البحث في حوليات نجد
456 نتيجةً
في: الريحاني إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1340هـ 1921–1922م تقريبًا
عقد مؤتمر المحمرة لتسوية الخلاف بين نجد والعراق، فحضره أحمد بن ثنيان عن السلطان عبدالعزيز ومندوبان عن الحكومة والمفوضية في بغداد، ووقعت معاهدة المحمرة في السابع من رمضان، وتعهدت فيها الحكومتان بمنع عشائرهما من التعدي على عشائر الأخرى ومعاقبة المعتدين؛ ولم يصدق السلطان على ما تقرر هناك، فعقد المؤتمر الثاني في العقير. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
1341هـ 1922–1923م تقريبًا
انتهى مؤتمر العقير، ورافق عبدالعزيز آل سعود المندوب البريطاني برسي كوكس إلى الشاطئ لوداعه، كما توثق الصورة المنشورة في الكتاب.
عاد فيصل بن عبدالعزيز إلى الرياض من حملته على عسير في الحادي والعشرين من جمادى الأولى، وكان أمين الريحاني في الرياض يوم وصوله.
نُصبت خيام مؤتمر العقير على كثيب جنوب القصر بالعقير في الخامس من ربيع الآخر، فكان الجانب الشرقي لوفد العراق والإنكليز، والجانب الغربي لأهل نجد المرافقين للسلطان عبدالعزيز.
وصل المندوب السامي برسي كوكس ومن معه من السياسيين والأخصائيين على يخت من البحرين إلى العقير في مساء السابع من ربيع الآخر، فاستقبلهم السلطان عبدالعزيز، وعُقدت في سرادق الاجتماع أول جلسة غير رسمية من مؤتمر العقير، تكلم فيها السلطان في شأن العشائر.
اجتمع عبدالعزيز بن سعود وبرسي كوكس في الثامن من ربيع الآخر، ثم ترجم أمين الريحاني للمندوب تقريرًا نجديًا عن العمارات والظفير أعد لمؤتمر المحمرة.
طلب برسي كوكس من السلطان عبدالعزيز في التاسع من ربيع الآخر كتابة كتابين: أولهما إلى الملك فيصل يقبل فيه اتفاق المحمرة بناء على تعهدات الحكومة البريطانية، والثاني إلى كوكس يذكر فيه أن عبارة «أية دولة أجنبية» في المعاهدة تشمل حكومات الحجاز والشرق العربي والعراق، أي أن بريطانيا تحمي نجدًا إذا اعتدت عليها إحداها؛ فرفض السلطان في مساء اليوم نفسه كتابة الكتابين.
تم اتفاق نجد والعراق في مؤتمر العقير على الحدود والمنطقة المحايدة المسماة العونية في الثاني عشر من ربيع الآخر، وتقرر وضع العمارات والظفير الداخلتين في العراق ضمن عشائره.
تم اتفاق نجد والكويت في العقير في الثالث عشر من ربيع الآخر على منطقة محايدة بين البلدين.
تلقى السلطان عبدالعزيز في مساء الثالث عشر من ربيع الآخر كتابًا بخط الملك فيصل ملك العراق مع رسوله عبدالله بن مسفر، يظهر فيه رغبته في الصلح بين العراق ونجد وبين نجد والحجاز؛ وكان جواب السلطان بحسب المؤلف ينبئ بالخير.
أرسل برسي كوكس في الرابع عشر من ربيع الآخر برقية إلى تشرشل يؤيد فيها طلب عبدالعزيز بن سعود إلحاق قريات الملح بالجوف ونجد.
عاد فيصل بن عبدالعزيز من حملة عسير إلى الرياض في الحادي والعشرين من جمادى الأولى، وكان أمين الريحاني مقيمًا فيها. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
وقع في العقير، في الثاني عشر من ربيع الآخر، بروتوكولان أضيفا إلى معاهدة المحمرة بين نجد والعراق. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
نصبت خيام مؤتمر العقير في الخامس من ربيع الآخر، ووصل برسي كوكس والوفد المرافق مساء السابع منه، واستقبلهم عبدالعزيز بن سعود. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
اجتمع السلطان عبدالعزيز بن سعود والمندوب السامي برسي كوكس في مؤتمر العقير في الثامن من ربيع الآخر، فخرج كوكس بتقرير أعده السلطان لمندوبه في مؤتمر المحمرة بشأن قبيلتي العمارات والظفير؛ وفي التاسع منه طلب كوكس من السلطان أن يكتب كتابين: أحدهما إلى الملك فيصل يقبل فيه الاتفاق الذي عقد في مؤتمر المحمرة، والآخر إلى كوكس يذكر فيه تعهد الحكومة البريطانية بحماية نجد إذا تعدت عليها حكومات الحجاز أو الشرق العربي أو العراق، فغضب السلطان وقال إنه في غنى عن الحمايات إذا كان المعتدي من العرب، ثم رفض مساء ذلك اليوم كتابة الكتابين رفضًا باتًا. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
اتفق عبدالعزيز بن سعود ومندوب العراق في الثاني عشر من ربيع الآخر على الحدود النجدية العراقية، وتقررت بقعة العونية منطقة حياد بين البلدين، وتقرر في هذا التحديد مصير العمارات والظفير الداخلتين في أرض العراق والمعدودتين من عشائره. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
اتفق عبدالعزيز بن سعود وبرسي كوكس والوكيل البريطاني في الكويت في الثالث عشر من ربيع الآخر على منطقة حياد بين نجد والكويت، لدرء التصادم بين عشائرهما. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
وصل إلى عبدالعزيز بن سعود في مؤتمر العقير، بحسب يوميات المؤلف في الثالث عشر من ربيع الآخر، كتاب بخط الملك فيصل حمله رسوله الخاص عبدالله بن مسفر، يدل على رغبته في الصلح بين العراق ونجد وبين نجد والحجاز؛ وجاء جواب عبدالعزيز مبشرًا بالخير، وذكر المؤلف أن هناك رغبة في الاجتماع بينهما بدون واسطة الحكومة البريطانية. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
طلب عبدالعزيز بن سعود في مؤتمر العقير توسيع حدود الجوف لقاء تنازله عن العمارات والظفير، وأن تكون قريات الملح تابعة للجوف ومن ثم لنجد، فوعده برسي كوكس بذلك؛ وفي الرابع عشر من ربيع الآخر ترجم المؤلف لعبدالعزيز صورة برقية أرسلها كوكس إلى تشرشل يشير فيها بقبول هذا الطلب. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
1342هـ 1923–1924م تقريبًا
توفي فيصل بن حمود بن عبيد الرشيد في الرياض، وحزن عبدالعزيز بن سعود لوفاته.