البحث في حوليات نجد
1٬397 نتيجةً
في: ابن بسام إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1328هـ 1910–1911م تقريبًا
تم الصلح بين عبدالعزيز بن سعود وابن رشيد في شعبان سنة 1328.
أغار عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل في شوال على أولاد عمه العرايف في الحريق وأخرجهم منه، فنزحوا إلى الوذكان ثم وصلوا إلى مكة في آخر ذي القعدة. وقُتل بين الطرفين عدد من الرجال.
اشتبكت قافلة لأهل شقراء والعارض في آخر شوال مع العرجاء، فقُتل من أهل القافلة 14، ومن البدو جماعة، وكان ممن قُتل من أهل القافلة عبدالمحسن من آل الذكير، وسلمت القافلة.
وفيها في المحرم خرج آل سعود بن فيصل مغاضبين للإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل، وتوجهوا إلى بادية العجمان في جهة الأحساء.
وفي صفر منها أكان ابن رشيد سعود على ابن شعلان شيخ الرولة من عنزة، وحصل بينهم مناخ أقاموا فيه ثلاثة أيام، وفي اليوم الثالث حصل بين الفريقين قتال شديد، وصارت الهزيمة على ابن شعلان، وقُتل من الطائفتين قتلى كثيرة.
وفيها في ربيع الأول غزا الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل هو ومبارك بن صباح شيخ الكويت، وأكانوا على سعدون آل منصور آل سعدون ومن معه من عربان المنتفق، وصارت الهزيمة على الإمام عبدالعزيز وابن صباح.
وفي رجب من هذه السنة خرج الشريف حسين بن علي من مكة بجنوده غازياً إلى نجد، فلما وصل إلى نفي صادف سعد بن عبدالرحمن آل فيصل وأمسكه، وكان أخوه الإمام عبدالعزيز قد بعثه إلى عربان عتيبة يستجردهم؛ وكان الإمام لما بلغه خروج الشريف أمر على جميع رعاياه من البادية بالتجهز للغزو وواعدهم شقراء، ثم خرج من الرياض ونزل على شقراء واجتمع عليه فيها غزو البلدان والعربان، ثم ارتحل من شقراء وتوجه إلى السر ونزل هناك؛ فلما علم الشريف بوصول الإمام إلى السر تفاقم أمره وطلب المصالحة من الإمام فأجابه إلى ذلك، وتم الصلح بينهما، فأطلق سعد بن عبدالرحمن وكساه هو ومن معه من الخدام، وأرسل معه إلى الإمام هدية جليلة، ثم ارتحل من نفي ورجع إلى مكة.
وفي هذه السنة بدع عبدالله آل ناصر الطعيمي قليبهم في أرض الداخلة، وغرسها وسماها «الجادة».
وكان آل تركي الهزازنة وآل سعود بن فيصل قد سطوا في بلد الحريق واستولوا على البلد، وذلك في شعبان؛ ولما رجع الشريف إلى مكة ارتحل الإمام عبدالعزيز من السر بمن معه من الجنود في شوال، وتوجه إلى بلد الحريق، فلما وصل حصل بين الفريقين قتال شديد قُتل فيه عدة رجال من الفريقين، وصارت الغلبة للإمام عبدالعزيز واستولى على البلد، وخرج آل سعود بن فيصل والهزازنة من البلد.
وفيها ابتداء عمارة بلد الأرطاوية وسكناها، وأكثر سكانها علوى من مطير.
وفي هذه السنة في آخر شوال حصل وقعة شديدة بين حدرة لأهل شقراء ومعهم أناس من أهل الرياض وبين آل العرجا من يام بالقرب من الأحساء، وشيخ آل العرجا اسمه مجهار؛ قُتل في هذه الوقعة من أهل شقراء ومن معهم أربعة عشر رجلاً، منهم عبدالمحسن بن أحمد الذكير من أهل عنيزة، وقُتل من آل العرجا عدد كثير منهم عيال مجهار، ودام القتال من ضحوة ذلك النهار إلى بعد الظهر. وكان أمير الحدرة عبدالرحمن بن سليمان بن جماز المعروف بشويمي، وكان شهماً شجاعاً؛ وكان آل العرجا نازلين بأهليهم، فلما رأوا الحدرة نهضوا فارسهم وراجلهم حتى النساء والصبيان يريدون أخذهم، فأمر شويمي على الحدرة بالمناخ فنوّخوا ونشب القتال وصار الظفر للحدرة؛ ولما كان قريب العصر ورأى مجهار البوار في قومه أرسل إلى شويمي وطلب أن يعطوه وجهاً ليدفنوا أمواتهم ويحملوا جرحاهم، فأجابوه وتوامنوا، فدفن كل فريق أمواته وحمل جرحاه، وارتحل أهل شقراء ومن معهم إلى الأحساء، ولم يؤخذ من الحدرة شيء أبداً.
سبب التقدير
أساس التأريخ: فصل استطراد من الحزمة المرفقة تحت سنة 1328هـ؛ لا يعامل عنوان الاستطراد على أنه عنوان سنة أصلي للمؤلف.
وفي سنة ١٣٢٨هـ يوم الخميس ١٨ ربيع آخر توفي الشيخ عبدالعزيز بن علي بن محمد بن إبراهيم رحمه الله، وكانت وفاته في سورة من بلاد الهند، وقد قال فيه المؤلف أبياتاً بعد وفاته، بيت التاريخ منها: «وقد قلت في هذا ختاماً مؤرخاً ×× لعبدالعزيز الفوز مذ حمّ نقله».
1329هـ 1911م تقريبًا
ابتدأ سكنى بلد خريثان.
نزلت الأمطار في آخر سنة 1328 وأول سنة 1329، وعمّت جميع الجهات في نجد والعراق.
تم الصلح بين مبارك الصباح وسعدون، ثم عادت العداوة بينهما بعد مدة يسيرة، فوصل عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل لمساعدة مبارك على سعدون، ولكن لم يقع بينهم قتال.
توجه الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل في ربيع الآخر لتأديب آل سفران قرب الأحساء، لكنهم احتموا بحكومة الأحساء.
وفيها أمر الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل على جميع رعاياه من البادية والحاضرة بالمغزى وواعدهم الخفس، ثم خرج من الرياض بمن معه ونزل هناك، فلما اجتمع عليه غزو البلدان والعربان ارتحل من الخفس وتوجه إلى جهة الأحساء، وعدا على آل سفران من العجمان، وجاءهم النذير فانهزموا، وحصل بين الفريقين مناوشة قتال قُتل فيه تركي بن عبدالعزيز بن سعود آل فيصل، وكان إذ ذاك مع العجمان، وقُتل من العجمان عدة رجال، وأقام الإمام هناك أياماً ثم قفل راجعاً إلى الرياض وأذن لمن معه من أهل النواحي بالرجوع إلى أوطانهم.
وفيها عقدت معاهدة بين الإمام وحكومة الإنقليز على أن: ١- يتنازل لهم الإمام عن حقوقه في مسقط وعمان لقاء أربعين ألف جنيه يعطونه إياه. ٢- يعطونه الإنقليز كل سنة ألف جنيه لقاء منعه دخول السلاح مع العقير. ٣- يحتل الإمام الأحساء والقطيف ودارين والعقير، ويمنعون عنه الإنقليز أي دولة تجيئه من جهة البحر، ولقاء ذلك يكون تابعاً لهم. ٤- لا يحدث الإمام محاربات بدون علم الإنقليز ولا يحارب بدون إذنهم. ٥- لها - أي الإنقليز - حق التفتيش على المعادن في جزيرة العرب واستخراج ذلك، ويحصّل الإمام على ذلك رسم معين. ٦- يساعدونه بالأطواب والطوبجية متى أراد تمديد سلطته في جزيرة العرب. ٧- إذا أرادت الإنقليز أن يسير لمحاربة أي جهة كانت يسير إليها دون توقف، وهي تمده.
وفيها عمروا الصعران من بريه من مطير بلد فريثان وسكنوه.
وفيها في رابع من جمادى الثاني توفي الشيخ العالم العلامة الفاضل أحمد بن الشيخ إبراهيم بن حمد بن محمد بن حمد بن عبدالله بن عيسى، ولاه ابن رشيد قضاء بلدان سدير فانتقل من شقراء ونزل بلد المجمعة وتوفي بها رحمه الله تعالى، وكانت ولادته في بلد شقراء سنة ١٢٥٣هـ.