أخبار ابن بسام
تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق
المؤلف: عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز آل بسام
«تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق»، تأليف عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز آل بسام. مصدر تاريخي يضم أخبارًا وحوادث مرتبطة بنجد وأعلامها؛ تُعرض أخباره المستخرجة بحسب السنوات أو الفترات التي نُسبت إليها.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.
تصفية الأخبار والبحث فيها
1٬387 نتيجةً
في: ابن بسام إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1181هـ 1767–1768م تقريبًا
وفيها سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود إلى الرياض فخرجوا لقتاله، وحصل بينه وبينهم قتال شديد قتل فيه عدة رجال من الفريقين.
وهذه السنة هي أول القحط المسمى «سوقة» غارت فيه الآبار وغليت فيه الأسعار، ومات كثير من الناس جوعاً وجلا أكثر أهل نجد في هذه السنة والتي بعدها إلى الزبير والبصرة والكويت والأحساء، وهلك أكثر البوادي.
1182هـ 1768–1769م تقريبًا
غزا سعود بن عبدالعزيز بلد عنيزة، ولم يظفر فيها بشيء.
توفي محمد بن ناصر، والد كاتب شجرة النسب الواردة في المصدر، سنة 1182هـ.
وفيها غزا سعود بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود ومعه راشد الدريبي أمير بلد بريدة، ومع سعود جنود كثيرة من الحاضرة والبادية وتوجهوا إلى القصيم، ونزلوا بالقرب من باب شارخ المعروف في عنيزة، وحصل بينهم وبينه قتال شديد قتل فيه من أهل عنيزة ثمانية رجال منهم: عبدالله بن حمد بن زامل.
وفيها غزا سعود بن عبدالعزيز وأغار على آل مرة فحصل على سعود ومن معه هزيمة، وقتل من قومه عشرة رجال منهم: ناصر بن عثمان بن معمر، وعلي الفصام، وفوزان بن ناصر المدلجي الوائلي.
وفيها غزا سعود بن عبدالعزيز وقصد بلد الزلفي وأغار عليهم، وقتل منهم ثلاثة رجال ورجع إلى وطنه.
1183هـ 1769–1770م تقريبًا
غزا سعود بن عبدالعزيز بلد الهلالية، وقتل من أهلها عدة رجال، وبايعه بعضهم.
وفيها غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود ومعه جنود كثيرة من الحاضرة والبادية وتوجه إلى القصيم، ونزل بلد الهلالية وأخذها عنوة وقتل من أهلها عدة رجال، وبايعه أكثر أهل القصيم على السمع والطاعة.
وفيها وقع في نجد وباء عظيم، وكثرت الأمطار والسيول وكثر الخصب ورخصت الأسعار.
1184هـ 1770–1771م تقريبًا
وفيها سطوا آل أبو عليان على ابن عمهم راشد الدريبي في بريدة وأخرجوه منها واستولوا عليها.
وفيها توفي الشيخ العالم العلامة صالح أبا الخيل قاضي بلد عنيزة رحمه الله، أخذ العلم عن عدة مشايخ منهم الشيخ العالم عبدالله بن عضيب الناصري التميمي، والشيخ العالم عبدالله بن إبراهيم بن سيف بن عبدالله الشمري، وأخذ عنه جماعة منهم الشيخ العالم محمد بن علي بن سلوم الوهيبي التميمي، والشيخ العالم أحمد بن شبانة الوهيبي التميمي المعروف في بلد المجمعة.
1185هـ 1771–1772م تقريبًا
وفيها سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود إلى الرياض، وأغار عليهم وقتل منهم ستة رجال، ثم بعد أيام سار عبدالعزيز المذكور إلى الرياض فصادف دهام بن دواس عادياً بخيل وركاب يريد الإغارة على بلد عرقة، فحصل بينهم قتال شديد قتل فيه من قوم دهام بن دواس عشرين رجلاً منهم: دواس ولد دهام، وأخوه سعدون بن دواس، ثم بعد أيام سار عبدالعزيز المذكور إلى الرياض وحصل بينه وبينهم قتال شديد قتل فيه عدة رجال من الفريقين، ورجع عبدالعزيز إلى الدرعية.
1186هـ 1772–1773م تقريبًا
وقع وباء عظيم في البصرة وبغداد والزبير والكويت، ولم يبق من أهلها إلا القليل.
وفيها سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود بجنوده إلى الرياض فخرجوا لقتاله، وحصل بينهم قتال شديد قُتل فيه عدة رجال منهم: مرزوق المطيري، ومحمد بن فايز، وقتل من أهل الدرعية: عبدالعزيز بن محمد بن علي.
1187هـ 1773–1774م تقريبًا
هرب دهام بن دواس من العارض إلى الأحساء خوفًا من عبدالعزيز بن سعود.
وفيها سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود إلى الرياض فخرجوا لقتاله، وحصل بينه وبينهم قتال شديد واستولى على بعض بروج البلد فهدمها، وقتل من الفريقين عدة رجال، ورجع عبدالعزيز إلى الدرعية.
وفيها لما كان بعد هذه الوقعة بأيام خرج دهام بن دواس بن عبدالله بن شعلان من بلد الرياض وقصد الأحساء، واستولى عبدالعزيز بن محمد بن سعود عليها، وذلك بعد حروب شديدة دامت بين عبدالعزيز ودهام سبعة وعشرين عاماً قتل فيها: من أهل الرياض ألف وثلاثمائة، ومن أهل الدرعية ألف وسبعمائة هم وأتباعهم، وكان خروج دهام من الرياض خامس ربيع آخر.
وفيها كثر الجراد وأعقبه دباء كثير أكل غالب الزروع والأشجار.
1188هـ 1774–1775م تقريبًا
غزا عريعر بن دجين شيخ بني خالد بلد بريدة وأخذها غدرًا؛ فقد كان أميرها عبدالله الحسن، فدعاه عريعر إلى الأمان، ثم دخل البلد ونهبها، وجعل راشد الدريبي أميرًا عليها. وأجلى آل زامل من عنيزة، وجعل أميرها عبدالله بن رشيد من سبيع.