أخبار ابن بشر
عنوان المجد في تاريخ نجد
المؤلف: عثمان بن عبدالله بن بشر
«عنوان المجد في تاريخ نجد»، تأليف عثمان بن عبدالله بن بشر. مصدر في تاريخ نجد مرتب على حوادث السنين؛ تُستفاد منه الأخبار السياسية والاجتماعية والوفيات كما وردت في المادة المستخرجة.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.
تصفية الأخبار والبحث فيها
979 نتيجةً
في: ابن بشر إزالة التصفية
المؤرخون
1184هـ 1770–1771م تقريبًا
وفيها سار عبدالعزيز غازيا بالمسلمين وقصد بوادى المحمود من الظفير فواقعهم وحصل بينهم بعض القتال فقتل منهم رجالا وأخذ منهم غنائم
وفيها سار عبدالعزيز أيضآ غازيا وقصد الحائر المعروف بحاير سبيع بين الخروج والرياض فنازل أهله وحاصرهم وقطع بعض نخيله ثم اذعنو او بايعوا على دين الله ورسوله و السمع والطاعة.
وفيها مات العالم القاضي في ناحية القصيم صالح ابن عبدالله بن وكان له معرفة في الفقه. أخذت عن عدة مشائخ، منهم الشيخ الفقيه عبدالله بن أحمد بن عضيب الناصري الحنبلي، وعبدالله بن ابرهيم بن سيف والد صاحب العذب الفائض في علم الفرائض، وأخذ عنه الفقه جماعة منهم العالم الفرضي محمد بن على بن سلوم وأحمد بن شبانه وغيرهم.
1185هـ 1771–1772م تقريبًا
وفيهـــا ســار عبدالعزيز من الدرعية غازيا يريد منيخ فلما وصل إلى بلدحر يملا ذكر له غزو لآل ضويحي رؤساء الظفير في غيانه الموضع المعروف بين حريملا وسدس فكر راجعاً وتصدهم فجمع الله بينهم وحصل قتال، وقتل عبدالعزيز عليهم عدة رجال منهم وهق بن فياض.
وفيها سار عبدالعزيز إلى الرياض فواقع اهله وقتل عليهم ستة رجال منهم عقيل بن زايد.
وفيها سار عبدالعزيز إلى الرياض فلما بلغ عرقه البلد المعروفة اسفل الدرعية وافق ابن دواس عاديا عليها بخيل وجيش، فلما رأوا جيوش عبدالعزيز انهزموا فحث السير في اثرهم فعثرت فرس دواس بن دهام في صفاة الظهرة التي بين عرقه وبين الفوارة، فامسكه المسلمون وقتله عبدالعزيز، ثم قتل اخاه سعدون ابن دهام وقتل معهما في تلك الهزيمة نحو عشرين رجلا.
وفيها بعد ايام سار عبدالعزيز بجيشه إلى الرياض فحصل قتال قتل بينهم عده رجال.
وفي هذه السنة أرسل الشيخ وعبدالعزيز إلى وإلى مكه أحمد بن سعيد الشريف هدايا وكان قد كاتبهم وطلب منهم أن يرسلوا فقيها عالماً من جماعتهم يبين له ما يدعون إليه من الدين فأرسلا إليه عبدالعزيز بن عبدالله الحصين
1186هـ 1772–1773م تقريبًا
وفيها سار عبدالعزيز رحمه الله تعالى بجيشه المنصور وأغار على آل حيش من بوادى العجمان فأخذ عليهم ابلا كثيرة وقتل منهم عدة رجال
وفيها سار عبدالعزيز إلى الرياض فأغار على أعنامهم وأخذها وحصل بينهم قتال، وقتل من أهل الرياض سبعة رجال منهم مرخان بن فريان وعبدالله السارى.
وفيها أيضا غزا عبدالعزيز إلى الرياض فقتل من أهلها رجالا منهم مرزوق المطيري ومحمد بن فايز، وقتل من المسلمين على بن محمد أمير ضرمي.
وفيها تنازلوا بوادى الجنوب وبوادي بني خالد في العرمه وقتلوا منهم بنوا خالد قتلى كثيرة.
وفيها في رمضان توفى الشيخ أحمد بن مانع وثنيان بن سعود رحمهما الله تعالى.
1187هـ 1773–1774م تقريبًا
وفيها سار عبدالعزيز بالجنود المنصورة وقصد الرياض ونازل أهلها أيا ما عديدة وضيق عليهم واستولى على بعض بروجهم وهدمها المسلمون وهدموا المرقب وقتل على أهلها رجالا كثيرا، وقتل مر غزو المسلمين نحو اثنى عشر رجلا منهم عقيل بن نصير وابن خفيقان. وذلك في شهر صفر.
فلما انتصف ربيع الثانى تجهز عبدالعزيز بمن معه من جيوش المسلمين غازيا إلى الرياض وخرج من الدرعية فلما قرب من بلد عرقة وإذا البشير قد أقبل من الرياض فاخبره بأن دهام بن دواس خرج من الرياض هاربا. فحث عبدالعزيز السير إليها فقدمها بعد العصر فإذا هي خالية من أهلها إلا قليل. وإذا دهام قد القى الله في قلبه الرعب، فخرج منه في النهار بحرمه وعياله وأعوانه. وهذا شيء حدث عليه في يومه ذلك، ولم يكن أعتقده ولاهم به ولاخاف من أهل بلده خيانة بل كاهم صادقون معه ولاحصل عليه تضييق يلجئه إلى ذلك، والحرب بينه وبين المسلمين سجال له وعليه. ولكن الله سبحانه جعلها آية لمن أفتكر وعبرة لمن اعتبر: قيل أنه قام فزعا مرعوبا وركب خيله ونجائبه وحمل عليها نساءه وعياله وأهل الرياض لا يعلمون ولا بمثل ذلك يظنون، فلما ظهر من قصره قال. يا أهل الرياض أن هناك لى مدة سنين أحارب ابن سعود والآن سئمت من الحرب وتركتها له. فمن أراد أن يتبعنى فليفعل وإلا فليجلس مكانه في البلد ففر أهل الرياض في ساقته الرجال والنساء والأطفال لا يلوى أحد على أحد، هربوا على وجوههم إلى البرية في السهباء، قاصدين الخرج وذلك في فصل الصيف، فهلك منهم خلق كثير جوعاً وعطشا. ذكر لي أن الرجل من أهل الرياض يأخذ العرب ويجعل فيه ماء ويحمله على ظهره والعرب لا يمسك ماء والابل عنده ولا يركبها وتركوها خاوية على عرشها الطعام واللحم في قدوره والسواني واقفة في المناحى وأبواب المنازل لم تغلق. وفي البلد من الأموال مالا يحصر. فلما دخل عبدالعزيز الرياض وجدها خالية من أهلها الاقليلا فساروا في اثر هم يقتلون ويغنمون. ثم ان عبدالعزيز جعل في البيوت ضباطا يحفظون ما فيها. وحاز جميع ما في البلد من الأموال والسلاح والطعام والامتاع وغير ذلك، وملك بيوتها ونخيلها إلا قليلها. ومن قتل في هذه الواقعة عبدالمحسن بن شاخص، وصالح المهشورى، وبراك بن حميدان، ومحمد بن سليمان. وكان قد اقام هذا الحرب نحو سبع وعشرين سنة. وذكر أن القتلى بينهم في هذه المدة نحو اربعه آلاف رجل. الذين من أهل الرياض الفان وثلاثمائة، ومن المسلمين الف وسبعمائة، وصارت هذه الوقعة يضرب بها المثل بعد ذلك في نجد وغيرها. فيقال لكل من فعل حماقة تليق نسبتها إليها، كخروج من نخل أو بيت أو بيعهما سلعة لغير ضرورة أو تحول من بلده إلى بلد من. هذا مثل ظهور دهام بن دواس من الرياض
وفي هذه السنة وقع الطاعون العظيم في بغداد والبصرة ونحو احيهما ولم يبق من أهل البصرة ونواحيها إلا القليل. وذكروا أنه مات فيه منهم ثلثمائة وخمسون الفا ومات من أهل الزبير نحو ستة آلاف.
1188هـ 1774–1775م تقريبًا
وفيها سار عريعر بن دجين قائد الاحسا وبني خالد إلى ناحية القصيم فنازل بلده بريدة وحاصرها فاخذها عنوة ونهبها ثم ارتحل منها، ونزل الخابية الموضع المعروف قرب بلدان النبقية ومعه جموع كثيرة من بني خالد وغيرهم من البوادي، فكاتبه اناس من بلدان نجد، واشتدت وطأته وخافه الناس، واستعد للمسير إلى الدرعية وغيرها من البلدان. فعاجله أمر الله سبحانه في موضعه ذلك في الخابية المذكورة ومات، وذلك في شهر ربيع بعد ما ارتحل من يريدة بنحو شهر. وتولى بعده في تلك الجموع والجنود ابنه بطين، فقام بالأمر وفرق خزائن ابيه في طلب اتمام الأمر الذي هم به ابوه، فلم يستقم له حال والعجزه الله تعالى. ثم انه تسلط عليه اخوه سعدون و دجين فاغتالوه وخنقوه في وسط البيت. وتولى بعده دوجين فلم يلبث إلا مدة يسيرة حتى مات، قيل أن سعدون سمه، عه، ثم استولى سعدون بن عريعر المذكور على الأحساء وبني خالد. وكان خنق سعدون ودجين أخاهما بطين المذكور بعدما وصل الأحساء
وفيها سار سعود بن عبدالعزيز رحمه الله تعالى غازيا إلى بلد الدلم في ناحية الخروج فاغار عليهم واخذ عليهم غنا وقتل من أهلها نحو من عشرة رجال، وقتل من المسلمين عوض بن زيب وراشد بن مطيع.
ثم ان سعودا بعث سرية إلى بلد الزلفي واستعمل عليهم اميرا مدامة بن سويرى من بنى حسين، فرافقوا غزو لأهل الزلفى خارجا من البلد فحصل بينهم قتال قتل فيه رجال.
وفيها بايعوا اهل منيخ و محمد بن رشيد الهزاني صاحب حريق نعام لعبدالعزيز والشيخ على دين الله ورسوله والسمع والطاعة.