البحث في حوليات نجد
385 نتيجةً
في: عبدالغني إبراهيم إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1223هـ 1808–1809م تقريبًا
كتب كنج يوسف باشا والي دمشق إلى محمد علي في 19 صفر مهنئًا بإخماد فتنة المماليك، وأبلغه رغبة السلطان في أن يقاتل الوهابيين الذين استولوا على الحرمين، وأبدى استعداده لمساندته، وذكر أنه كان قد اقترح على الدولة مهاجمة العدو من ثلاث جهات للتقدم نحو الدرعية في تنسيق تام.
كتب محمد عارف أفندي قاضي المدينة المنورة سابقًا إلى محمد علي باشا في 29 شوال يحدثه في أمر حملة الحجاز، ويفيده بأخبار أخرى ذات اتصال بالتجارة وشؤون المال تخص دار السعادة.
أبلغ علي باشا وكيل الصدارة العظمى محمد علي في 22 ذي الحجة أن اقتراحه تسيير الحملة ضد الوهابيين من ثلاثة اتجاهات، مصر والشام والعراق، سيعرض على الباب العالي لإبداء الرأي.
1224هـ 1809–1810م تقريبًا
كتب محمد علي إلى السلطان في غرة ربيع الآخر مدعيًا أن الوهابيين يضايقون الحجاج، وأنهم رفعوا الكسوة التي أرسلها السلطان ووضعوا بدلها كسوة أخرى، ومنعوا ذكر السلطان في الخطبة، واستفسر عن إشراك قائد عام الحجاز ووالي بغداد في الحملة المزمعة على الحجاز، وطلب بعض المؤن والمال.
كتب الجناب العالي محمد علي باشا إلى الدولة في الأستانة في غرة جمادى الثانية يفيد أنه ينتظر موسم وفاء النيل لهذه السنة ليباشر من ثَمّ مصلحة الحجاز والزحف على جدة من جهة وعلى ينبع من جهة أخرى.
كتب محمد علي باشا إلى الدولة العلية في 16 ذي الحجة يعبر عن استعداده للقيام بمهمة الحجاز وتشوقه لإنجازها، ويذكر أنه في حاجة إلى المهام واللوازم التي يفتقر إليها، ولا سبيل له إلى الحصول عليها إلا من الدولة العلية.
كتب يوسف باشا والي الشام إلى محمد علي باشا في 19 ذي الحجة يخطره بأنه مستعد لمشاركته في القيام بحملة على الحجاز ضد الوهابيين، ويطلب إليه التريث في أمر الحملة حتى يتم الإعداد الجيد لها، خاصة فيما يتصل بالمؤن، ويخطره بضرورة إشراك الشريف الذي ستصل إمدادات الحملة إلى موانئه والعمل على تحييده في هذا الأمر.
1225هـ 1810–1811م تقريبًا
كتب محمد علي باشا إلى الدولة العلية في 7 محرم يشكو نقص الغلال في مصر في هذه السنة، ويعتذر بذلك عن تأخير الغلال المطلوبة إلى الأستانة، ويطلب خصم جزء من الغلال المستحقة على مصر بما قيمته خمسمائة كيس نظير التجهيزات الحربية للحجاز.
كتب محمد علي باشا إلى الدولة في الأستانة يخطر بأنه أرسل إليها حبوبًا وغلالًا وأموالًا، ويعتذر رغم ذلك عن التقصير بأنه يحتاج إلى ذخيرة كثيرة ومبالغ مالية ضخمة لإرسال جيش عظيم إلى الحرمين الشريفين برًّا وبحرًا وفاءً بتعهده دون انتظار أية مساعدات من الشام أو العراق.
كتب سليم ثابت إلى محمد علي باشا في 13 صفر يخطره بأنه قد تمت الموافقة على الالتماسات المقدمة منه بشأن ما يتصل بحرب الوهابيين، وبأنه قد صدر الأمر بتعيينه قائدًا أعلى ومستقلًا للحملة المزمعة.
كتب الباب العالي إلى محمد علي باشا في 13 صفر أن الريس أفندي يرى عدم الاستعانة بسفن الإنكليز في الحملة على الحجاز، ويعترض على مرور السفن عن طريق رأس الرجاء الصالح حتى السويس لأن ذلك يحتاج إلى سبعة أو ثمانية أشهر، ويفيد بأن ذلك لن يحقق المصلحة المأمولة، ويطلب إليه استشارة الخبراء في هذا الشأن.
كتب محمد علي باشا إلى الدولة العلية في ربيع الآخر يقترح تبديل مادة إمدادات التجهيزات الحربية بالغلال وإرسالها إلى الأستانة على دفعات مع مباشرة ما يخص مسائل الحرمين، ويفيد بأنه «ألبس الخلق لولده طوسون أحمد باشا» ليكون قائدًا عامًّا (سرعسكر) على سبعة آلاف تركي وألباني للحملة ضد الوهابيين.
صدر عن الحضرة السلطانية في الأستانة إلى صاحب الشوكة والكرامة والمهابة في 11 ربيع الأول ما يفيد منح محمد علي الاستقلال الكامل والصلاحية التامة في كل أمر يخص حملة الحجاز، وصلاحية المراسلات مع شريف مكة غالب بن مساعد، ومفتيي المذاهب الأربعة والعلماء والسادات، وكافة القبائل وعشائر العربان، وجميع الأهالي المسلمين الذين يؤدي التراسل معهم إلى فائدة في هذا الصدد.
أبلغ محمد علي السلطان في جمادى الآخرة عزمه إرسال طوسون باشا لضبط ينبع وجدة وتخزين الذخائر فيهما، ثم التقدم بنفسه لإخضاع عرب الحرمين والوصول إلى الدرعية.
كتب سليمان من الأستانة إلى محمد علي باشا في 19 شعبان يخطره بالعلم بتحرك طوسون باشا إلى الحجاز وما لاقاه ذلك من استحسان، ويعده بالنظر فيما يخص يوسف باشا كنج ومنحه منصبًا جليلًا.
كتب محمد علي باشا إلى الباب العالي في 25 شعبان أن الخط الشريف والتشريفات الهمايونية قرئت في ديوان عظيم بحضرة القاضي ومفتي المذاهب الأربعة وكرام المصريين من أصحاب البيوتات القديمة وسائر وجوه البلد والشيوخ، بأن مرام السلطان ومبتغاه استراحة العباد وتطهير الحرمين الشريفين وتنظيم شؤون الدولة.
كتب محمد علي باشا إلى السلطان العثماني في 25 شعبان يشكو من أن سليمان باشا والي صيدا من المماليك ويعمل على تحريضهم عليه، وأنه كانت له اتصالات مع محمد بك الألفي، ويتهمه بالضلوع في هروب المماليك من الجيزة لتعطيل قيام حملة الحجاز وبتحرير الشكاوى ضده زورًا، ويطالب بإقالته وتعيين يوسف باشا كنج مكانه، ويرى أن كنج بريء مما نسب إليه وجدير بالعفو السلطاني وتعيينه على ولاية الشام.
كتب محمد علي باشا إلى السلطان العثماني في غرة رمضان يطلب بذل الهمة في عزل سليمان باشا مثير الفتنة في الولاية المجاورة له لتسهيل إنجاز المهمة في الحجاز، ويطلب العفو عن يوسف باشا كنج والإحسان إليه بإيالة الشام.
كتب أحمد شاكر إلى محمد علي باشا في 12 رمضان يفيد بأن يوسف باشا كنج والي الشام الأسبق، الذي التجأ إلى محمد علي باشا، كان قد تجاسر باتباع الوهابيين، ولهذا فإن أبواب الشفاعة فيه مغلقة من كافة الوجوه.
كتب محمد علي باشا إلى الدولة العثمانية في 16 رمضان معتذرًا عن الإعانة التي طلبها مرسوم السلطان، المرسل بواسطة أحمد جاقر إلى مصر، بتبرع من لديه آنية فضة أو نقود فضة إلى بيت مال المسلمين للحرب التي أعلنها المسكوف (الروس) على الدولة، لأن مصر مع غناها نهبها المماليك والفرنسيون، وذكر أن المقتدرين في مصر على ندرتهم سيعينون في حملة الحجاز بدلًا من الإعانة في الحرب ضد المسكوف.