البحث في حوليات نجد
456 نتيجةً
في: الريحاني إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1327هـ 1909–1910م تقريبًا
هزم عبدالعزيز بن سعود جيش صاحب حائل في وقعة الأشعلي عند انبثاق الفجر في الخامس من ربيع الأول؛ إذ أخلى معسكره وترك فيه الإبل المغنومة غير معقولة، وكمن بالحضر في رأس النفود، فلما هجم أمير حائل على المخيم الفارغ وتبعت باديته الإبل الشاردة أغار عليهم ابن سعود، فخسر الرشيديون عددًا كبيرًا من رجالهم ورواحلهم وتقهقروا إلى الشعيبة، وسار ابن سعود بحواضره إلى قبة. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
عصى الهزازنة في الحريق وقتلوا شيخين من آل خثلان، فحاصرهم عبدالعزيز بن سعود في حصنهم شهرين، وحفر رجاله نفقًا إلى الحصن، فلما أنذرهم بإخراج نسائهم وأطفالهم وتأكدوا من النفق سلّموا؛ ثم سُجن راشد الهزاني بعد أن وقع في يد عبدالعزيز كتابه إلى أخيه يشير عليه بالفرار. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
1328هـ 1910–1911م تقريبًا
خرج العرايف من أقارب عبدالعزيز بن سعود عليه، وارتحلوا إلى الأحساء فنزلوا عند العجمان؛ وسعى مبارك الصباح في الصلح، فجاء اثنان إلى ابن سعود مستأمنين فأمنهما.
اشتد الجدب في السنة التي سميت «الساحوق»، فخسر عبدالعزيز بن سعود مالًا جسيمًا من الإبل والمواشي، ولم يبق لديه ما يمكنه من الحرب والغزو.
انهزم جيش الكويت بقيادة جابر بن مبارك الصباح، ومعه عبدالعزيز بن سعود، أمام جيش سعدون باشا في وقعة هدية صباح الأول من جمادى الآخرة؛ وفر معظم الجيش ولم يبق مع ابن سعود إلا عشرة من خيالته.
خرج العرايف، وهم تسعة من آل سعود، على عبدالعزيز بن سعود، فرحلوا برجاجيلهم وخدمهم إلى الأحساء ونزلوا على أخوالهم العجمان؛ ثم استأذن مبارك الصباح عبدالعزيز في دعوتهم إلى الكويت ليسعى في الصلح بينه وبينهم، فقبل اثنان منهم دعوته، وجاء اثنان إلى عبدالعزيز مستغفرين فأعطاهما الأمان. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
جهز الشيخ مبارك الصباح جيشًا من الكويت بقيادة ابنه جابر لحرب سعدون باشا، وخرج معه عبدالعزيز بن سعود مكرهًا بمئتين من رجاله بعد أن نصحه بالتربص والمسالمة، فبلغ الجيش نحو سبعة آلاف؛ وفي صباح الأول من جمادى الآخرة انهزمت خيالة ابن الصباح أمام فرسان السعدون، وانهزم معهم جابر وجيشه بلا قتال، وتركوا كثيرًا من الحلال والأمتعة والإبل والخيل غنيمة لجيش السعدون، فسميت الوقعة «هدية». (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
1329هـ 1911م تقريبًا
عاد عبدالعزيز بن سعود من الكويت في أواخر السنة وهو يعاني الإفلاس، فصالح ابن رشيد ليتفرغ لمقاومة العرايف، وأرسل أخاه سعدًا إلى عتيبة يطلب نصرتهم.
عاد عبدالعزيز بن سعود من الكويت في أواخر السنة وقد اشتدت ضائقته المالية؛ فصالح ابن رشيد ليتفرغ لمقاومة العرايف، وأرسل أخاه سعدًا إلى عتيبة يستنجدها، لكنها انحازت إلى الشريف حسين. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
1330هـ 1911–1912م تقريبًا
انتهت مدة شفيق كمالي باشا متصرفًا لعسير وقائدًا عامًا فيها.
احتلت إيطاليا طرابلس الغرب في حربها مع الدولة العثمانية، وكان السيد الإدريسي حليفًا للأجانب على الأتراك، وظل أمراء العرب الكبار الآخرون، ما عدا الشريف حسين، على الحياد.
رفض عبدالعزيز بن سعود طلب العثمانيين معاونتهم في محاربة الإدريسي، وكتب أنه عربي لا يحارب العرب من أجل الدولة، وأنه والإدريسي على ولاء.
رفض عبدالعزيز بن سعود طلب العثمانيين إرسال قوة عربية لحماية الأحساء ورعايا الدولة فيها.
أسست الأرطاوية شرقي بريدة قرب الدهناء، وكانت أول هجرة لعرب مطير في مشروع توطين البدو الذي وصفه الريحاني.
خرج الشريف حسين من الحجاز بجيش من البدو والحضر في رجب ونزل الكويعية ديرة عتيبة، فقبضت خيالة عتيبة على سعد أخي عبدالعزيز بن سعود وأخذوه أسيرًا إلى الشريف؛ فترك عبدالعزيز أربعمئة من رجاله بقيادة فهد بن معمر في الخرج، وكرّ راجعًا يستنجد أهل نجد، فلما علم الشريف بوصول جيشه إلى ضرما تراجع إلى ماء العرجاء واستنجد ابن الرشيد. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
أُسست الأرطاوية، أول هجرة لعرب مطير، شرقي بريدة قرب الدهناء؛ وكان عبدالعزيز بن سعود يساعد ماليًا في بناء البيوت، وتبعتها كل سنة هجر عدة لقبائل حرب وعتيبة وقحطان وغيرها. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
توسط خالد بن لؤي أمير الخرمة بين عبدالعزيز بن سعود والشريف حسين، وحمل شروط الشريف بالاعتراف بسيادة الدولة ودفع مال سنوي؛ فقبل عبدالعزيز وساطته وكتب له ورقة تعهد فيها أن تدفع بلاد نجد للدولة ستة آلاف مجيدي كل سنة، وتكفل خالد برجوع أخيه سعد وبألا يتدخل الشريف في أمور نجد ما لم يتجاوز عبدالعزيز الحدود، وعاهده أن يكون معه إن اعتدى عليه الشريف. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
انتصرت إيطاليا على الدولة العثمانية وذهبت طرابلس الغرب؛ وكان السيد الإدريسي حليف الأجانب على الأتراك، وظل أمراء العرب الكبار الآخرون على الحياد في تلك الحرب ما عدا الشريف حسين، بحسب الريحاني. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
أذن الإمام يحيى للقوات العثمانية بعبور بلاده لمهاجمة جيش السيد الإدريسي من الجبال أثناء حرب طرابلس، رغم عدم اغتنامه الحرب للهجوم على الأدارسة بنفسه. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
رفض عبدالعزيز بن سعود طلب حكومة الاتحاديين محاربة السيد الإدريسي رغم تعهدها بتقديم السلاح والذخيرة والمال؛ وعلل رفضه بعروبته وولائه للإدريسي وبُعد البلاد عنه. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)