البحث في حوليات نجد
456 نتيجةً
في: الريحاني إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1337هـ 1918–1919م تقريبًا
اجتاح وباء الإنفلونزا الإسبانية نجد، ومات آلاف من أهلها، ومنهم تركي أكبر أبناء عبدالعزيز بن سعود واثنان آخران من أبنائه؛ فسميت السنة سنة الرحمة. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
أصدر عبدالعزيز بن سعود أمرًا إلى الإخوان مبنيًا على فتوى العلماء، يبين وحدة أصل اعتقاد المسلمين وأن نجد تتبع مذهب أحمد في الفروع؛ وأمر برد المسائل إلى العلماء المنصوبين ومنع مخالفة الفتوى. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
جهز عبدالعزيز بن سعود ابنه سعودًا بحملة على جبل شمر في الصيف، فوصل إلى وادي الشعيبة جنوبي جبل أجا وأغار على عربان لابن رشيد وغنم منهم؛ ولم يتقدم إلى حائل لقلة مرعى الركائب وأرزاق الجيش. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
أصدر علماء نجد فتوى إلى أهل الهجر وغيرهم، تمنع تكفير بادية المسلمين والتمييز بينهم وبين الحضر أو المهاجرين، وتحرم الاعتداء عليهم أو إجبارهم على الهجرة، وتوجب رد الأمور إلى الولاية والقضاء الشرعي. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
1338هـ 1919–1920م تقريبًا
قتل عبدالله بن طلال سعود بن عبدالعزيز بن رشيد أثناء الرمي في الفلاة، وقتل عبدًا كان مع الأمير؛ ثم هاجم العبيد والرجال القاتل فقتل، وتولى عبدالله بن متعب الإمارة بعده.
سار فيصل الدويش في ذي الحجة بأمر عبدالعزيز بن سعود لنجدة أهل قرية، بعدما استنجد سالم الصباح بابن الرشيد فأرسل إليه ضاري بن طوالة، فأمره سالم ودعيجًا بالهجوم ثانية على قرية؛ لكن القائدين اختلفا في الطريق على القيادة فلم يهاجما أحدًا وعادا إلى الجهراء، فتعقبهما الدويش ونزل الصبيحية.
قاد عبدالعزيز بن مساعد حملة إلى عسير في شعبان، وهزم رجال حسن بن عائض في حجلة في الشهر التالي، ودخل أبها واستولى على السراة؛ ثم أرسل حسنًا وابن عمه محمدًا إلى الرياض، حيث اتفقا مع عبدالعزيز بن سعود على الولاء. وجعل جدول الوقعات الاستيلاء على عسير في شوال من السنة نفسها.
أرسل سعود بن عبدالعزيز بن رشيد وفدًا إلى عبدالعزيز بن سعود يعتذر عن تسرعه ويرغب في تجديد الولاء، بعد أن قبل سلاح الشريف حسين وماله لمحاربة نجد ثم رأى أن قبائل شمر ليست معه؛ فجدد عبدالعزيز عهد الصلح رغم اعتراض أهل نجد. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
خرج سعود بن رشيد إلى الجوف لنصرة أهلها على نوري الشعلان، وغلبته قوات نواف الشعلان وعودة أبي تايه أولًا؛ ثم وصلته نجدات شمر بعد موافقة عبدالعزيز بن سعود على أن تنجده دون مشاركته في الحرب، فهزم الشعلان واستولى على الجوف. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
قتل عبدالله بن طلال الرشيد سعودَ بن عبدالعزيز بن رشيد برصاصة أثناء الرمي على هدف، بعد عودته إلى حائل وقبل أن يمضي شهر على انتصاره على ابن الشعلان، وقتل العبد الذي كان معهما، ثم حاول قتل عبدالله بن متعب، فتصدى له العبيد وقتل واحد منهم، وأصيب ابن طلال برصاصة قتلته. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
تولى عبدالله بن متعب بن عبدالعزيز بن رشيد إمارة حائل بعد مقتل عمه سعود، وطلب تجديد الصلح مع عبدالعزيز بن سعود، فاشترط عليهم التنازل له عن إدارة الشؤون الخارجية لشمر والاعتراف له بذلك كتابة؛ فأجمع أهل حائل وأكثر مقدمي شمر على القبول، وأبى أولو الأمر من آل السبهان وآل الرشيد وبعض الزعماء، فأعلنت الحرب. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
أمر سالم الصباح دعيجًا وضاري بن طوالة بالهجوم ثانية على قرية، فأمر عبدالعزيز بن سعود فيصل الدويش بإنجاد أهلها، فسار الدويش في ذي الحجة؛ ثم اختلف دعيج وضاري على القيادة فلم يهاجما أحدًا وعادا إلى الجهراء، فتعقبهما الدويش ونزل الصبيحة. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
قاد عبدالعزيز بن مساعد بن جلوي حملة على عسير في شعبان؛ فهزم حسن بن عائض في حجلة في الشهر التالي، ودخل أبها والسراة؛ وسلم حسن ومحمد بن عائض بالأمان، وأرسلا إلى الرياض واتفقا مع عبدالعزيز بن سعود على الولاء. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
استولت قوات عبدالعزيز بن سعود على عسير في شوال، بحسب جدول أهم الوقعات. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
1339هـ 1920–1921م تقريبًا
اجتمع علماء نجد ورؤساء قبائلها في الرياض في الصيف، وقرروا أن يتخذ عبدالعزيز بن عبدالرحمن ومن يخلفه لقب سلطان نجد وملحقاتها.
هاجم فيصل الدويش والإخوان الجهراء في السادس والعشرين من محرم، فاستولوا عليها وعلى حصونها، وحاصروا سالم الصباح يومين في قصر خارج البلد، ثم رجع الدويش إلى الصبيحية بعد أن وعده سالم بالانضمام إليهم، وقد قتل في الوقعة خمسمئة من رجاله وثلاثمئة من رجال الكويت؛ ثم طلب سالم حماية الإنجليز، فرست ثلاثة مراكب حربية في مياه الكويت ووصلت طائرتان من العراق، وأنذر الوكيل البريطاني الدويش، فأمر بشد الرحال.
توفي سالم الصباح في السابع عشر من جمادى الآخرة، أثناء مفاوضات ابن أخيه أحمد الجابر مع عبدالعزيز بن سعود في الحفر.
انتخب أحمد الجابر الصباح حاكمًا للكويت بعد وفاة عمه سالم، وكان وقت انتخابه في الحفر يفاوض عبدالعزيز بن سعود.
اعترفت بريطانيا في السابع والعشرين من ذي الحجة بلقب سلطان لعبدالعزيز بن عبدالرحمن ولمن يخلفه من ذريته.
عقد مؤتمر القاهرة البريطاني برئاسة تشرشل، وتقرر فيه أن يكون فيصل بن الحسين ملكًا على العراق؛ وكتب عبدالعزيز بن سعود أنه يقبل ذلك بشرط ألا يضر بحقوق نجد ومصالحها.