تجاوز إلى المحتوى
شعار أسرة العمران
  • الرئيسية
  • أسرة العمران

    أسرة العمران من آل عامر البدارين الدواسر، أهل عودة سدير، وهم ذرية عمران بن محمد بن عامر.

    أسرة العمران
    حول الأسرةنبذة عن الأسرة وتاريخهاشجرة الأسرةنسب الأسرة وفروعهاوثائق الأسرةوثائق الأسرة التاريخيةأعلام الأسرةأعيان الأسرة ووجهاؤهاالبدارينتاريخ البدارين وأنسابهمالدواسرتاريخ الدواسر وأنسابهم
  • عودة سدير

    بلدة تاريخية، تُعد من أقدم بلدات سدير، وعُرفت بتاريخها، وحواميها، وأسرها.

    عودة سدير
    حول عودة سديرنبذة عن البلدة وتاريخهاتاريخ عودة سديرأحداث البلدة ووقائعهاإمارة عودة سديرإمارة البلدة وأمراؤهامشايخ عودة سديرمشايخ البلدة وعلماؤهاأعلام عودة سديرأعيان البلدة ووجهاؤهاأسر عودة سديرأسر البلدة وأنسابها
  • إقليم سدير

    إقليم تاريخي يقع في شمال نجد، عُرف ببلداته العريقة الممتدة على ضفاف واديه.

    سدير
    حول سديرنبذة عامة عن الإقليمتاريخ سديرأحداث ووقائع تاريخيةبلدات سديربلدات الإقليم ومعالمهأمراء سديرإمارات الإقليم وأمراؤهامشايخ سديرمشايخ الإقليم وعلماؤهأعلام سديرأعيان الإقليم ووجهاؤه
  • مصادر تاريخية

    مصادر ومقالات ومواد تاريخية تُعنى بتاريخ السعودية ونجد، وتخدم الباحثين والمهتمين بالتاريخ والأنساب.

    مصادر تاريخية
    تاريخ السعوديةتاريخ الدولة السعوديةنجدتاريخ نجد وبلداتهامقالات تاريخيةدراسات وبحوث تاريخيةمقالات عامةموضوعات معرفية متنوعةكتب تاريخيةكتب ومراجع تاريخيةقصائد تاريخيةقصائد ووثائق شعرية
  • أسر نجد
  • تواصل معنا
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
    • حول الأسرة
    • شجرة الأسرة
    • وثائق الأسرة
    • أعلام الأسرة
    • البدارين
    • الدواسر
    • حول عودة سدير
    • تاريخ عودة سدير
    • إمارة عودة سدير
    • مشايخ عودة سدير
    • أعلام عودة سدير
    • أسر عودة سدير
    • حول سدير
    • تاريخ سدير
    • بلدات سدير
    • أمراء سدير
    • مشايخ سدير
    • أعلام سدير
    • تاريخ السعودية
    • نجد
    • مقالات تاريخية
    • مقالات عامة
    • كتب تاريخية
    • قصائد تاريخية
  • أسر نجد
  • تواصل معنا
شجرة الأسرة
وثائق الأسرة البدارين سدير
❖ آخر الإضافات:
  • البدارين الدواسر ودورهم السياسي في نجد
  • من الدرعية إلى المملكة: مسيرة نمو الدولة السعودية عبر ثلاثة أدوار تاريخية
  • سدير في معجم وسط الجزيرة العربية سنة 1904م
  • سدير في رحلة بالغريف: شهادة رحالة إنجليزي عن الإقليم في ستينيات القرن التاسع عشر
  • جماز وغيلان في عودة سدير: بين المكان والشخص والرواية الشعبية
  • كتاب: قضاة إقليم سدير خلال خمسة قرون للأستاذ خالد البرغش
  • وصية عبدالله بن راشد بن دباس (1313هـ)
  • التاريخ يعيد نفسه: من القبائل إلى الجماعات المسلحة، ومن القافلة إلى المنشآت
  • الجغرافيا التاريخية لنجد بين النص والمكان
  • كُتَّاب الوثائق في نجد: سمات وصفات
  • العمارة النجدية والبيئة: كيف صنعت الصحراء هوية البناء في نجد؟
  • إلى رحمة الله غيث الشبل حفيد العمة طيبة العمران
  • وثيقة بيع علي بن عمران وأخواته لأرض “أم جنيب” بعودة سدير على محمد بن عباد سنة 1273هـ
  • حصار الشعراء سنة 1205هـ: صمود بلدة بني زيد أمام حملة الشريف غالب
  • وثيقتان عن أسرة البكر أهل عودة سدير
  • البدارين الدواسر ودورهم السياسي في نجد
  • من الدرعية إلى المملكة: مسيرة نمو الدولة السعودية عبر ثلاثة أدوار تاريخية
  • سدير في معجم وسط الجزيرة العربية سنة 1904م
  • سدير في رحلة بالغريف: شهادة رحالة إنجليزي عن الإقليم في ستينيات القرن التاسع عشر
  • جماز وغيلان في عودة سدير: بين المكان والشخص والرواية الشعبية
  • كتاب: قضاة إقليم سدير خلال خمسة قرون للأستاذ خالد البرغش
  • وصية عبدالله بن راشد بن دباس (1313هـ)
  • التاريخ يعيد نفسه: من القبائل إلى الجماعات المسلحة، ومن القافلة إلى المنشآت
  • الجغرافيا التاريخية لنجد بين النص والمكان
  • كُتَّاب الوثائق في نجد: سمات وصفات
  • العمارة النجدية والبيئة: كيف صنعت الصحراء هوية البناء في نجد؟
  • إلى رحمة الله غيث الشبل حفيد العمة طيبة العمران
  • وثيقة بيع علي بن عمران وأخواته لأرض “أم جنيب” بعودة سدير على محمد بن عباد سنة 1273هـ
  • حصار الشعراء سنة 1205هـ: صمود بلدة بني زيد أمام حملة الشريف غالب
  • وثيقتان عن أسرة البكر أهل عودة سدير
  1. الرئيسية
  2. حوليات نجد
  3. البحث
  • الرئيسية
  • السنوات
  • غير محددة السنة
  • الإحصاءات
  • البحث

أخبار ابن بشر

عنوان المجد في تاريخ نجد

المؤلف: عثمان بن عبدالله بن بشر

«عنوان المجد في تاريخ نجد»، تأليف عثمان بن عبدالله بن بشر. مصدر في تاريخ نجد مرتب على حوادث السنين؛ تُستفاد منه الأخبار السياسية والاجتماعية والوفيات كما وردت في المادة المستخرجة.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.

تصفية الأخبار والبحث فيها

اكتب السنة وحدها لتنتقل إلى صفحتها، أو اجمعها مع كلمة: «الرياض 1180»، أو حدد مدى: «من 1200 إلى 1220»، أو قرنًا: «القرن 12». تقبل الأرقام العربية والهندية.

بحث متقدم
السنة أو المدى (هـ) لسنة واحدة اكتبها في الخانتين. الأخبار ذات النطاق تظهر إن تداخلت مع ما تحدده.
المؤرخ
الكتاب

خزانة التواريخ النجدية كتب مستقلة
نوع التأريخ
طريقة البحث والترتيب

مسح البحث والخيارات

979 نتيجةً

في: ابن بشر إزالة التصفية

القرون
  • القرن التاسع2
  • القرن العاشر6
  • القرن الحادي عشر130
  • القرن الثاني عشر355
  • القرن الثالث عشر486
المؤرخون
  • ابن بشر979

1233هـ 1817–1818م تقريبًا

صار عدة وقعات عديدة تارة يحملون الروم عليهم وتارة يحملون على الروم. ثم جرى وقعة في كتله الشعيب المعروف قبلة البلد حصل فيها مقتلة عظيمة بين الفئتين. ثم حصل فيها بعد ذلك وقعات. ثم جرى وقعات عديدة في قرى عمران عند نخل الرفيعة شرقي البلد. ثم ان آل دغيير وأهل الناحية الشمالية حملوا على قبوس الباشا فوقع عندها قتال شديد وقتلوا عدة قتلى من الترك فأرادوا أن يجروها فوجدوها مربوطة بسلاسل الحديد. وكان الترك قد ملؤا المدافع برصاص البنادق والكبريت فثوروها على أهل الدرعية فقتل منهم مقتلة ورجعوا عنها. وممن قتل في تلك الوقعة حسن و على بنى إبراهيم بن دغيير وعبدالعزيز بن عبدالكريم بن معيقل من أهل الوشم.

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

ثم جرى وقعة في الرفيعة النخل المعروف وذلك أن الباشا سار بعسكره من مخيمه ومعه مدفعين وسار خلفه القرابة ومعهم أهل الخرج وناصر صاحب الرياض بأهل الرياض. فأقبل الباشا ومن معه على الخيل وحمل على المتارس والمحاجي التي في شعيب الرفيعة، فوقع فيهم هزيمة. فظهر فهد بن عبدالله بن عبدالعزيز عليهم من الرفيعة ومعه جمع من أهل الدرعية و أهل سدير وغيرهم فوقع بينهم وبين القرابة قتال شديد، فحمل عليهم الباشا بالخيل فقتل من أهل الدرعية عدة قتلى منهم فهد بن الله المذكور. ثم تكاثر الأفزاع من الدرعية فحملوا على الباشاء عساكره فانهزم الخيل والقرابة ومن منهم من أهل تلك النواحى وقتل مهم قتلى كثير. ثم كر الباشا راجعاً عليهم فثبتوا له واقتتلوا قتالا شديدا هائلا وصبر الفريقان وحصل جلاد عظيم من بعد طلوع الشمس إلى وقت الظهيرة وانقضت الوقعة عن قتلى كثيرة من الفريقين.

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

ثم جرى وقعات: مقاتلات لا تحصى وطال الحصار وبلغ سعر البرفي بطن الدرعية صاع بالريال وخرج منها أناس كثير من أهلها ومن سائر النواحي. معهم. فلما كان في آخر الحصار خرج من الدرعية غصاب العتيبي. وكان خروجه منها وقت الهجيرة وقصد الباشا وهو ممن يظن به الصدق مع آل سعود والصبر وكان رئيس الخيالة في الدرعية فلما خرج منها قوى عزم الباشا على الحرب وقرب القبوس من البلد وأصاب أهل الدرعية كآبة ووهن من خروجه.

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

فلما كان صبيحة السبت ثالث ذى القعدة حمل الترك على محاجى أهل الدرعية الجنوبية والشمالية والشرقية والغربية وهزموهم منها. وذلك أنه لما خرج من خرج من أهل الدرعية وغيرهم منها إلى الباشا أخبروه بعوراتهم وغراتهم وأخبروه بالموضع الذي ليس في أهله شدة في الحرب وبالموضع الذي يتفرقون عنه في الليل وبالموضع الذي ليس به إلا قليل وبالموضع الذي يدخل منه على أهل الدرعية وهم من يعلمون. فلما علم الباشا ذلك وكان قد أتى إليه امداد من العساكر كثيرة من مصر فأرسل تلك الليلة إلى أسفل الدرعية مدفعا وعسكرا وأمرهم أن يحققوا الحرب على من فيها وذلك ليشغل بعضهم عن بعض. ثم جمع أهل النجدة من عسكره الخيالة والقرابة وأرسلهم إلى على ازن في الجهة الجنوبية وكنوا عنده ثم أنه حقق الحرب بالقبوس والقنابر والمدافع والبنادق على أهل الجهة الشمالية يريد أن ينحاز أهل الدرعية إليه فيها عن ماهم به في الجهة الجنوبية. فلما كان وقت طلوع الفجر أرسل على ازن من كان عنده من العساكر المجموعة وساروا إلى محجى عبدالرحمن ابن سعو دو هو من فوق مشير فه نخل سعود بن عبدالعزيز، فوجدوه خالياً ودخلوا معه في وسط النخل المذكور واستالو اعليه، وهو من خلف محاجى أهل الدرعية من جهة البلد فنقبوا جداره الذي على شفير الوادى و ترسوا به. ثم ثار الحرب العظيم من الترك على كل من كان في جهته من أهل المحاجى الجنوبية والشمالية. فلما اشتعل بعضهم ببعض واشتعلت نار الحرب في السماء والأرض لم يفجأ أهل الدرعية إلا والترك قد أتوهم من خلفهم من جهة مشيرفة وحمل عليهم الترك أيضاً من وجههم فانهزموا عن محاجيهم وحمى الوطيس وصار قتال شديد قتل بين الفئتين قتلى كثيرة قتل فيه إبراهيم بن سعود بن عبدالعزيز و تفرق أهل الدرعية في بلدهم كل أهل منزلة قصدوا منزلتهم وترسوافي سورها ودورها. وقصد سعد بن عبدالله بن سعود قصر غصيبة المشهور الذي بناه سعود و جعل با به من حديد فدخله واحتصر فيه ومعه عدة رجال من الأعيان وغيرهم وجر الباشا القبوس والقنابر على القصر فحر به حر بالم ير مثله و ثلم رؤس البروج والجدران وتفرقت العــاكر على أهل الدرعية في منازلهم ودخلوا شيئاً منها ووقع حرب وقتال شديد بين أهل السهل من الدرعية وبين الترك. هذا وأهل السهل من أهل البجيرى والحوطة والنقيب والمريح حافظين جهتهم ومنازلهم وعبدالله بن سعود و من معه من الأعيان في منزلهم بين البابين باب سمحان وباب الظهيرة فلما رأى عبدالله بن سعود البوار انتقل من سمحان وقصد منزله في الطريف وترك مخيمه ومدافعه وثقله في موضعه ذلك.

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

ثم أن الباشا أقبل بقبوسه وقنابره ومدافعه ومن كان معه من العساكر ونزل في منزل عبدالله ووجه قبوسه إلى باب الظهيرة ورماها رميا عظيما وتفرقت عساكر الترك على أهل السهل و أمسكوا فيه بيوتا ونخيلا وكادوا أن يأخذوه عنوة وجالوا أهله جولة عظيمة واشتدت وطأة الترك عليهم فحماهم الله تعالى وكف أيدى الترك عنهم فهموا بالمصالحة فرد بعضهم على بعض أنها لم تسكن المصالحة إلا بإخراج تلك العساكر عن البيوت والنخيل وقتل ما أمكن منهم، فشهر سيفه عبدالله بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب وانتدب واجتمعوا عليه أهل البجيرى ونهضوا على الترك من كل جانب كانهم الأسود وقاتلوا قتالا يشيب من هو له المولود. فأظلمت البحيرة كأنها الليل. وصريخ السيوف في الرؤس كأنه صهيل الخيل فأخرجوهم منها صاغرين وقتلوا من الترك عدة مئين. حتى قال لى بعض من حضر ذلك لو حلفت بالطلاق انى من الموضع الفلاني إلى الموضع الفلاني لم أطأ إلا على رجل مقتول لم أحنث فدخل الترك بعد هذا الفشل، وصار في قلوبهم منهم وجل. ثم أرسلوا إلى الباشا وطلبوا الصلح فأجابهم إليه بعدما كان آبيا. ولأن لهم بعدما كان قاسيا. فخرج إليه من الأعيان عبدالله بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود والشيخ العالم على بن الشيخ محمد ابن عبدالوهاب و محمد بن مشاري بن معمر فأرادوا منه أن يصالحهم على البلد كلها، فأبى أن يصالحهم إلا على أهل السهل أو يحضر عبدالله بن سعود فانفصل الصلح بينهم على أهل السهل على دمائهم وأموالهم وما احتوت عليه بلدهم. وذلك يوم الأربعاء سابع ذى القعدة

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

فدخل الترك في السهل لمحاربة عبدالله ووقع الحرب الهائل على أهل الطريف من كل جهاته من جهة المغرب والمشرق وجهة الجنوب والشمال فاستدار الترك عليه، ووجه الباشا قنابره وقبوسه ومدافعه إليه فرماه من رأس جبل باب سمحان وثارت البنادق واشتعلت نارها من كل جهة. وذلك بتديير الذي كل يوم هو في شأن فثلمت مقاصير السعود بالقبوس وخرقت واستشرفت نفوس عساكر الترك لأخذها عنوة وظمعت، فحماهم مالك يوم تذهل كل مرضعة عما ارضعت. فأخرج عبدالله المدافع التي في القصر وجعلها في مسجد الطريف ورماهم بها وانحاز إليه رجال كثير من أهل البجيرى وأهل النواحى فوقع هذا الحرب نحو يومين. ثم تفرق عن عبدالله أكثر من كان عنده وبذل لهم الدراهم فأخذوها وهربوا فلما رأى عبدالله ذلك بذل نفسه للترك وفدى بها عن النساء والولدان والأموال. فأرسل إلى الباشا وطلب المصالحة فأمره أن يخرج إليه، فخرج إليه و تصالحا على أن يركب إلى السلطان فيحسن إليه أو يسي. وانعقد الصلح على ذلك. ودخل منزله و أطاعت البلد كامها وهرب رجال من الأعيان وممن هرب سعود بن عبدالله بن محمد بن سعود من الطريف فأخذته خيل الترك وقتل صبرا.

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وأما قصر غصيبة الذي دخله سعد بن عبدالله كما سبق فأن الباشا لما نزل سمحان تابع الحرب عليه وثلم جدرانه فصالحوه أهله وقت مصالحة أهل السهل، وهلك في هذا الحصار من أهل الدرعية وأهل النواحى و من الترك أمم كثيرة وذكر لى رجل ظهر من مصر ممن جلى مع آل سعود قال: إن كاتب الباشا ذكر لنا في مصر أن الذي هلك من العسكر من ظهوره من مصر إلى رجوعه إليه أثنا عشر ألف رجل. قلت: وعلى هذا القول فلم يقتل من العسكر في الرس وعنيزة وشقرا وبلدضر مى بالتخمين ان كثرنا فألفان وإن أقللنا فألف وخمسمائة والباقى في الدرعية. والذي قتل من أهل الدرعية عندهم من أهل النواحي عدد كثير قيل أنه الف وثلاثمائة في هذا الحصار و ممن كان عندهم. رجل.

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وتوفى عبدالله بن عبدالعزيز بن سعود بعد انقضاء الصلح.

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

ولما صالح الباشا أهل الدرعية واستقر به القرار فيها كثر عنده القيل والقال من أناس من أهل نجد في أعيان المسلمين وأهل الصلاح والعلم منهم فرموهم عنده بالبهتان و تظاهر واعليهم بالإثم والعدوان فقتل الباشا من أعيان المسلمين عدة رجال، فمنهم من قتل صبرا بالقرابين والبنادق،. ومنهم من جعل في ملفظ القبس و القنبر فممن جعل في ملفظ القبس و القنبر على بن حمد بن راشد العريني قاضى ناحية الخرج، وصالح بن رشيد الحربي من أهل بلد الرس وعبدالله ابن صقر الحربي من أهل الدرعية. وممن قتل بالقرابين والبنادق رشيد السردي قاضي الحوطة والحريق وعبدالله بن أحمد بن كثير وعبدالله بن محمد بن عبدالله بن سويلم وحم إبن عيسى بن سويلم هؤلاء من أهل الدرعية و محمد بن إبراهيم بن سرحان صاحب بلد شقرا وغيرهم،، وكان الشيخ العالم القاضى أحمد بن رشيد الحنبلي صاحب المدينة في الدرعية عند عبدالله فأمر عليه الباشا فعزر بالضرب والعذاب وقلعوا جميع أسنانه.

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

ولما كان بعد المصالحة بيومين أمر الباشا على عبدالله بن سعود أن يتجهز للمسير إلى السلطان. ثم أمر على رسوان أغا ومن معه من العساكر و على الدويدار و من معه من العساكر أن يتجهزوا للمسير مع عبدالله، فرحل معهم عبدالله من الدرعية وليس معه من قومه إلا ثلاثة رجال أو أربعة. وسار مع تلك العساكر و قصد مصر ثم سار من مصر إلى الترك وقتل هناك رحمه الله تعالى وعنى عنه

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفي آخر هذه السنة قتل الشيخ سليمان بن عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب وذلك أن الباشا لما صالح أهل الدرعية كثر عنده الوشاة من أهل نجد على بعضهم بعضاً فرمى عند الباشا بالزور والبهتان والاثم والعدوان. فأرسل إليه الباشا وتهدده وأمر على آلات اللهو من الرباب فجروها عنده ارغاما له بها. ثم أرسل إليه الباشا بعد ذلك وخرج به إلى المقبرة ومعه عدد كثير من العساكر. فأمرهم أن يثوروا فيه البنادق والقرابين. فثوروها فيه وجمع لحمه بعد ذلك قطعاً.

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وكانت هذه السنة كثر فيها الاضطراب الاختلاف ونهب الأموال وقتل الرجال وتقدم إناس وتأخر آخرين وذلك بحكمة الله سبحانه وقدرته، وقد أرخها بعض الإخوان من أهل سدير وهو محمد بن عمر الفاخرى فقال: قلت وأتحل فيها نظام الجماعة والسمع والطاعة وعدم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حتى لا يستطيع أحد أن ينهى عن منكر أو يأمر بطاعة وعمل بالمحرمات والمكروهات جهراً. وليس للطاعات و من عمل بها قدراً. وجر الرباب والغناء في المجالس وسفت النواري على المجامع والمدارس. وعمرت المجالس بعد الأذان في الصلات. وأندرس معرفة ثلاثة الأصول وأنواع العبادات. وسل سيف الفتنة بين الأنام. وصار الرجل في وسط بيته لا ينام. وتعذرت الأسفار بين البلدان وتطاير شرر الفتن في الأوطان وظهرت دعوى الجاهلية بين العباد. وتنادوا بها على رؤس الأشهاد

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفي شعبان من هذه السنة والدرعية محصورة سار أبو مسمار حمود بن محمد الشريف بجنوده وقد استنجد محمد بن أحمدو قومه من عسير. وكان قد سار إليهم عساكر التراك مع سنان أغا ومعه عدد من أهل الحجاز وتهامة. فاجتمع أبو مسمار بعسير فوقعت الملاقاة بينهم وبين الترك في حجيلان من نواحى عسير وكثر القتلى من الفريقين. ثم انهزم الترك وصار عليهم كسرة وتزين سنان القنفذة. وبعد هذه الوقعة مرض حمود أبو مسمار ولم يلبث إلا عشرة أيام ومات وقام مقامه ابنه أحمد فوقع بينه و بين حسن ابن خالد مشاجات ثم اصطلحا ثم سار إليهم خليل أغا بسكر كثيف من الترك وآخر الأمر أنه أمسك أحمد بن حمود وسفره إلى مصر ثم مات خليل المذكور. ثم سار عسكر ثالث ومعهم محمد بن عون الشريف ورجال من العرب وتوجه إلى عسير وكانوا قد أمسكوا محمد بن أحمد وهو مريض وقتلوه فظفروا في مسيرهم بابن محمد إلى مصر أبو نقطة وسفر وهم

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1234هـ 1818–1819م تقريبًا

وإبراهيم باشا في الدرعية على الحال المذكورة وارتحل بنفسه وحاشته و قبوسه و قنبره ومدفعه من سمحان ونزل في نخل تركي بن سعود المعروف بالعويسية أسفل الدرعية وباقي عساكره فرقها في نخيلها وأطرافها ودروبها. وكان قد بعث قوا ويسه وعساكر من داشته و خدمه وفرقهم في نواحي نجد وأمرهم بهدم أسوار البلدان وحصونها. فنزلوا البلدان وهدموا الحصون والأسوار وصادروا أهلها بخراجهم وعلف الخيل وعليقها بالليل والنهار، وجمعوا ما فيها من الحنطة والشعير إلا قليل، واستمروا فيها حتى أذن الباشا بالرحيل وكان سعر البرذلك اليوم خمسة آصع بالريال فقضى الباشا منه لأهل البلدان على عشرة آصع. ثم ان الباشا أخذ خيل السعود وشوكة الحرب وما وجد عليه اسمهم في بندق أو سيف. وأكثر العساكر العبث في أسواق الدرعية بالضرب والتسخير لأهلها فكانوا يجمعون الرجال من الأسواق ويخرجونهم من الدور ويحملون على ظهورهم ما تحمله الحيوانات فيسخرونهم يهدمون البيوت والدكاكين ويحملون خشبها و يكسرونه ويردون لهم الماء ويحملونه فلا يعرفون لفاضل فضله ولا لعالم قدره وصار الساقط الخسيس في تلك الأيام هو الرئيس.

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

و في أول هذه السنة هرب رؤساء السياسب من الأحساء وحبس الشيخ القاضي عبدالرحمن بن نامي وقتل وذلك أن الباشا لما استولى على الدرعية واستقر فيها سار من عنده ماجد بن عريعر الذي أبوه رئيس الأحساء وبني خالد بالسابق ومعه أخوه محمد ابن عريعر فاستوليا على الأحساء واستقرا فيها. ثم سار محمد بن عريعر من الأحساء إلى القطيف وتسلمها واستالا عليها. فلما كان بعد أيام بعث الباشا عسكر إلى الأحساء نحو مائتين وأربعين مقدمهم محمد كاشف فسار و إليه مع عبدالله بن عيسى بن مطلق صاحب الأحساء وأمرهم الباشا يجمع بيت المال وجميع ما كان لآل سعود في الأحساء فقدموه وأخذوا أموالا وقتلوار جالا وصادر واظناين آل سعود فيه وطوار فهم. وقتل رجال من أئمة مساجد الأحساء من أهل نجد وأمسكوا عبدالرحمن بن نامي المذكور وحبسوه وأخذوا أمواله وقتلوه رحمه الله تعالى. وهرب سيف بن سعدون رئيس السياسب من الأحساء وهرب معه رجال من أتباعه ومن الأعيان وركبوا البحر وخرجوا آل عريعر منه ولم يبق لهم فيه أمر ولا نهى. وقصدوا الشمال بعر بانهم وبقيت العساكر في الأحساء وعاثوا فيه إلى قرب ارتحال الباشا.

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفي رجب من هذه السنة توفى عبدالله بن عيسى بن مطلق المذكور وكان له معرفة وذكاء وجاه وسخاء ولكنه ركن إلى الدنيا وطلب الرياسة

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

ثم أن الباشا أقام في الدرعية وطال مقامه فيها نحو تسعة أشهر بعد المصالحة وأمر على جميع آل سعود وأبناء الشيخ محمد بن عبدالوهاب وأبناءهم أن يرحلو امن الدرعية إلى مصر، فارتحلو امنها بحريمهم وذراريهم وسار معهم. كثير من العساكر إلى مصر ولم يبق منهم إلا من اختفى أو هرب وكان تركي بن عبدالله هرب من الدرعية وقت الصلح هو وأخوه زيد، وهرب الشيخ القاضي على بن حسين بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب إلى قطر و إلى عمان وأقام هناك حتى استقامت الأمور التركي بن عبدالله وهرب اناس غيرهم ونجاهم الله سبحانه.

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

فلما كان في شعبان وقدمت الرسل والمكاتبات من محمد على صاحب مصر على إبراهيم باشا و هو في الدرعية فأمر بهدم الدرعية وتدميرها، فأمر على أهلها أن يرحلوا عنها ثم أمر على العساكر أن يهدموا دورها وقصورها وأن يقطعوا نخيلها وأشجارها ولا يرحموا صغيرها ولا كبيرها. فابتدر العساكر مسرعين. وهدموها و بعض أهلها فيها مقيمين فقطعوا الحدائق منها وهدموا الدور. والقصور. ونفذ فيها القدر المقدور وأشعلوا في بيوتها النيران. وأخرجوا جميع من كان فيها من السكان. فتركوها خالية المساكن. كأن لم يكن بها من قديم ساكن. وتفرق أهلها في النواحي والبلدان. وذلك بتقدير الذي كل يوم هو في شأن.

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

ثم أن الباشا المانع من هدم الدرعية وتدميرها رحل منها ونزل الموضع المعروف بالاحورر هو غدير قرب بلدضر مى كان سعو درحمه الله يجعل فيه خيله أيام الربيع فأقام الباشا فيه أكثر من شهر. ثم ركب منه غازيا و قصد ناحية الجنوب وترك مخيمه فلم يحصل على طائل و واقف غزواً من بوادي آل شيجان نحو مائتين فهربو او قتل بعضهم وضربه رجل من الغزو ضربة عظيمة بخنجر فسلم منها وقطعت تكة السروال وصارت في السرج والحصان ففلقت السرج نصفين وجرح الحصان جرحاً ليس له نظير فعا جلوه بالقتل. ثم قفل الباشا راجعاً إلى مخيمه. ثم ركب وأغار على قبيلة من عنزة فأخذ منها إبلا وأغناما وذلك في أرض الزلفى.

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وكان قبل ذلك وهو في الدرعية بعد المصالحة ركب غازيا على بوادي سبيع ومعه رجال كثير من أهل نجد فأخذ منهم إبلا وأغناما وقتل رجالا ورجع قافلا إلى الدرعية.

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن
1 … 33 34 35 36 37 … 49
أسرة العمران

البريد الإلكتروني: info@alomran.info

المكان: عودة سدير، الرياض، الخبر، الكويت

تابع حساباتنا الرسمية للاطلاع على جديد الموقع من المقالات والوثائق والأخبار التاريخية.

جميع الحقوق محفوظة © 2026 | أسرة العمران

  • حول الأسرة
  • عن الموقع
  • البدارين
  • الدواسر
  • عودة سدير
  • سدير