البحث في حوليات نجد
51 نتيجةً لـ«الدرعية»
في: عبدالغني إبراهيم إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1253هـ 1837–1838م تقريبًا
أبلغ محمد علي سر عسكر الحجاز في 11 صفر صدور أوامر الإسراع بإرسال الكسوات والأموال لحكمدار الدرعية، وأمره بتوفير الذخائر اللازمة له.
أبلغ محمد علي إسماعيل بك حكمدار الدرعية في 11 صفر أوامره بتيسير نقل المؤن والذخائر، وحثه على إنجاز مهمة نجد.
أبلغ أحمد شكري باشا محمد علي في 5 ربيع الأول إرسال مائة خلعة لحكمدار الدرعية؛ ونقل تقرير الحكمدار عن مغادرة عنيزة في 27 محرم والتوجه إلى الدرعية ثم الاستقرار بالرياض، مع متابعة شحن المؤن والذخائر.
أبلغ محمد علي سر عسكر الحجاز في 13 ربيع الأول أمره إسماعيل بك حكمدار الدرعية بشراء غلال جيش نجد من تلك الجهات.
أبلغ محافظ المدينة محمد علي في 2 ربيع الآخر وصول خمسين ألف ريال فرنسي لحساب إسماعيل بك حكمدار الدرعية، وإرسال جزء منها وتأجيل الباقي بسبب انعدام أمن الطرق.
أمر محمد علي محافظ المدينة في 12 ربيع الآخر بالإسراع في إرسال الذخائر والمؤن لحكمدار الدرعية، وأنذره بعاقبة التأخر.
أبلغ عربي أغا الهواري محافظ المدينة في غرة جمادى الأولى أن هجانًا أرسله بكتب إلى إسماعيل بك حكمدار الدرعية بلغ ضرما ولم يستطع التقدم إلى الرياض بسبب الاضطرابات الواقعة بين العربان فعاد بالكتب؛ ونقل رسالة شيخ ضرما إلى يحيى بن سليمان أمير عنيزة عن خروج إسماعيل من الرياض إلى الحوطة والحريق فالخرج ثم الحلوة، ومواجهة إبراهيم أغا الألفي حربًا شديدة فقد فيها مدفعه، وفرار عدد من الجنود وتراجع الآخرين إلى الرياض.
سأل محمد علي محافظ المدينة في 16 جمادى الأولى عن وصول كسوات الشرف إلى إسماعيل بك حكمدار الدرعية، وطلب تقريرًا عاجلًا عنها.
أبلغ محمد علي محافظ مكة في 28 جمادى الآخرة أمره خورشيد باشا بإرسال حسين بك أمير الآلاي الثالث والعشرين وجنوده إلى إسماعيل بك حكمدار الدرعية.
أبلغ محمد علي محافظ مكة في 26 رجب أن إسماعيل بك حكمدار الدرعية خرج من الرياض وهو في طريقه إلى الرس، وأن خورشيد باشا أوفد رسولًا في طلب بعض المهمات، وأشار إلى أنه قد يكون من المناسب ذهاب «سعادته» إلى نجد، وذكر صدور الأمر في جمادى الآخرة الماضي بإرسال الآلاي التاسع عشر إلى طرفه.
1256هـ 1840–1841م تقريبًا
أفاد محمد تيمور محافظ المدينة المنورة صاحب الدولة العالي الهمم في 6 جمادى الثانية بأنه سيرسل كسوات الشرف التي وردته من مصر إلى إسماعيل بك في الدرعية حالما تتوفر له الإبل، وأن ذلك قد أصبح وشيكًا.