أخبار ابن بسام
تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق
المؤلف: عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز آل بسام
«تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق»، تأليف عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز آل بسام. مصدر تاريخي يضم أخبارًا وحوادث مرتبطة بنجد وأعلامها؛ تُعرض أخباره المستخرجة بحسب السنوات أو الفترات التي نُسبت إليها.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.
تصفية الأخبار والبحث فيها
1٬387 نتيجةً
في: ابن بسام إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1109هـ 1697–1698م تقريبًا
وفيها في ربيع الأول وقعت المحاربة بين أهل أشيقر: بين آل بسام وبين آل محمد، وقتل في هذه المحاربة بينهم عدة رجال منهم: أحمد بن عبدالرحمن بن حماد بن شبانة من رؤساء آل محمد من الوهبة من تميم وكان شجاعاً، وهدموا آل بسام عقدة المنيّخ وغزية في أشيقر، وجلوا آل محمد والخرفان وآل راجح من بلد أشيقر، ثم رجعوا آل راجح والخرفان بعد أيام قليلة إلى أشيقر، وأما آل محمد فلم يرجع منهم إلا القليل وتفرق باقيهم في البلدان.
وفيها فضّى فوزان بن حميدان أمير بلد عنيزة بلد بريدة، وفوزان من آل فضل من آل جراح من سبيع.
وفيها خرج الشريف سعد بن زيد إلى نجد، ونزل روضة سدير وأخذ منهم أموالاً وربط ماضي بن جاسر بن ماضي أمير بلد الروضة، ثم رحل ونزل قرى جلاجل والتويم، ثم رحل ونزل بلد الغاط ثم رجع إلى مكة المشرفة.
1110هـ 1698–1699م تقريبًا
في هذه السنة سطوا آل بكر وآل أبو غنام على فوزان بن حميدان بن حسن الملقب بابن معمر من آل فضل آل جراح من سبيع أهل عنيزة. سطوا عليه في المليحة واستنقذوا منه منزلتهم وأخرجوه من بلد عنيزة، ورأيت في بعض التواريخ أن ذلك في سنة ١١٠٧هـ.
وفيها قُتل علي بن مانع وعثمان بن رحمة في بلد أشيقر.
وفيها في ربيع الأول اصطلحوا أهل أشيقر بينهم.
وفيها كثر الجراد وأعقبه دباء كثير أكل بعض الزروع والأشجار.
1111هـ 1699–1700م تقريبًا
في هذه السنة توفي الشيخ العالم عبدالرحمن بن إسماعيل من آل بكر من سبيع. كانت وفاته في بلد أشيقر رحمه الله تعالى.
وفيها استولوا القعاسا من بني العنبر بن عمرو بن تميم على بلد حوطة سدير.
وفيها ساروا آل مدلج أهل بلد التويم من بني وائل إلى بلد الحصون من بلدان سدير، وأخرجوا منه آل تميّم من بني خالد وولوا فيها عثمان بن نحيط من بني العنبر بن عمرو بن تميم. وكان آل تميّم المذكورون قد قتلوا نحيط بن مانع وعثمان بن عبدالرحمن، فتوجه ابنه عثمان بن نحيط إلى الأحساء وأقام هناك، واستولى آل تميّم على الحصون، وخرج عثمان هذه السنة من الأحساء وقدم على بلد التويم، فقام أهل التويم معه وسطوا على آل تميّم وأخرجوهم. وأولاد عثمان بن نحيط: «مانع، وسعود» هما اللذان قبضا على أبيهما عثمان وأخرجاه من البلد بتدبير صاحب بلد جلاجل وخدعه، كما ذكر ذلك حميدان الشويعر بقوله: مثل راعي جلاجل مع ابن نحيط ... أدركه في زمانٍ وهو يسحره.
وفيها استولوا آل أبو راجح على ربع آل أبو هلال في روضة سدير، وذلك أن ماضي بن جاسر بن ماضي أمير روضة سدير من آل أبو راجح من بني عمرو بن تميم استفزع فوزان بن زامل المدلجي الوائلي أمير بلد التويم، وطلب منه النصرة على آل أبو هلال المعروفين في روضة سدير من بني عمرو بن تميم، فساروا آل مدلج أهل التويم مع ماضي المذكور واستخرجوا آل أبو هلال من منزلتهم المعروفة في روضة سدير، وقتلوا منهم عدة رجال وهدموا منزلتهم، واستقر ماضي بن جاسر بن ماضي في ولاية الروضة.
وفيها أقبل محمد وناصر آل شقير من رؤساء حوطة سدير من بني العنبر بن عمرو بن تميم من بلد العيينة يريدان حوطة سدير، فاعترضهم أهل عودة سدير وقتلوهما.
وفيها سطا دبوس بن دخيّل الناصري أمير بلد الفرعة من قرى الوشم في بلد أشيقر، ومعه عدة رجال من أهل الفرعة، فقتلوه أهل أشيقر وانهزم من معه إلى بلدهم بعد أن قتل منهم عدة رجال، والنواصر من بني عمرو بن تميم.
وفيها قُتل عليّان بن حسن بن مغامس بن مشرّف من المشارفة من الوهبة من تميم. قتلوه آل راشد بن بريد بن مشرّف وآل محيوس بن مشرّف في الحريّق المعروف من بلدان الوشم، وجلا ابن يوسف أمير بلد الحريّق وهو من المشارفة من تميم، وقصد بلد القصب وأقام هناك.
1112هـ 1700–1701م تقريبًا
في هذه السنة سطوا أهل بلد القصب ومعهم ابن يوسف في بلد الحريّق، وقتلوا محمد بن راشد بن بريد بن مشرّف هو وأخوه، واستقر ابن يوسف أميراً في بلد الحريّق.
وفيها صبّح سعدون بن محمد بن غرير آل حميد الخالدي أمير الأحساء والقطيف الظفير والفضول، وهم في البترا بالقرب من نفود السر وأخذهم، وقتل عدة رجال من الفريقين.
وفيها كثر الجراد وأعقبه دباء كثير أكل بعض الزروع.
1113هـ 1701–1702م تقريبًا
في هذه السنة سطوا الفراهيد المعروفون بآل راشد من الأساعدة من الروقة من عتيبة في بلد الزلفي، وأخرجوا منه آل مدلج من أهل بلد حرمة من عنزة، وكانوا قد سطوا فيه على الفراهيد وأخرجوهم منه وملكوه قبل ذلك، فاستولوا عليه الفراهيد هذه السنة.
وفيها توفي سلامة بن مرشد بن صويط شيخ عربان الظفير، ودفن في بلد الجبيلة المعروفة من بلدان العارض.
وفيها أخذوا أهل العيينة آل عساف من آل كثير على سدوس.