سنة 1086هـ

1675–1676م تقريبًا

سنة ست وثمانين وألفالقرن الحادي عشر الهجري

20 خبرًا من 9 كتب

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

محرم خبر واحد

قُتل في أول السنة، في شهر المحرم، محمد بن زامل شيخ التويم، وإبراهيم بن سليمان شيخ جلاجل.

دون شهر محدد 19 خبرًا

وفي سنة ست وثمانين وألف ربيع الصحن، وهو الوقت الشديد.

وفيها غبية بني خالد.

حاشية:

ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: كذا في الأصل. سماها المنقور «غبيبة»، وابن ربيعة في حوادث 1082هـ «غُبيبة»، وذكر الفاخري أنها اسم لحرب بين بني خالد قتل فيها محمد بن حسين بن عثمان بن مسعود بن ربيعة آل حميد.

وكثر الجراد في هذه السنة في شدة عظيمة وسمي جرادان.

وفيها حدرة آل حديثة للأحساء.

حاشية:

ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: في الأصل «حدرت». وفي الحاشية: المقصود مانع بن عثمان بن عبدالرحمن الحديثي وأسرته، وكان أميراً على الحصون فاستولى عليها آل تميم وأخرجوه منها. ويذكر ابن ربيعة والفاخري وابن بشر هذا الخبر عام 1087هـ، وتحديد ابن عباد يتفق مع المنقور.

وقع القحط الشديد المسمى «جرادان». وكثرت الأمطار في تلك السنة وأعشبت الأرض، لكن الغلاء بقي على حاله لعدم الزاد.

قبض براك بن غرير آل حميد رئيس الأحساء والقطيف على سلامة بن صويط رئيس بوادي الظفير وقيّده.

عُرف ربيع هذه السنة بربيع الصحن، وهي أول سني «جردان».

صرع براكٌ سلامةَ بن صويط وأسره، وكان ذلك في أيام ارتباع البدو.

عُرفت هذه السنة بسنة «ربيع الحصن»، وهي سنة «جرادان»، وكان الوقت فيها شديدًا.

انحدر مانع إلى الأحساء.

قُتل الجبري ومحمد آل حسن.

قُتل ناصر بن بريد، صاحب الحريق، ووقعت «قضبة الحريقية».

أسر براك آل غرير سلامة بن صويط.

كانت سنة ربيع الصحن، وهي أول السنين المسماة جرادان.

في هذه السنة كثرت الأمطار وأعشبت الأرض، ولكن الغلاء في نجد على حاله من سبب عدم الأقوات، واشتد الحال على أهل نجد، وجلا كثير منهم إلى الزبير والبصرة والأحساء، وسموا أهل نجد هذا القحط «جرادان».

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: حاشية المحقق: ذكر ابن بشر أن هذا الربيع سمي «ربيع الصحن».

وفي سنة ست وثمانين والف كثر الله الغيث في الأرض وصار ربيع فيها سمى ربيع الصحن، وهو أول الوقت الشديد المعروف بحرادان وسمنت في هذا الربيع ابل البوادي ومواشيهم.

وقع القحط الشديد المسمى «جرادان». وكثرت الأمطار في هذه السنة وأعشبت الأرض، لكن الغلاء بقي على حاله لعدم الزاد.

أسر براك بن تحرير آل حميد سلامة بن صويط رئيس بوادي الظفير.

غزا براك بن غرير، أمير الأحساء ورئيس بني خالد، الظفير، فوقع بينهم قتال، فأسقط براك شيخ الظفير سلامة بن صويط عن فرسه في مجالدة الخيل وأسره، وبقي سلامة عنده. ويُروى أن سلامة بذل عن نفسه فدية كبيرة فأبى براك قبولها، ثم طلبها منه في السنة التالية فامتنع. فخرج ابن سلامة بن صويط في نحو عشرة رجال من أشداء قومه، وكان براك قد خرج إلى البر، فتسلل ليلًا إلى خيمة حرمه، وأخذ ولدًا لبراك كان نائمًا بجانب أمه وفرّ به إلى أراضي الظفير. ثم أرسل إلى براك رجلًا من الصلبة يبشره بسلامة ابنه، ويخبره أن الولد سيكون عندهم على الحال التي يكون عليها سلامة عند براك، وأنه متى أراد ابنه فليطلق سراح سلامة. فسُرّ براك بذلك، وأكرم سلامة بن صويط، وجهزه بالهدايا والعطاء الجزيل من خيل وكسوة وأرسله إلى ابنه، فأُعيد ابن براك إليه كما أُعيد سلامة إلى ولده.

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (17)

ابن ربيعة (تاريخ ابن ربيعة)، آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، ابن تركي (تاريخ نجد)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، ابن غنام (روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام)، صالح القاضي (تاريخ نجد وحوادثها)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، محمد القاضي (روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين)، ابن يوسف (تاريخ ابن يوسف)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)، ابن عامر (قلائد المجد في أخبار نجد)