أخبار ابن بسام
تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق
المؤلف: عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز آل بسام
«تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق»، تأليف عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز آل بسام. مصدر تاريخي يضم أخبارًا وحوادث مرتبطة بنجد وأعلامها؛ تُعرض أخباره المستخرجة بحسب السنوات أو الفترات التي نُسبت إليها.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.
تصفية الأخبار والبحث فيها
1٬387 نتيجةً
في: ابن بسام إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1175هـ 1761–1762م تقريبًا
وفيها كثرت الأمطار والسيول في الوسمي، ثم تتابعت إلى آخر الصيف فأخصبت الأرض ورخصت الأسعار.
وفيها حصل وباء في بلدان سدير مات فيه خلائق كثيرة منهم: الشيخ العالم عبدالله بن عيسى المويسي الوهيبي التميمي قاضي بلد حرمة، والشيخ محمد بن عبّاد الدوسري، والشيخ حماد بن شبانة الوهيبي التميمي المعروف في بلد المجمعة، والشيخ عبدالله بن سحيم المعروف في بلد المجمعة وآل سحيم أهل المجمعة من الحبلان من عنزة، والشيخ إبراهيم بن أحمد المنقور التميمي قاضي حوطة سدير رحمهم الله تعالى.
وفيها كثر الجراد وأعقبه دباء أكل غالب الزروع والأشجار.
وفيها غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود وتوجه إلى الوشم، وأغار على أهل بلد مرات فخرجوا لقتاله وحصل بينهم قتال شديد، وصارت الهزيمة على أهل بلد مرات وقتل منهم نحو عشرين رجلاً، وقتل من أهل الدرعية نحو ثلاثة رجال.
1176هـ 1762–1763م تقريبًا
وفيها سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود إلى الرياض فخرجوا لقتاله، وحصل بينهم قتال شديد قتل فيه من أهل الرياض أربعة رجال، وقتل من قوم عبدالعزيز: دهمش بن سحيم.
وفيها عدا دهام بن دواس على الدرعية ومعه عدد كثير من أهل الرياض، فحصل بينه وبين أهل الدرعية قتال شديد قتل فيه عدة رجال من الفريقين.
وفيها غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود وتوجه إلى الأحساء، وأغار على أهل المبرّز وقتل منهم رجالاً، ونزل في المطيرفي وقتل رجالاً وأخذ أموالاً ثم قفل راجعاً إلى بلد الدرعية.
1177هـ 1763–1764م تقريبًا
ملك محمد بن سعود بعض بلدان سدير.
وفيها سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود متوجهاً إلى سدير، ونزل في العميري المعروف شمال بلد جلاجل وحصل بينه وبين أهلها قتال شديد قتل فيه من أهل جلاجل نحو عشرة رجال، وقتل من جنود عبدالعزيز: فرحان الثمامي، وصالح بن محمد بن صالح، ثم أن سويّد بن محمد أمير بلد جلاجل صالح عبدالعزيز وبايعه على السمع والطاعة فرحل عنهم.
وفيها لما وصل عبدالعزيز بن محمد بن سعود إلى بلد رغبة بلغه خبر غزو العجمان قد أخذوا فريقاً من سبيع، فجدّ في طلبهم حتى لحقهم في حدبا قذلة المعروفة بين بلد القويعية والنفود، فأحاط بهم وقتل منهم نحو سبعين رجلاً وأسر منهم نحو المائتين وأخذ ركابهم وهم نحو أربعمائة.
1178هـ 1764–1765م تقريبًا
وفيها كانت «وقعة الحاير» وسبب ذلك أن العجمان لما قتل منهم عبدالعزيز بن محمد بن سعود من قتل وأسر من أسر منهم في حدبا قذلة كما تقدم في السنة التي قبلها ساروا إلى نجران، واشتكوا عند السيد حسن بن هبة الله رئيس نجران وقبائل يام، فغضب السيد المذكور وسار بجنود كثيرة من الحاضرة والبادية وقصد بلد العارض، فلما وصل إلى حاير سبيع نزل بالقرب منه وحاصر أهله، وكان عبدالعزيز لما بلغه مسير النجراني استعد لقتاله فخرج بجنود من الدرعية لقتال النجراني، وحصل بينهم قتال شديد وصارت الهزيمة على عبدالعزيز بن محمد بن سعود وقتل من قومه خمسمائة رجل وأسر من قومه أسرى كثيرة.
وفيها أن النجراني بعد وقعة الحاير رحل من الحاير ونزل على الدرعية وحاصر أهلها، ووفد عليه دهام بن دواس أمير بلد الرياض ومزيد بن زامل أمير بلد الدلم من بلدان الخرج وفيصل بن شهيل بن صويط شيخ عربان الظفير، ثم أن محمد بن سعود أرسل إلى فيصل بن صويط ليحضر عنده، فدخل فيصل المذكور بلد الدرعية واجتمع مع محمد بن سعود وأرسله إلى النجراني في الصلح فتصالحوا، وأطلق ابن سعود الأسرى الذين أسرهم في وقعة حدبا قذلة وأطلق النجراني الأسرى الذين عنده بعد وقعة الحاير، ثم رحل النجراني من الدرعية راجعاً إلى وطنه.
نحو سنة 1179هـ نحو 1765م
وفيها تقريباً ارتحل جدنا حمد بن إبراهيم بن عبدالله بن الشيخ أحمد بن محمد بن عبدالله بن بسام هو وأولاده من بلد حرمة إلى بلد عنيزة وسكنها، وقيل أن ذلك سنة 1175هـ.
1179هـ 1765–1766م تقريبًا
وفيها توفي في ربيع الأول محمد بن سعود بن محمد بن مقرن رئيس بلد الدرعية، وتولى بعده ابنه عبدالعزيز.
وفيها سار عبدالعزيز المذكور إلى الرياض فخرجوا لقتاله، وحصل بينهم قتال شديد قتل فيه عدة رجال من الفريقين.
نحو سنة 1180هـ نحو 1766م
وفيها تقريباً عمرت بلد البكيرية المعروفة من بلدان القصيم.
1180هـ 1766–1767م تقريبًا
وفيها غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود على بلاد الوشم، وأغار على أهل ثرمدا وأخذ أغنامهم ففزعوا عليه وحصل بينه وبينهم قتال شديد، وانهزم أهل ثرمدا إلى بلده وقتل منهم نحو عشرين رجلاً منهم: راشد وحمد أبناء الأمير إبراهيم بن سليمان العنقري، ومحمد بن عيد إمام مسجد الجامع في ثرمدا، وقتل من قوم عبدالعزيز: فواز الثمامي، وعبدالله بن غدير، وتسمى هذه الوقعة «وقعة الصحن» وهي التي قال فيها حميدان الشويعر: ناديت بالجرعا رزينٍ ومانع / وعيّت تنابيني صديّ المقابر / ياليتهم يحيون يومٍ وليلة / يشوفون كونٍ بالصحينات باكر / ناديت بالإثنين أولاد زامل / جحولٍ تبلّتها سلوب العناقر. ورزين الذي ذكره حميدان قُتل هو وعلي بن زامل سنة 1163هـ، وعبدالكريم بن زامل قُتل سنة 1168هـ كما تقدم.
وفيها سار عبدالعزيز المذكور إلى الرياض فخرجوا لقتاله، فحصل بينهم قتال شديد قتل فيه من أهل الرياض أربعة رجال، وقتل من قوم عبدالعزيز: مرشد بن حصن.
1181هـ 1767–1768م تقريبًا
وفيها قُتل عثمان بن سعدون الدوسري أمير بلد العودة المعروفة من بلدان سدير، واستولى عليها منصور بن حماد.
وفيها توفي إبراهيم بن سليمان بن ناصر بن إبراهيم بن خنيفر العنقري أمير بلد ثرمدا المعروفة من بلدان الوشم.