أخبار ابن بسام
تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق
المؤلف: عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز آل بسام
«تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق»، تأليف عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز آل بسام. مصدر تاريخي يضم أخبارًا وحوادث مرتبطة بنجد وأعلامها؛ تُعرض أخباره المستخرجة بحسب السنوات أو الفترات التي نُسبت إليها.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.
تصفية الأخبار والبحث فيها
1٬387 نتيجةً
في: ابن بسام إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1056هـ 1646–1647م تقريبًا
وفيها كثر الجراد وأعقبه دباء كثير أكل بعض الزروع والأشجار.
1057هـ 1647–1648م تقريبًا
وفيها خرج الشريف زيد بن محسن إلى نجد، ونزل بلد الروضة المعروفة في سدير وقتل أميرها ماضي بن محمد بن ثاري، وفعل بأهلها من القبح والفساد ما لا يعلمه إلا رب العباد، وولى رميزان بن غشام من آل أبو سعيد، وأجلا منها آل أبو راجح.
وماضي بن جاسر بن ماضي بن محمد بن ثاري بن محمد بن مانع بن عبدالله بن راجح بن مزروع بن حميد بن حماد الحميدي التميمي، جاء جدهم مزروع هو ومفيد التميمي جد آل مفيد من بلد قفار المعروفة في جبل شمر، واشترى هذا الموضع في سدير واستوطنه وتداولته ذريته من بعده، وأولاده أربعة وهم: «سعيد، وسليمان، وهلال، وراجح»، وصار كل منهم جد قبيلة، والمعروف اليوم من آل أبو سعيد: آل فارس في روضة سدير الذين منهم الشيخ محمد بن عبدالله بن فارس المعروف اليوم في الكويت، وهم غير آل فارس أهل الرفيعة المعروفين في روضة سدير فإنهم آل فارس بن بسام من أهل بلد أشيقر من الوهبة، ومن آل أبو سعيد أيضاً: آل فوزان في الروضة، وآل عبداللطيف بن سيف، وآل قاسم في الروضة، وآل هويشل في تمير، وآل عطية، وآل عساف في المجمعة، وآل بكر في حائل. وأما آل أبو راجح فالمعروف منهم اليوم: آل ماضي رؤساء بلد الروضة، وآل راجح في الروضة وفي ثادق، وآل دجين في الروضة، وآل موسى الذي منهم سليمان المطلق بن موسى المعروف بالزبير. وأما آل أبو هلال فالمعروف منهم: الكلابا في الروضة، وآل دامغ في الروضة وفي عنيزة، وآل نمي في العودة والقصب، وهم غير آل أبو نمي أهل رويضة الخيس فإنهم من أهل أشيقر من الوهبة، ومن آل أبو هلال أيضاً آل أبو حيمد في العودة وفي عنيزة، وآل أبو وهيّب في المجمعة والزبير، والهلالات في بلد عرقة والمجامجة. وأما آل أبو سليمان فانقطعوا ولم نعلم منهم اليوم أحداً.
وفيها نزل الشريف زيد بن محسن على بنبان الماء المعروف في العارض وطلب من أهل العيينة مطالب كثيرة فأعطوه ما طلب.
وفيها قُتل ناصر بن عبدالله بن معمر أمير بلد العيينة، قتله ابن أخيه دواس بن محمد بن عبدالله بن معمر، وتولى في بلد العيينة.
وفيها قُتل مهنا بن جاسر آل غزي من شيوخ الفضول، قتلته عنزة في وقعة بينه وبينهم.
1058هـ 1648–1649م تقريبًا
وفيها قُتل دواس بن محمد بن عبدالله بن معمر أمير بلد العيينة، وتولى في العيينة محمد بن حمد بن عبدالله بن معمر، وأجلا آل محمد من بلد العيينة، وكانت ولاية آل محمد فيها نحو ثلاثة أشهر.
1059هـ 1649–1650م تقريبًا
وفي ثامن ذي الحجة منها توفي الشيخ العالم العلامة محمد بن أحمد بن إسماعيل النجدي الحنبلي العالم المعروف في بلد أشيقر، وهو من آل بكر من سبيع، أخذ الفقه عن عدة مشايخ من أجلهم الشيخ محمد بن أحمد بن مشرف العالم المشهور في بلد أشيقر، وأخذ عنه جماعة منهم الشيخ أحمد بن محمد القصيّر الأشيقري الوهيبي التميمي، والشيخ أحمد بن محمد بن عبدالله بن بسام الوهيبي التميمي، والشيخ عبدالله بن محمد بن ذهلان العالم المعروف في الرياض وغيرهم، وكان معاصراً للشيخ سليمان بن علي بن مشرف، وكانت وفاته في بلد أشيقر رحمه الله تعالى.
1060هـ 1650م تقريبًا
وفيها تناوخوا قحطان هم والدواسر على الحرملية الماء المعروف بالقرب من القويعية، وأقاموا في مناخهم نحو عشرين يوماً يقع بينهم طراد على الخيل، ثم إنهم التقوا واقتتلوا قتالاً شديداً، وصارت الدائرة على الدواسر وغنم منهم قحطان غنائم كثيرة، وقتل عدة رجال من الفريقين، وممن قتل من مشاهير الدواسر: فيحان بن بجاد شيخ جماله، وفهيد بن علّوش آل مسعود، وهجاج بن سالم.
1061هـ 1650–1651م تقريبًا
وفيها تناوخوا عنزة هم والظفير على وثال، وأقاموا في مناخهم عدة أيام وذلك في أيام الربيع، وبينما هم في مناخهم ذلك جاءوا مطير نجدة للظفير ونزلوا معهم، ثم إنهم مشى بعضهم على بعض واقتتلوا قتالاً شديداً، وصارت الهزيمة على عنزة وتركوا أغنامهم وما ثقل من بيوتهم وأمتعتهم فغنمها الظفير هم ومطير، وقتل عدة رجال من الفريقين، وممن قتل من مشاهير عنزة: مزيد الدبداب، وخليف بن مجلاد، وشاهر بن مجول، ومن مشاهير الظفير: سالم بن غضبان، وفويلح بن حلاف، ومن مطير: سمران بن حاضر العبيوي.
1063هـ 1652–1653م تقريبًا
وفيها أغاروا الشبول على أهل التويم، وأخذوا أغنامهم ففزعوا عليهم أهل التويم، وكان الشبول قد جعلوا لهم كميناً فلما لحق أهل التويم أغنامهم وناشبوا الذين أخذوها القتال خرج عليهم الكمين، فانهزم أهل التويم إلى بلدهم وتبعهم الشبول وصار بينهم قتال شديد قتل فيه من أهل التويم عدد كثير وأخذوا الشبول منهم سلاحاً كثيراً.
1064هـ 1653–1654م تقريبًا
وفيها صادفوا قحطان غزواً للدواسر على مغير فأخذوهم وقتلوهم عن آخرهم، وهم نحو خمسة وثلاثين رجلاً عقيدهم مناحي بن صلال من الشكرة، وقتل من قحطان نحو العشرة منهم مسفر بن شمام.
1065هـ 1654–1655م تقريبًا
وفيها حشدت قبائل عنزة وتناوخوا هم والظفير على النبقية، ومع الظفير مطير وآل غزي من الفضول، وأقاموا في مناخهم نحو عشرة أيام يغادون القتال ويراوحونه طراداً على الخيل، ثم إنهم مشى بعضهم على بعض واقتتلوا قتالاً شديداً، وصارت الهزيمة على الظفير ومن معهم، وغنم منهم عنزة غنائم كثيرة، وقتل عدة رجال من الفريقين، وممن قتل من مشاهير الظفير: حجاب بن نافل بن صويط، وشديّد آل حلاف، وفيحان بن شافي آل غزي من الفضول، ومن مطير: دخيل الله بن بخيت البرازي، ومن عنزة: سمير بن فراج، ومخلف بن مطارد.
وفيها حصل قحط شديد وغلاء في نجد، وسموا أهل نجد هذا القحط «هبران»، وارتحل كثير من أهلها للزبير والأحساء والبصرة، وأكل الناس الميتات والجلود البالية بعد حرقها، ومات كثير من الناس جوعاً، واستمر هذا الغلاء إلى سنة 1066هـ.
وفيها قُتل مرخان بن ربيعة، قتله وطبان واستولى على غصيبة المعروفة في الدرعية.
1066هـ 1655–1656م تقريبًا
وفيها غزا الشريف محمد الحارث إلى نجد، وأكان على عربان آل مغيرة على عقربا، وأخذ منهم شيئاً قليلاً ثم قفل راجعاً إلى مكة المكرمة.
1067هـ 1656–1657م تقريبًا
وفيها كثرت الأمطار والسيول في أول الوسمي، وعم الحيا جميع بلدان نجد ثم تتابع إلى آخر الصيف وأخصبت الأرض وكثر الكمأة، وسموها - أي هذه السنة - «رجعان هبران».
1068هـ 1657–1658م تقريبًا
وفيها تناوخوا الدواسر هم وقحطان في الخرج، ومع قحطان سبيع والسهول، ومع الدواسر آل كثير، وأقاموا في مناخهم قريباً من شهر يغادون القتال ويراوحونه طراداً على الخيل، ثم إنهم مشى بعضهم على بعض واقتتلوا قتالاً شديداً، وصارت الهزيمة على الدواسر وأتباعهم، وغنم منهم قحطان ومن معهم غنائم كثيرة، وقتل عدة رجال من الفريقين، وممن قتل من مشاهير الدواسر: طلب بن حواش، وضيدان بن مسفر، ومن آل كثير: مزيد بن هلال، وملحان بن سند، ومن قحطان: عويضة بن جاسر، ومن سبيع: علي بن وقيان، ومناوخ بن فهيد، وسعيد بن عمران.
1069هـ 1658–1659م تقريبًا
وفيها خرج الشريف زيد بن محسن إلى نجد ومعه جنود كثيرة من الحاضرة والبادية، ونزل قرب التويم المعروف في سدير، وطلب على أهل البلدان مطالب كثيرة فأعطوه ما طلب، ووفد عليه أمراء بلدان نجد وشيوخ البوادي في منزله ذلك فأعطوه هدايا كثيرة ثم رجع إلى مكة المشرفة.
1070هـ 1659–1660م تقريبًا
وفيها تولى عبدالله بن أحمد بن معمر في بلد العيينة.