البحث في حوليات نجد
1٬397 نتيجةً
في: ابن بسام إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1333هـ 1914–1915م تقريبًا
سبب التقدير
أساس التأريخ: فصل استطراد من الحزمة المرفقة تحت سنة 1333هـ؛ لا يعامل عنوان الاستطراد على أنه عنوان سنة أصلي للمؤلف.
وفي سنة ١٣٣٣هـ وُسِّع جامع عنيزة من جهة الشمال سعة حصل منها نفع عظيم، جزى الله المحسنين خيراً.
1334هـ 1915–1916م تقريبًا
أغار عجمي بن سعدون على ابن صويحي وأتباعه من الضفير قرب سوق الشيوخ ونهبهم.
اشتد الغلاء على أهل القصيم، فكان سعر الحنطة صاعًا وربعًا بريال، والتمر أربع وزنات، والقتّ 20، والعشب 6، وعُدم التين. وبلغ ثمن السائبة 180 وأدنى ثمنها 120، والذبيحة من 5 إلى 6، ورطل السمن 3. واستغاث الناس في 20/2.
استولى سعود الصالح بن سبهان في 22 شعبان على قافلة لأهل عنيزة قرب الهميلية، عدد أحمالها 480، وقُدّرت قيمتها بـ150000 ريال.
ابتدأ سكنى دخنة.
وصل ابن سعود إلى بريدة في 3 ربيع الأول، وقُتل ولد عبدالعزيز.
وفي هذه السنة ابتداء عمارة بلد دخنة وسكناها.
وفي هذه السنة قلّت الأمطار في أرض القصيم وأجدبت أرضه، واشتدت المؤونة وغليت الأسعار، وبيعت الحنطة صاع وربع الصاع بريال، والتمر أربع وزان بالريال.
وفي هذه السنة خرج سعود آل صالح بن سبهان في سرية من حائل، وكان قد بلغهم مسير حمل لأهل عنيزة يريدون المدينة، فخرج في طلبهم فأدركهم بالقرب من الهميلية وأخذهم.
1335هـ 1916–1917م تقريبًا
كان شتاء سنة 1335 كالصيف لانعدام البرد، فبادرت النخيل بالطلع، وكان أول التلقيح في 20 ربيع، في أول المربعانية وأول النبط، فشيّصت النخيل، وعمّ ذلك البصرة والأحساء ونجدًا كلها. وكان ربيع تلك السنة جيدًا وكثرت الأمطار، لكن حاصل الزراعة كان ضعيفًا لأن الزروع أصابها الصفار.
وفيها كثرت الأمطار والسيول وعم الحيا جميع بلدان نجد، وأخصبت الأرض وكثرت الكمأة، واختلفت ثمرة النخيل بالشيص، واختلفت زروع بعض البلدان بالصفار؛ وسبب اختلاف ثمرة النخيل أنها من أجل الدفء بادرت بالطلاع ولقح كثير منه في آخر المربعانية وأول الشبط، وقد عم ذلك في جميع نجد والبصرة والأحساء.
وفيها وصل الإمام إلى القصيم.
سبب التقدير
ملاحظة: بصيغة المتكلم (المؤلف).
وفي سنة ١٣٣٥هـ بدعنا قلبان أرض السعيدي في بلد عنيزة، وغرست الأرض، واحدة لمحمد بن علوش في أرض الغرفانية، والثانية في أرض العضيبية لإبراهيم آل حمد آل بسام وأولاد حويس.
1336هـ 1917–1918م تقريبًا
وصل قنصل الإنكليز المقيم في الكويت إلى عنيزة قادمًا من بريدة في 10 محرم، متوجهًا لمقابلة عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل في العارض، وغادرها في 11 محرم.
وصل فهد بن معمر إلى بريدة في 23 محرم أميرًا عليها بدلًا من سعد بن جلوي.
توفي عبدالعزيز المحمد البسام، أخو المؤلف، في بلد الزبير في 1 جمادى الآخرة.
توجه عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل في أول جمادى الآخرة من الشوكي إلى القصير لمقابلة مأمور الإنكليز المسمى فلبي، ثم رجع إلى الشوكي لمقابلته هناك، لأن فلبي كان قد خرج إليه من الزبير. وسار فلبي معه حين عاد بغزواته إلى العارض.
وقع الجدري في بلدان القصيم، ومات فيه أطفال كثيرون.
تساقط البَرَد في الزغيبية والوادي في 11 رجب، في أول برج الثور.
وصلت القوافل المنحدرة من الكويت في 15 رجب، وأخبر أصحابها بأن الإنكليز منعوا جميع قوافل أهل نجد من حمل البضائع من الكويت، بحجة أنهم يذهبون بها إلى الشام.