البحث في حوليات نجد
1٬397 نتيجةً
في: ابن بسام إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1338هـ 1919–1920م تقريبًا
وفيها ابتداء عمارة الشبيكية وقرية الدليمية ومشاش المراطيب وسكناهن.
وفيها توفي الشيخ إبراهيم آل حمد بن جاسر، كانت وفاته في بلد الكويت، وكان قد سافر إليها للتداوي من مرض أصابه فأدركته المنية هناك رحمه الله تعالى.
وفيها في الثامن من شهر رجب قُتل الأمير سعود بن عبدالعزيز بن متعب بن عبدالله بن رشيد خارج بلد حائل، وكان قد خرج للنزهة ومعه ستة أنفار من عبيده، قتله عبدالله بن طلال آل نايف بن طلال بن عبدالله بن رشيد لطلب الرئاسة؛ وكان عبدالله بن طلال لما بلغه خروج سعود ركب فرسه وخرج في أثره ومعه خادم له يقال له «ابن مهوّس»، فلما وصل إلى سعود نزل عن فرسه وجلس عنده وتحدثا، ثم أمر سعود أحد العبيد أن ينصب لهم غرضاً ليرمونه، فرماه سعود مرتين فلم يصبه، ورماه عبدالله مرة، فلما غفل سعود وجعل ينظر إلى الغرض صرف عبدالله بندقه إلى سعود فرماه بها في رأسه فوقع ميتاً، وضرب العبد الذي كان حاضراً عند سعود برصاصة فوقع ميتاً، فقام أحد عبيد سعود وضرب عبدالله بن طلال برصاصة فوقع ميتاً، فركب ابن مهوّس فرسه وانهزم فأتبعه العبيد برصاصة فأصابته وسقط عن فرسه فقتلوه، وتولى الإمارة بعد سعود عبدالله بن متعب بن عبدالعزيز بن متعب بن عبدالله بن رشيد.
وفي هذه السنة توفي الشيخ العالم العلامة عيسى بن عبدالله بن عكاس المالكي الأحسائي قاضي بلد الأحساء رحمه الله تعالى، ولاه الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل القضاء لما استولى على الأحساء سنة ١٣٣١هـ، ولما توفي ولّى الإمام عبدالعزيز القضاء مكانه الشيخ عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن بشر.
وفي هذه السنة غزا سعود بن الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل بغزو أهل الرياض، واستنفر الإخوان أهل الهجر فنهض معه منهم جمع غفير، فلما اجتمعت عليه تلك الجنود سار بهم إلى جهة الجبل وصبّح ابن رمال ومن معه من شمر وابن سعدي ومن معه من حرب على الشعيبة، وأخذهم ثم رجع إلى الرياض وأذن لمن معه من أهل النواحي بالرجوع إلى أوطانهم.
1339هـ 1920–1921م تقريبًا
وفيها في ثالث وعشرين من المحرم الوقعة المشهورة بين سالم بن مبارك بن صباح رئيس الكويت ومن معه من أهل الكويت والعربان، وبين فيصل بن سلطان الدويش ومن معه من الإخوان من أهل الأرطاوية والهجر، وذلك بالقرب من الجهراء، وصارت الهزيمة على ابن صباح وأتباعه وقُتل منهم خلائق كثيرة.
وفيها في خامس وعشرين من المحرم توفي الشيخ صعب بن عبدالله التويجري، وقيل في خامس صفر من هذه السنة، كانت وفاته في بلد بريدة رحمه الله تعالى.
وفي هذه السنة أكانوا أهل دخنة على ابن دهيم ومن معه من عربان حرب على الزبيرة، فأخذوهم وقتلوا منهم عدة رجال.
وفيها في العشرين من ربيع الثاني يوم الجمعة توفي الشيخ العالم العلامة عبدالله بن الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب، كانت وفاته في بلد الرياض رحمه الله تعالى.
وفي هذه السنة قلّت الأمطار في نجد وأجدبت الأرض واشتد الغلاء، وبيعت الحنطة الصاع بريال، والتمر ثلاث وزان بريال، والسمن الوزنة بريالين وثلث ريال، وقحط الناس واشتدت المؤونة على الفلاحين بسبب غلاء العلف والسواني بحيث إن ناقتين بيع كل واحدة منهما بمائتين وثلاثين ريالاً، وبيع القت ثلاثة عشر وزنة بريال، والعشب اليابس خمس وزان بريال، واستسقوا أهل بلدان نجد فلم يُسقوا.
وفي هذه السنة أكان ابن ربيعان ومن معه من الإخوان من أهل الداهنة على ابن عجل ومن معه من شمر فأخذوهم وقتلوا منهم عدة رجال.
وفيها غرس عبدالله آل سليمان آل عبدالعزيز آل بسام الذي هو تصبّر من أرض الداخلة.
وفي رجب وصل ركب سالم آل مبارك آل صباح إلى عند الإمام يطلب الصلح، منهم أحمد آل جابر ومعه كاسب بن خزعل آل مرداو، وواجهوه على حفر العتك، وحين وصولهم وصل الإمام ساعٍ بعلم وفاة سالم شيخ الكويت، ورجع أحمد آل جابر من عند الإمام على أتم الزين والإكرام.
وفي ١٧ رجب وصل ركب أهل حائل عند الإمام في بريدة لطلب الزين، كبيرهم خدّام الفايز، ورجعوا على غير زين.
وفي ٢٣ رجب رجع غزو عنيزة من حصار حائل.
وفي ١٩ منه (رمضان) انكفأ الإمام من بريدة لديرته بعد ما عيّن لحصار حائل ولده سعود وفهد بن معمر.
وفي شوال ظهر من أهل حائل ٤٠٠ رجّال قضبوا درب فهد بن معمر حيث علموا أنه سيشدّ من موقق إلى أم القلبان، وتكاونوا وإياه، وقُتل من الفريقين عدة رجال منهم فهد.
وفي ١٠ ذي القعدة خرج عبدالله آل متعب من حائل قاصداً سعود بن عبدالعزيز آل سعود، وكان إذ ذاك على الفوارة منزله لحصار حائل؛ وخروج عبدالله من حائل بسبب أن أهل حائل استدعوا ولد طلال آل نايف جازمين على حرب الإمام، وخاف عبدالله منه على نفسه لهذا السبب، وخرج معه من عبيده سبعة.
وفي ٢٥ ذي القعدة وصل سعود بن عبدالعزيز إلى بريدة منكفئاً بجميع جنوده إلى الرياض، ومعه عبدالله آل متعب آل رشيد.
وفي آخر ذي الحجة خرج عبدالعزيز بن عبدالرحمن من الرياض متوجهاً لمحاصرة حائل، وكان قد تقدم إليها قدّامه فيصل الدويش ومعه جنود كثيرة من أهل الهجر.