البحث في حوليات نجد
979 نتيجةً
في: ابن بشر إزالة التصفية
المؤرخون
1173هـ 1759–1760م تقريبًا
وفيها غزا عبدالعزيز إلى الوشم فصادف في طريقه خمسة عشر رجلا من أهل ثرمدا فهربوا والتجوا إلى ( الحريق ) البلدة المعروفة تحت الطلع قرب بلد القصب وتز بنوا أهلها المعروفين بآل يوسف فطلبهم منهم عبدالعزيز ليقتلهم فأبوا وافتدوهم منه بألف أحمر وخمسمائة أحمر
1174هـ 1760–1761م تقريبًا
وفيهـا ســـــار عبدالعزيز رحمه الله تعالى إلى جهة سدير فا وقع باهل الروضة وقتل من اهلها خمسة رجال.
وفيها غزا عبدالعزيز الرياض ووقع قتال بينه وبينهم وقتل من اهل الرياض تسعة رجال، منهم: فهد بن دو اس كسرت رجله فاقام أربعين يوماثم مات، وقتل من الغزو ستةرجال.
وفيها غزا عبدالعزيز منفوحة وجرى بينهم قتال وقتل عدة رجال.
وفيها اغار عبدالعزيز على ابن فياض وعر به المعروفين بالنبطة من سبيع واخذهم في الموضع المعروف بالعتك بين سدير و المحمل، وقتل منهم عشرة رجال منهم القرون واولاده وغنم عليهم من الإبل نحو ثمانين ذود واثاثهم وامتعتهم.
وفيها أيضا ســــار عبدالعزيز على الرياض فصحبهم ليلة العيد فاقتتلو اقتالا شديداً وقتل من أهل الرياض حمد بن سودا وعبدالرحمن الحريص، وابا المحيا وغيرهم، وقتل من الغزو خزان بن عبيد وعثمان بن مجلى.
وفي هذه السنة مات مبارك بن عدوان في المجمعة بعلة الفالح.
1175هـ 1761–1762م تقريبًا
وفيها غزا عبدالعزيز منفوحة وحصل بينهم وقعة قتل فيها من أهلها سعد بن وشبيب الصنان.
وفيها سار عبدالعزيز إلى الخرج وصبح أهل بلد نعجان وقتل من أهلها سبعة رجال وقطع بعض النخيل ثم سار إلى الوشم فصبح أهل بلد مرات فوقع بينهم قتال قتل فيه عدة رجال.
وفيها سار أيضا إلى الوشم فصبح أهل بلد الفرعة وقتل من أهلها عدة رجال وبعد ذلك بأيام وفدوا على الشيخ و محمد ورئيسهم منصور بن ابن إبراهيم بن حسين وأخذ منهما على بلده وجماعته وبايع أهل الفرعة على دين الله ورسوله والسمع والطاعة وحاربوا أهل وشيقر سبع سنين لم يقر الحرب بينهما فيها حتى استولى منصور وجماعته على بروج وشيقر الجنوبية التي تلى الفرعة الطالعية ودخلوا ذلك في الطاعة والجماعة وسيأتى دخولهم
وفيها سار من الدرعية عدوة وقصدت بسبب أهل الرياض يريدون حرس أهل مقرن الذين يدورون بالليل فأوقعوابهم فقتلوا من الضرب ثلاثة رجال وأصابو شعلان بن دواس، وقتل من العدوة عبدالرحمن المشهورى وحمد بن سليمان القاضى
وفيها سار عبدالعزيز رحمه الله تعالى إلى الوشم وجرت وقعة العلاوة قتل فيها خمس وعشر بن رجلا و أظن هذه الوقعة في بلد أشيقر.
وفيها بنيت الحليلة وهو البرج المعروف عند الفرعة بناه آل منصور رؤساء أهل الفرعة و أهل شقرا ليضيقوا به على أهل وشيقر ويكون رده البلدهم.
وفيها وقع حيا كثير سيول ورجعان، وحدث في البلدان وباء شديد سمى أبا دمغة مات فيه خلق كثير. و ممن مات فيه قاضى أهل حرمة عبدالله المويس، والفقيه في المجمعة حماد بن محمد بن، وعبدالله بن سحيم الكاتب المشهور والقاضى في سدير إبراهيم بن حمد بن المنقور واتى البلدان دبا كثير اكل الثمار.
وفيها أخذ أهل شقرا ووثينية القرائن قافلة في الفرغ المعروف غربي الوشم وقتلوا منهم رجالا كثيراً
1176هـ 1762–1763م تقريبًا
وفيها سار عبدالعزيز رحمه الله تعالى غازيا إلى الرياض وحصل بينهم قتال قتل فيه من أهل الرياض رجالا وقتل من المسلمين دهمش بن سحيم.
وغزا أيضا على الرياض فقتل بينهم رجال منهم شريان بن من أهل الرياض
وفيها عدا دهام بن دواس على الدرعية فخرجوا إليه ووقع بينهم قتال، وأخذوا أهل الدرعية منهم أربعا من الخيل وبعض الركاب وقتل من شجعان أهل الرياض على القروى وسعد المرابع وابن مشوط ومبيريك ابن مبارك وغيرهم ونحر عشرين رجلا.
ابن مشوط اسمه مانع كذا في تاريخ ابن غنام
وفيها سار عبدالعزيز رحمه الله تعالى بالجيوش المنصورة إلى الإحساء وأناخ بالموضع المعروف بالمطريفي في الأحساء وقتل منهم رجالا كثيراً نحو السبعين رجلا و أخذوا أموالا كثيرة، ثم أغار على المبرز فقتل من أهلها رجالا. ثم ظهر من الأحساء راجعاً، فلما وصل العرمة وافق قافلة لأهل الرياض وأهل حرمة معها أموالا فأخذ أهل الرياض وترك أهل لأجل هدنة بينه وبينهم.