من مسدس العبد المذكور، وقد فر القاتل بعد أن قتل سيده راكبا سيارة يقودها بنفسه، وقامت الشرطة بمطاردته حتى ادركته في شعيب من روافد وادى حنيفة، غربى مدينة الرياض يسمى (وبير» فوجدته منتحراً .. كان الخبر مؤثراً، ومؤلماً على نفسية سعود، وقد توجه إلى آل الرشيد الموجودين في حائل لمواساتهم، فكان لهذا أوقع الأثر في نفوسهم، وزاد من محبته في قلوب الناس..
1378هـ 1958–1959م تقريبًا
ونشأ فى ظل والده هناك، وبعد أن استولى ابن عمه الملك عبدالعزيز على الرياض، وتقدمت انتصاراته إلى بلاد القصيم جاء وانضم اليه وكان من عظماء الرجال الأبطال، وكان مع عظمته متواضعاً كريما مع ديانة وتزهد ووقار، توفى رحمه الله فى يوم الثلاثاء شعبان عام 1378هـ رحمه الله، وعفا عنه، وأكرم مثواه.
1382هـ 1962–1963م تقريبًا
وقد تمكن الأمير الحسن بن يحي عم البدر، وقد سبق أن رأيته وابناءه، في الرياض، وهم في طريقهم إلى اليمن غداة الانقلاب.. وتوسمت فيه من شخصيته، ومن حديثه، سمات الرجولة والبطولة والشهامة.. والتصميم والعزم الأكيد على المقاومة.. وعندما وصل إلى أرض اليمن نظم صفوف المقاتلين، والتفت حوله القبائل فى شمالي اليمن، واختارته إماما عليهم، بقرار من العلماء خلفاً للامام البدر، الذى أشيع وقتها أنه قتل في قصره عند قيام المتامرين بالانقلاب .. ولكن بعد ثلاثة أسابيع من انتخابه تمكن الأمام البدر من الوصول إلى اللاسلكى فى بلاد المحابشة، يرافقه جماعة من رجال القبائل المخلصين .. ومنها أرسلوا برقية على الفور إلى مقر الأمم المتحدة، وللجامعة العربية، لاعلامهما أن الإمام البدر لا يزال على قيد الحياة، ويخشى ان تصعد القوات المصرية الاعتداءات الناصرية على القرى والمدن الآهلة بالسكان الآمنين .. ولما علم الأمير الحسن بوجود البدر على قيد الحياة أبرق له مهنئاً ومؤيداً، وأعلن الغاء القرار الذي اتخذه مجلس العلماء بانتخابه إماما عليهم، وعلى اليمن..
1384هـ 1964–1965م تقريبًا
وفى يوم الاثنين 27 ذي القعدة 1384هـ ، دعا سمو الأمير محمد بن عبدالعزيز الأسرة المالكة، بصفته اكبر أبناء الملك عبدالعزيز بعد الملك فيصل، فاجتمعوا في منزله الخاص بعليشة بالرياض، وعندما تكامل حضور جميع الأشقاء وأمراء آل سعود استهل الاجتماع بكلمة قال فيها: إنه متنازل عن ولاية العهد لأخيه خالد بن عبدالعزيز، وتلا هذا الاعلان من سمو الأمير محمد، إعلان صدر من جلالة الملك فيصل، وأذيع في الاذاعة، ونشر فى الصحف. هذا فحواه :
وفى هذا العام أيضا توفى الأمير سعود بن عبدالرحمن الفيصل، وتوفى يضا الشيخ عبدالله السليمان الحمدان وزير المالية فى عهد الملك عبدالعزيز، وتوفى أيضا عبدالله المحمد السعدون، الذى هاجر من العراق مع عشيرته واستوطن الرياض، تحت رعاية ملوكها وفى ساحة كرمهم، وتوفى أيضا الشيخ محمد بن مانع، وتوفى حامد دمنهوری وكيل وزارة المعارف وتوفى الشيخ صالح ،فدا، وتوفى الشيخ عبدالله بن محمد بن عقيل، وكل هؤلاء كانوا شخصيات بارزين وعلماء ،أفاضل رحم الله الجميع وعفا عنهم.
1385هـ 1965–1966م تقريبًا
ولقد صرح جلالة الملك فيصل، رحمه الله، عام 1385هـ فى خطاب ألقاه فى الرياض على الشعب السعودي : بأن الخسائر في اليمن لاتقل عن مئتي ألف قتيل من الجانبين بينهم ثلاثون الف جندي مصري وضابط ..
1386هـ 1966–1967م تقريبًا
ففى يوم الأحد 3 ذو القعدة سنة 1386هـ، وصل الرياض الملك حسين بن طلال ملك المملكة الاردنية الهاشمية، بدعوة من الملك فيصل بعد رحلة قام بها الملك الأردنى، إلى كل من ،الكويت والبحرين وقطر، ودبى، وأبو ظبي، وعند وصوله إلى الرياض قوبل بأجل ترسيب وأعظم تكريم وأعظم تكريم من الملك فيصل وإخوانه ومن الشعب السعودي، وعلى المائدة التي أقامها الملك فيصل ارتجل الملك فيصل كلمة ثم قام جلالة الملك حسين بعد أن انتهى الملك فيصل من خطابه وألقى الكلمة التالية
في شهر رمضان المبارك 1386هـ تسللت إلى المملكة العربية السعودية ثلاث فرق من العساكر اليمنية كل فرقة مكونة من عشرة أشخاص إلى أحد عشر شخصاً، تلقوا تدريباتهم على المتفجرات فى مصر، وفى حوزة كل منها مجموعة من المتفجرات، الغرض منها القيام بأعمال تخريبية داخل المملكة العربية السعودية، بدافع من الرئيس المصري جمال عبد الناصر، وقد تم تدريبهم على أيدى القوات المصرية، ثم أعيدوا إلى صنعاء لكي يتولى السلال مهمة إدخالهم إلى المملكة عبر الحدود بين البلدين، وتم بالفعل العمل على تسللهم داخل المملكة، وكلفت الفرقة الأولى بالاتجاه إلى الرياض، وتنفيذ خطتها المرسومة لها فوصلت إلى الرياض، ووضعت بعض متفجراتها فى قصر صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن عبدالعزيز وكان من فضل الله أن الجبناء الخائنين قد وضعوها بجوار سور القصر ، فلم تحدث أضراراً، لا فى الأموال ولا في الأرواح، سوى بعض الاضرار في سور القصر، ووضعت جزءاً آخر من متفجراتها في فندق الزهراء ، فلم تحدث أضراراً تذكر، لأن أنها وضعت في حمام سفلي، ثم وضعت قنبلة بالقرب من مبنى وزارة التجارة بالرياض، فانفجرت ولم تحدث أضراراً، حيث وضعت تحت كوبرى بشارع الوشم فأحدثت به بعض التهدم، ثم وضعت قنبلة فى سور الناصرية، فأحدثت بعض الاضرار في السور.. وكان من فضل الله أن كل ذلك تم ولم تحدث أي ضرر أو أذى في الأرواح.. أما الفرقة الثانية فقد ألقى القبض عليها، وعلي جميع ما بحوزتها من متفجرات في نجران قبل أن تتمكن من تنفيذ عملياتها.. وهذا من فضل الله، وأما الفرقة الثالثة فقد سلمت نفسها بارادتها واختيارها وسلمت جميع مامعها، ومافي حوزتها من متفجرات، وأدوات تخريب في جدة.. وقد جرى التحقيق الدقيق معهم جميعاً، وأذيع التحقيق على شاشة التليفزيون في كل من الرياض وجدة والظهران.. واعترفوا جميعاً بجرائمهم وبشكل تفصيلي..
وبعد أن تم القبض عليهم جرى التحقيق معهم يوم 23 ذي القعدة 1386هـ، وقد ألقى وكيل وزارة الداخلية حينذاك إبراهيم العنقرى بياناً في ليلة 24 ذي القعدة 1386هـ، أذيع في الراديو، ندد فيه بالجرائم التي يقوم بها عبد الناصر، وبأسلوب التدنى الاخلاقي، الذي لا يقره شرع ولا دين ولا تقبل عليه من لديه أبة ذرة من الأخلاق، وكيف تم الزج بهؤلاء المخربين، ليعرضوا المواطنين الأبرياء للقتل وسفك الدماء.. ثم ما آل إليه أمر الذين سمحت نفوسهم المريضة أن يقوموا بهذا الدور الدنيء .. وفى يوم الجمعة 6 ذي الحجة 1386هـ ، نفذ حكم الاعدام بالسيف في ساحة العدل بالرياض، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، وعشرات الألوف من المواطنين والصحفيين وغيرهم، وقد نفذ الحكم على المجموعة التي ألقت قنابل التخريب وأيضاً المجموعة التي تم القبض عليها في نجران قبل تنفيذ مهمتهم، أما المجموعة التي سلمت مافي حوزتها، وسلمت نفسها فقد أطلق سراحهم، وكوفئوا بمنحة مالية حيث قد صرحوا بأنه قد غرر بهم، وأن نفوسهم وضمائرهم لم تسمح لهم بالاقدام على هذا الفعل الشنيع ضد مواطنين أبرياء، وأبناء شعب شقيق..
1388هـ 1968–1969م تقريبًا
حتى توفاه الله السادس من ذى الحجة عام 1388هـ ، وفى اللحظة التى بلغ فيها خبر وفاته إلى الملك فيصل بعث طائرة خاصة على متنها ركب صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، وذلك لتعزيز أبنائه وكافة عائلته الذين رافقوه هناك، ونقل جثمانه إلى الاراضي المقدسة، وقد عادت الطائرة فى اليوم الثانى حاملة جثمانه، حيث استقبلها في مطار جدة الملك فيصل وكافة إخوته من أبناء الملك عبدالعزيز، ورافقوا الجثمان إلى مكة المكرمة، حيث أقيمت عليه الصلاة في الحرم الشريف، ثم أعيد الجثمان إلى مطار جدة حيث نقل إلى الرياض، وأقيمت عليه الصلاة في الرياض أيضا، ثم دفن فى ( جبانة (العود) بجوار أبائه واجداده والسابقين من أسرته عليهم جميعا رحمة الله.. كما أقيمت عليه صلاة الغائب فى جميع جوامع المملكة، والمسجد النبوى الشريف بالمدينة المنورة، وبعد أن تم دفنه بعث الملك فيصل، ابن أخيه فيصل بن تركي بن عبدالعزيز على طائرة خاصة إلى عاصمة اليونان لاحضار عوائل المرحوم الملك السابق سعود والعودة بهم إلى وطنهم للاقامة الدائمة بالرياض. وكانت مدة غيابه عن الوطن أربع سنين وشهرين، وتوفى رحمه الله وله من العمر 69 عاماً، ومن غرائب الصدف أنه ولد فى المنفى، ومات فى المنفى رحمه الله رحمة واسعة وقد خلف من البنين والبنات مئة وأربعة عشر، كما أخبرني بذلك الشيخ محمد أمين التميمي مصمم شجرة آل سعود.
1389هـ 1969–1970م تقريبًا
في اليوم الرابع من شهر رمضان المبارك عام 1389هـ ، هاجمت قوات مسلحة عدنية مركز الوديعة فى الأراضى السعودية تساندها السيارات المصفحة، واحتلت المركز، بعد أن قتلت من قتلت من حراسه، وأسرت من سلم منهم، وكان هذا المركز عبارة عن نقطة مراقبة للحدود فقط، مسلح بأسلحة عادية، أنفاره لا يزيد عددهم عن 17 جندياً لا غير.. وحينما بلغ النبأ جلالة الملك فيصل أصدر أمره للقوات المسلحة السعودية باستعادة المركز، وإنزال العقوبة بالمعتدين، وفعلا سارت بعض القوات الخفيفة من التشكيلات العسكرية على وجه السرعة براً، بقيادة خالد بن أحمد السديري أمير نجران فسارعت القوات السعودية واشتبكت مع القوات المعتدية، واستمر القتال أكثر من أسبوع واحد وتدخلت الطائرات السعودية لمنع الامدادات عن القوات المعتدية، ومساعدة القوات السعودية البرية وقامت بدور بطولي، وأظهر طياروها شجاعة فائقة في القتال، ثم استعادت القوات السعودية المركز، بعد أن دمروا القوات المعتدية، واستولوا على أسلحتهم ومعداتهم الحربية، وبعثوا ببعض تلك الاسلحة والمعدات الحربيه إلى الرياض، وأسرت من سلم من جنود العدو، وارسلتهم إلى الرياض أيضا.
1392هـ 1972–1973م تقريبًا
لقد توفي في هذا العام اثنان من خيرة الناس، الأول هو الأمير عبدالله عبدالرحمن الفيصل، الذي وافاه الأجل يوم الثلاثاء 14 ربيع الأول 1392هـ رحمه الله رحمة واسعة والثاني هو الأمير فهد بن سعد بن عبدالرحمن الفيصل رحمه الله، وذلك يوم الاثنين 5 رجب 1392هـ، على إثر مرض لازمه مدة طويلة في الكبد والكلى، وتوفي فى امريكا حيث كان يعالج، ثم نقل جثمانه رحمه الله إلى الرياض، حيث صلى عليه جمع المصلين، ودفن في جبانة العود . بمدافن الأسرة ..
1395هـ 1975–1976م تقريبًا
في صباح يوم الثلاثاء 13 أول سنة 1395هـ ربيع 25 مارس سنة 1975م - بينما كان الملك فيصل بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل، منهمكا في عمله الرسمي بقصر رئاسة مجلس الوزراء بالرياض، يدير أعمال الدولة ويشرف على انجازها بنفسه، ويستقبل الوفود الرسمية، إذ دخل عليه ابن أخيه الأمير فيصل بن مساعد بن عبدالعزيز، متظاهرا بالسلام عليه وعندما هم الملك بالقيام لاستقباله كعادته مع الداخلين عليه، مرحباً به، إذا به يطلق على الملك فيصل ثلاث طلقات ناريه من مسدس كان يخفيه معه، استقرت إحدى هذه الطلقات فى رأس الملك، ونقل على أثرها إلى المستشفى حيث توفي من ساعته رحمه الله رحمة واسعة .. أما القاتل فقد ألقى القبض عليه في لحظتها، وأودع السجن رهن التحقيق، والكشف الطبى على عقليته..
وقد أعلن في ذلك اليوم الذي توفي فيه الفيصل، وعقب اعلان نبأ استشهاده، أن الصلاة على جثمان الفقيد ودفنه سيكون عصر اليوم الثاني، أي الاربعاء 14 أول، ربيع وذلك ليتمكن رؤساء وملوك الدول العربية والإسلامية من حضور الصلاة عليه، وتشييع جثمانه.. وفى الموعد المحدد حضر رؤساء وملوك الدول العربية والإسلامية وكثير من رؤساء وزعماء دول العالم والعديد من الشخصيات العالمية، وشاركوا الشعب السعودي في تشييع جثمانه رحمه الله كما حضر الصلاة عليه أمراء المقاطعات والوزراء والعلماء وجمع المسلمين وأقيمت الصلاة على جثمانه في مسجد العيد بالرياض ثم شيع ودفن بجوار آبائه وأجداده فى مقابل العود رحمه الله رحمة واسعة، وأجزل له المثوبة والمغفرة..
وفى الأيام التالية : ا ، 16 ، 17 من ربيع أول - تدفقت جموع المواطنين من انحاء المملكة لمبايعة جلالة الملك خالد بن عبدالعزيز ملكاً على المملكة العربية السعودية ومبايعة صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن عبدالعزيز ولياً للعهد بعده، وعندما ضاقت مدينة الرياض بالقادمين للمبايعة من جميع أنحاء المملكة، إضافة إلى حضور العديد من المعزين فيها، توجه صاحب السمو الملكي الأمير نايف وزير الداخلية إلى المنطقة الشرقية لأخذ البيعة من أهلها نيابة عن جلالة الملك وولى عهده، كما عهد جلالته لأمير المنطقة الغربية صاحب السمو الملكي الأمير فواز بن عبدالعزيز، بأخذ البيعة من أبناء المنطقة نيابة عن جلالته وسمو ولي عهده.