أخبار ابن بسام
تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق
المؤلف: عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز آل بسام
«تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق»، تأليف عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز آل بسام. مصدر تاريخي يضم أخبارًا وحوادث مرتبطة بنجد وأعلامها؛ تُعرض أخباره المستخرجة بحسب السنوات أو الفترات التي نُسبت إليها.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.
تصفية الأخبار والبحث فيها
1٬387 نتيجةً
في: ابن بسام إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1081هـ 1670–1671م تقريبًا
في هذه السنة ظهر إلى نجد براك بن غرير بن عثمان بن مسعود بن ربيعة آل حميد الخالدي ملك الأحساء والقطيف، ومعه جنود كثيرة من الحاضرة والبادية وأخذوا آل نبهان من آل كثير على بلد سدوس.
1082هـ 1671–1672م تقريبًا
وفيها كثر الجراد في نجد، وأعقبه دباء كثير أكل غالب الزروع والأشجار وغليت الأسعار.
1083هـ 1672–1673م تقريبًا
في هذه السنة سار إبراهيم بن سليمان بن حماد بن عامر الدوسري أمير بلد جلاجل ومعه آل تميّم من بني خالد من أهل الحصون، وسطوا في بلد الحصون من قرى سدير على مانع بن عثمان الحديثي التميمي وأخرجوه من البلد، واستولوا عليها آل تميّم المذكورون.
1084هـ 1673–1674م تقريبًا
في هذه السنة «وقعة القاع» المشهورة بين أهل جلاجل والتويم، وقُتل في هذه الوقعة محمد بن زامل بن إدريس بن حسين بن مدلج الوائلي أمير بلد التويم، وإبراهيم بن سليمان بن حماد بن عامر الدوسري أمير بلد جلاجل، وناصر بن بريد وغيرهم.
وفيها الوقعة المشهورة بين أهل أشيقر في المغدر المعروف في شمالي البلد قتل فيه: عريف بن ديحان، وعبدالله بن فيروز بن محمد بن بسام وغيرهما.
وفيها تولى راشد بن إبراهيم العنقري في بلد مرات المعروفة من قرى الوشم.
وفيها قتل أمير الدرعية ناصر بن محمد وأحمد بن وطبان، وتولى بلد الدرعية إدريس بن وطبان بن ربيعة بن مرخان بن إبراهيم بن موسى بن ربيعة بن مانع بن ربيعة المريدي.
ثم أن سليم جد آل عقيل قدم على ابن معمر من بلد التويم فنزل عنده في بلد العيينة فأكرمه، ونشأ ابنه عقيل بن سليم وصار أشهر من أبيه وله ذرية كثيرة، وأما مدلج فإنه تفرد في بلد التويم هو وأتباعه وجيرانه وعمروه وغرسوه، ثم نشأ ابنه حسين بن مدلج وعظم أمره وصار له شهرة، وله أربعة أولاد: إبراهيم، وإدريس، ومانع، وحسن، وصار لهم صيت، فأما إدريس فإنه أعقب زامل أبو محمد الفارس المشهور الذي قتل في وقعة القاع سنة 1084هـ وهي وقعة مشهورة بين أهل التويم وأهل جلاجل قُتل فيها محمد بن زامل بن إدريس رئيس بلد التويم المذكور، وإبراهيم بن سليمان بن حماد بن عامر الدوسري رئيس بلد جلاجل، ومحمد المذكور هو وأبو فوزان جد عبدالله بن حمد بن فوزان ومفيز جد مفيز بن حسين بن مفيز بن حسين، وهم من آل زامل، وأما مانع فهو جد آل حزيم بن مانع المعروفين، وأما حسن فهو جد آل جطيل والمفارعة.
1085هـ 1674–1675م تقريبًا
في هذه السنة حصل في نجد قحط عظيم وغلاء شديد، وسموا أهل نجد هذا القحط «جرمان» أكلت فيه الميتات، وجلا كثير من أهل نجد إلى الزبير والبصرة والأحساء، ومات كثير منهم جوعاً.
وفيها انحدرت بوادي الفضول إلى جهة العراق ونزلوا في أرض الحويزة فيما بينها وبين العمارة، وبقي لهم بقايا قليلة في نجد يتعلقون العربان، ثم رجع إلى نجد كثير منهم والباقون هناك استرفضوا.
وفيها وقع حرب بين أهل أشيقر قُتل فيه أولاد محمد بن حسن: «إبراهيم، ومانع، وجوينان» وغيرهم، وآل ابن حسن المذكورون من رؤساء بلد أشيقر من آل بسام بن منيف من الوهبة من تميم، وهم غير آل ابن حسن الذين ارتحلوا من أشيقر وسكنوا بلد حرمة، فإنهم آل حسن بن مقبل من الرواجح من الوهبة من تميم.
1086هـ 1675–1676م تقريبًا
في هذه السنة كثرت الأمطار وأعشبت الأرض، ولكن الغلاء في نجد على حاله من سبب عدم الأقوات، واشتد الحال على أهل نجد، وجلا كثير منهم إلى الزبير والبصرة والأحساء، وسموا أهل نجد هذا القحط «جرادان».
1087هـ 1676–1677م تقريبًا
في هذه السنة جلا مانع بن عثمان الحديثي التميمي هو وعشيرته آل حديثة أهل بلد القارة المعروفة في سدير، وقصد الأحساء بسبب الحروب التي بينهم وبين أهل سدير. وهذه السنة هي آخر القحط المسمى «جرادان».
1088هـ 1677–1678م تقريبًا
وفيها خرج الشريف محمد الحارث إلى نجد وأخذ الظفير على الضلفعة المعروفة بناحية القصيم.
وفيها أخذ براك بن غرير آل حميد الخالدي شيخ الأحساء والقطيف آل عساف من آل كثير عند الزلال المعروف قرب الدرعية.
وفيها كثرت الأمطار والسيول إلى آخر الصيف، وأخصبت الأرض ورخصت الأسعار.
وفيها أغاروا العناقر أهل ثرمدا على بلد حريملاء وأخذوا أغنامهم ففزع عليهم أهل حريملاء، وحصل بينهم قتال شديد قتل فيه عدة رجال من الفريقين، واستنقذوا أهل حريملاء أغنامهم.
1089هـ 1678–1679م تقريبًا
في هذه السنة تناوخوا الدواسر هم وقحطان على الحرملية، وأقاموا في مناخهم مدة أيام يغادون القتال ويراوحونه طراداً على الخيل، وكان قحطان قد أرسلوا إلى آل كثير يستنجدونهم فجاءوا إليهم ونزلوا معهم، ثم أنهم مشى بعضهم على بعض واقتتلوا قتالاً شديداً، وصارت الهزيمة على الدواسر، وتركوا كثيراً من أغنامهم وما ثقل من بيوتهم وأمتعتهم فغنمها قحطان وآل كثير، وقتل عدة رجال من الفريقين، وممن قتل من مشاهير الدواسر: طاحوس بن معجب، وخلف بن كريديس، ومن قحطان: وازع بن سفر.
1090هـ 1679–1680م تقريبًا
وفيها صادفوا قحطان غزواً للدواسر فأخذوهم وقتلوا منهم نحو عشرين رجلاً، وذلك بالقرب من الخرج وقيل أنها سنة ١٠٩١هـ.
وفيها غزا براك بن حميد شيخ الأحساء والقطيف وصبّح السهول على رماح وأخذهم، ثم عدا على قحطان وهم على الحرملية الماء المعروف بالقرب من القويعية فجاءهم النذير فانهزموا، فلحقهم في شعيب الخنقة وحصل بينهم قتال شديد قتل فيه عدد كثير من الفريقين، ولم يؤخذ من قحطان إلا القليل، وقتل من مشاهير بني خالد: مناور الصبيح، ومن مشاهير قحطان: مسافر بن علوش.