البحث في حوليات نجد
93 نتيجةً
في: من 1200 إلى 1220هـ ابن غنام إزالة التصفية
المؤرخون
1200هـ 1785–1786م تقريبًا
وقعت الفتنة بين بني خالد في الأحساء، فاتفق المهاشير وآل صبيح مع عبدالمحسن بن سرداح وثويني بن عبدالله رئيس المنتفق على محاربة سعدون بن عريعر رئيس بني خالد، فجرت وقعة جضعة ودامت الحرب أيامًا وقتل فيها كثيرون، وانهزم سعدون، فترأس عبدالمحسن بن سرداح ودويحس بن عريعر على بني خالد والأحساء. وهرب سعدون إلى الدرعية يطلب الأمان، فنهاه عبدالعزيز عن دخول البلد حتى يقف على حقيقة الأمر من ثويني لما بينهما من معاهدة، لكن سعدون تعجل فدخل، فأنزله عبدالعزيز وأكرمه. فلما علم ثويني بذلك تعاظم، فأرسل إليه عبدالعزيز يلاطفه ويبين له أنه لم ينقض العهد، فلم يُجدِ ذلك وجدّ ثويني في الاستعداد للحرب.
غزا سعود قحطان في الجنوب ومعه بنو خالد والظفير، فوجدهم مستعدين واشتد القتال، ثم هزمهم وغنم المتاع والسلاح والإبل والأغنام.
اعترض حجيلان بن حمد وأهل القصيم ورجال من عنزة قافلة خارجة من البصرة وسوق الشيوخ، فهزموا رجالها وقتلوا عددًا منهم وأخذوا الأموال والإبل والأغنام.
1201هـ 1786–1787م تقريبًا
قصد سعود اليمامة بعد أن أخبره رؤساء الروسة بتآمر آل بجادي، فألزمهم القدوم إلى الدرعية وإبعاد مثيري الفتنة. ثم فروا في الطريق إلى الأحساء، فأمر عبدالعزيز بهدم محلتهم البنة، وولى سعود عبدالله الرويس، وبنى حصنًا وضع فيه محمد بن غشيان ورجاله.
هاجم ثويني بن عبدالله التنومة في المحرم بجموع المنتفق والزبير وشمر وحلفائهم، وحاصرها بالمدافع، ثم أعطى أهلها الأمان وغدر بهم فقتل أكثر من في القلعة ونهب القرية. ثم حاصر بريدة وانسحب بسبب اضطراب بلاده، وقتلت مؤخرة جيشه نحو سبعة من أهل بريدة تعقبوها.
استولى ثويني بن عبدالله على البصرة وأقيمت الخطب باسمه وخرج على سليمان باشا، فهزمه جيش بغداد عند سفوان وقتل كثيرًا من رجاله، ثم لجأ ثويني إلى الكويت.
تتبع سعود جيش ثويني بعد رفع حصار بريدة، وصادف جماعة من شمر فهزمهم وقتل رجالًا وغنم أموالهم ومتاعهم وإبلهم وأغنامهم وسلاحهم.
رجع عبدالمحسن بن سرداح ودويحس بن عريعر وبنو خالد إلى الأحساء بعدما علموا بانسحاب ثويني وملاحقة سعود له، وقطعوا الدهناء والصمان في الصيف، فمات كثير منهم عطشًا.
غزا حجيلان بن حمد جبل شمر بأهل القصيم والأعراب بأمر عبدالعزيز، فحارب الممتنعين حتى بايعوه على الطاعة.
قدم هادي بن غانم، المعروف بابن قرملة، إلى عبدالعزيز وبايعه، ثم ترأس قبائل قحطان لما أظهره من نصرة الدعوة بحسب رواية ابن غنام.
1202هـ 1787–1788م تقريبًا
دخل كثير من أهل وادي الدواسر في الإسلام بعد قدوم ربيع وأخيه بدن ابني زيد، رئيسي المخاريم، على الشيخ محمد بن عبدالوهاب والأمير عبدالعزيز. فبنى ربيع قصرًا له ولأهل الدين وجهر بالدعوة وأحرق شجرة كانوا يعظمونها، فحاصره خصومه في قصره ثلاثة أيام وقطعوا نخلهم، فقتل المسلمون منهم رجلًا، ثم طرحوا حمارًا مذبوحًا في مائهم فأنتن، فحفر المسلمون داخل القصر فظهر لهم الماء، ثم أعطوا المعتدين فرسًا فرحلوا عنهم. فأخبر ربيع عبدالعزيز فأمده بالمال والزاد والسلاح، وأرسل إلى مبارك بن عبدالهادي لينصره.
حاولت جماعة الخطاطبة في وادي الدواسر بناء قصر مشرف على قصر ربيع بن زيد، فقتل المسلمون بناءهم، فألّبوا عليه أهل الوادي وزحفوا على القصر بالزحافات، فقتل المسلمون منهم تسعة وردوهم، ثم انهدم أحد البروج فهجموا فقتل منهم ثلاثة، ثم انهدم جانب من السور فقتل منهم أربعة. ثم أعطوا المسلمين الأمان على أن يخرجوا من القصر، فخرجوا وقصدوا مبارك بن عبدالهادي ثم قدموا على عبدالعزيز فأمدهم بالطعام، فبنوا قصرًا آخر مقابل قرية تمرة أقاموا فيه أشهرًا يغيرون على خصومهم.
عاهد الحنابجة والعمور والولامين ربيع بن زيد ومبارك بن عبدالهادي على الإسلام، وأقام ربيع عند الحنابجة. فمضى جماهر كبير الرجبان وحويل كبير الوداعين إلى رئيس نجران يستنصرانه، فسار بأتباعه ونزل على الحنابجة وقاتلهم زمنًا، ثم ارتحل عنهم دون أن ينال منهم شيئًا. فبادر الرجبان والوداعون إلى ربيع بن زيد وأعطوه العهد، ووفد معه جماعة منهم على الشيخ محمد بن عبدالوهاب والأمير عبدالعزيز، فأرسل الشيخ معهم عبدالله بن فاضل ليعلمهم التوحيد والأحكام.
نقض الرجبان والوداعون عهدهم بعد ستة أشهر، فأرسل عبدالعزيز سليمان بن عفيصان فقاتلهم حتى طلبوا الصلح. واشترط قدومهم إلى الدرعية ودفع ثلاثة آلاف ريال، منها ألف مقدمًا، فالتزموا وأدوا ما عليهم.
قدم سعود إلى عنيزة للتحقق من اتهام بعض أهلها بنقض العهد، ثم أجلى آل رشيد وأتباعهم وولى علي بن يحيى على البلدة.
سار سعود لغزو بني خالد، وأقام في الدهناء يتحسس الأخبار ثم عاد دون قتال.
غزا سليمان بن عفيصان قطر بأمر عبدالعزيز، فهزم أهلها وقتل نحو خمسين من آل أبي رميح وأخذ الغنم والإبل والسلاح والمتاع. ثم أغار على الجشة في الأحساء واستولى على سورها، وقاتل أهلها يومًا وقتل رجالًا.
أمر محمد بن عبدالوهاب الناس بمبايعة سعود على الإمارة بعد أبيه عبدالعزيز، فبايعوه على الطاعة.
هاجم سعود أهل عنيزة المجتمعين عند جبل قتى في عالية نجد، فهزمهم وقتل رجالًا وغنم أموالًا كثيرة.
غزا سليمان بن عفيصان العقير، والتقى عند حرض عويس بن غفيان ومعه نحو خمسين من أهل اليمامة، فقتلهم وأخذ إبلهم وسلاحهم. ثم وصل العقير وأخذ الأموال وأحرق البيوت.