إتحاف الورى بأخبار أم القرى

«إتحاف الورى بأخبار أم القرى»، تأليف عمر بن محمد بن فهد. أحد مصادر «حوليات نجد»؛ يضم هذا القسم الأخبار والأحداث المستخرجة من مادته والمتصلة بتاريخ نجد.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.

عمر بن محمد بن فهد: إتحاف الورى بأخبار أم القرى

ملاحظات
مقتطفات مختارة مما يتصل بنجد وطرقها وقبائلها.
فهرس السنوات (21)

عرض 1–25 من أصل 29 خبرًا

9هـ

فيها كانت سرية قطبة بن عامر بن حديدة إلى حيٍّ من خَثْعَم بناحية قريبا من تربة من مخاليف مكة النجدية في عشرين رجلا ، وأمرهم بشن الغارة عليهم ، فخرجوا على عشرة أبعرة يعتقبونها ، فأخذوا رجلا فسألوه فاستعجم ، وجعل يصيح بالحاضرة ، يحذِّرُهم ، فضربوا عنقه ، ثم أمهلوا حتى نام الحاضر ، فشنوا عليهم الغارة ، فاقتتلوا قتالا شديدا ، وكثرت الجراحة فى الفريقين جميعا ، فقتَلَ قُطبة بن عامر من قَتَل واستاقوا النعم والشاءَ ، وأتوا إلى المدينة ، وجاء سيل أتى فحال بينهم وبينه فما يجدون إليه سبيلا

134هـ

فيها كان أمير الحرمين والطائف واليمامة زياد بن عبيد الله

143هـ

فيها عزل عن مكة والطائف الهيثم بن معاوية وولى السرى بن عبدالله بن الحارث بن عباس بن عبد المطلب ، وأتاه عهده وهو باليمامة ، فسار إلى مكة . وولى على اليمامة قثم بن العباس بن عبدالله ابن العباس

287هـ

فيها جمعت طبئ من قدرت عليه من الأعراب ، وقصدت ركب العراق فى رجوعه من الحج ليأخذوه – وكانوا في ثلاثة آلاف وأمير الحاج أبو الأغر - فواقعوهم بالمعدن وقاتلوهم يومين : الخميس والجمعة ، لثلاث بقين من الحجة ، والتحم القتال وحولت الأبطال ثم أيد الله الوفد وقُتِلَ رئيس طيّىء صالح بن مدركة وجماعة من أشراف قومه وأشر خلق الله ، وانهزم الباقون ، وسلم الحاج ، ودخل الركب بالأسرى وبالرءوس على الرماح بغداد

294هـ

وعاد الحاج فطم زكرويه القرمطى الآبار والبرك بالجيف والتراب والحجارة ، بواقصة والعقبة والثعلبية وغيرها من المناهل في جميع طرقه ونهب الحاج ، وقتل الناس قتلا ذريعا ، وأخذ أموالهم ، وجملة ما أخذوه ألفا ألف دينار ، وهلك من الحجيج ، عشرون ألف إنسان ، ووقع البكاء والنوح في البلدان ، وعظم هذا على المكتفى فبعث الجيش لقتاله ؛ فقتل زكرويه وخلق من أصحابه

312هـ

واعترض أبو طاهر سليمان بن الحسن القرمطي الحاج عند عودهم من مكة بعد انقضاء الحج بالسير ميلا من الهبير في المحرم سنة اثنتى عشرة فأوقع بقافلة تقدَّمت معظم الحاج ، وكان فيها خلق كثير من أهل بغداد وغيرهم ، فنهبهم ، واتصل الخبر بباقى الحاج وهم بقيد ؛ فأقاموا بها حتى فنى زادهم فارتحلوا مسرعين . وكان أمير الحاج يومئذ أبو الهيجاء عبدالله بن أبى بكر بن حمدان ، فأشار على الحاج بالعود إلى وادى القُرَى وأنهم لا يقيمون بفيد ، فاستطالوا الطريق ولم يقبلوا منه ؛ ؛ فأوقع بهم القرامطة وأخذوهم وأسروا أبا الهيجاء ومن كان من القُوَّاد مثل أحمد بن كشمرد ، وتحرير ، وأحمد بن بدر عم والدة المقتدر ، وأخذ أبو طاهر جمال الحاج جميعها وما أراد من الأمتعة والأموال والنساء والصبيان ، وعاد إلى بلاده هَجَر ، وترك الحاج في معه مواضعهم ، فمات أكثرهم جوعا وعطشا ومن حر الشمس

364هـ

فيها كما قال ابن الأثير وابن الجوزى : بطل الحج من العراق وخراسان والكوفة والبصرة مع توجههم منها ؛ لأنهم رأوا هلال الحجة على نقصان من القعدة بموضع يقال له سميراء والعادة جرت أن يرى الهلال بعدها بأربعة أيام، وبلغهم أنهم لا يرون الماء إلى غَمْرة - وهو بها أيضا قليل - وبينهما نحو عشرة أيام ، فعدلوا إلى المدينة الشريفة فوصلوا إليها يوم الجمعة ، فبركت الجمال ولم تنهض ؛ فعرفوا في المسجد ، وخرجوا فصلوا العيد فى مصلى النبي الله ، وكان أمير الحاج أبو منصور محمد بن عمر بن يحيى ، ووَرَدَ الناسُ الكوفة في أول المحرم بعد أن لحقهم جهد شديد ؛ وأقاموا بالكوفة لفساد الطريق ، ثم خفروا أنفسهم وأموالهم حتى دخلوا بغداد في آخر الشهر

379هـ

وخرج على الحاج في عَوْدِهم ابن الجراح الطائى بين سميراء وفيد ونازلهم ، فصالحوه على ثلاثمائة ألف درهم . وشيء من الثياب ، فأخذها وانصرف

380هـ

واعترض الحاج الأصيفر محمد بن حنين بن حماد ، ودفع القرمطي عن طريق مكة ، وطلب من الحاج ما كان يأخذه القرمطي فاستنظره إلى حين عود الحاج من مكة ، فانصرف وعاد فنزل الثعلبية إلى أن وافى الحاج فاستوفى منهم المال ، وزال أمر القرامطة ، وكان لهم ثلاث وخمسون سنة من مقاطعتهم على أمر الحاج في أيام الراضى

384هـ

وفيها خرج الحاج العراق حتى بلغوا الهبير بين زبالة والثعلبية - فاعترضهم الأصيفر الأعرابي وصدّهم عن الطريق ، ومنعهم الجواز وحاربهم ، وقال : إن الدنانير التي أرسلها السلطان عام : أول كانت دراهم مطلية ، وأريد العِوَضَ . وقال : لا أفرج عن الطريق إلا بعد أن آخذ رسم سنتين . وطالت المخاطبة والمراسلة إلى أن ضاق الوقت على الحُجَّاج ، ولم يكن لهم به طاقة فعادوا ، وكان الذي سار بهم أبو الحسن محمد بن الحسن العلوي

397هـ

فيها لم يحج الركب العراقى مع توجههم ؛ لأنهم رجعوا من الثعلبية – أو واقصة - إلى مدينة السلام ، وكانت هبت على الحاج ريح سوداء بالثعلبية أظلمت لها الأرض ، ولم ير الناس بعضهم بعضا ، وأصابهم عطش شديد ، وسبب رجوعهم منعهم ابن الجراح الطائى من المسير ليأخذ منهم مالا ، فضاق الوقت عليهم ، فعادوا إلى الكوفة ولم يحجوا

409هـ

فيها خرج الحاج من بغداد مع عمر بن مسلم ، فاعترضهم العرب فيما بين القصر والحاجر والتمسوا منهم زيادة على رسومهم ، فرجعوا من القصر ، وبطل الحج في هذه السنة

412هـ

وفيها حج ركب العراق بعد انقطاعه سنتين ، وسبب ذلك جماعة من أعيان خراسان قصدوا يمين الدولة أبا القاسم محمود بن سيُكتِكين وقالوا له : أنت سلطان الإسلام ، وأعظم ملوك الأرض ، وأثرك فى الجهاد مشكور ، وأنت في كل سنة تفتح من بلاد الكفر قطعة ، والحج قد انقطع كما ترى ، والثواب في فتح طريقه أعظم والتشاغل به أوجب ، وقد كان بدر بن حسنويه يسير الحاج بتدبيره وماله عشرين سنة ، وما فى أصحابك إلا من هو أكبر شأنا منه الله وأعظم ، فانظر واجعل لهذا الأمر حَظا من اهتمامك . فتقدم السلطان محمود إلى قاضي القضاة فى مملكته أبي محمد الناصحي بالتأهب للحج ، وأعطاه ثلاثين ألف دينار يعطيها للعرب ، سوى ما سيرة للصدقات ، ونادى فى سائر أعمال خراسان بالحج ؛ فاجتمع خلق كثير عظيم وساروا ، فلما بلغوا فيد حصرهم العرب فبذل لهم خمسة آلاف دينار فلم يقنعوا وصمموا العزم على أخذ الحجاج ، وكان مقدمهم رجلا يقال له جماز بن عُدَى - بضم العين - من بنى نبهان من بنى نبهان ، وكان جبارا ، فركب فرسه وعليه درعه وسلاحه ، وجال جولة يُرْهِب بِهَا . وكان في جماعة السمرقنديين شاب يعرف بابن عفان ، يوصف بجودة الرمى ؛ فرماه بسهم فوصل إلى قلبه فسقط ميّتاً ، وتفرق أصحابه ، وسلم الحاج فحجوا وعادوا سالمين

421هـ

فيها حج من الكوفة قوم ركبوا على جمال البادية في قافلة كبيرة ، وتخَفَّرُوا من قبيلة إلى قبيلة ، وبلغت أجرة الراكب إلى فيد أربعة دنانير ، ورجعوا سالمين إلى الكوفة فى آخر المحرم

525هـ

وفيها مات إمام مقام الحنفية بالمسجد الحرام أبو بكر محمد بن عمر بن عثمان بن عبدالعزيز بن طاهر البخارى فى يوم الأحد رابع عشرى المحرم بأجفر - منزل بين فيد والثعلبية

559هـ

فيها كان أمير الحاج برغش الكبير ؛ حج بالناس ورجعوا ولَقَوْا شدة ، وانقطع منهم كثير فى فيد والثعلبية وواقصة وغيرها ، وهلك خلق كثير فى البرية لتعذر الظهر والمواد ، ولم يمض الحاج إلى مدينة النبي الله لهذه الأسباب ، ولشدة الغلاء فيها وعدم ما يقتات . ووقع الوباء فى البادية فهلك منهم عالم كثير لا يحصون ، وهلكت مواشيهم ، وكانت الأسعار بمكة غالية جدا

814هـ

وفيها لم يحج العراقيون ، وحج من العراق ناس قليل من شيراز وغيرها على طريق الحسا والقطيف مع القفل العقيلى

مكان الوقوع: طريق الحاج المذكور بين الحسا والقطيف ومكة؛ مساره التفصيلي عبر نجد غير محدد في الاقتباس.

815هـ

وفيها لم يحج ركب العراق ، وحج ناس من العراق من شيراز وغيرها على طريق الحسا والقطيف مع القفل العقيلى

مكان الوقوع: طريق الحاج المذكور بين الحسا والقطيف ومكة؛ مساره التفصيلي عبر نجد غير محدد في الاقتباس.

828هـ

فيها – في جمادى الآخرة - خرج الأمير فَرْقَمَاس من مكة بمن معه في طلب السيد حسن بن عجلان حتى بلغوا حَلى من أطراف بل اليمن ، فلم يقابلهم السيد حسن مع قوته وكثرة من معه تركهم وتوجه نحو نجد ؛ تنزها عن الشر ، وكراهة الفتنة ، فعاد الأمير فَرْقَمَاس ومن معه إلى مكة فى عشرى جمادى الآخرة

مكان الوقوع: حلي من أطراف اليمن، ومنها نحو نجد

تعليق المحرر وسبب التأريخفي المطبوع «من أطراف بل اليمن»، والصواب «بلاد اليمن».

601هـ

فيها زحف أبو عزيز قتادة من مكة ، وحاصر صاحب المدينة سالم بن قاسم الحسينى وألح في حصاره ، ثم إن سالما قصد الحجرة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام فصلى عندها ودعا ، وسار فلقيه ، فانهزم قتادة ، وجاء المدد لسالم من بنى لأم ، فأتبعه سالم وأنشب الحرب بينهما ببدر - وقيل بذي الحليفة – وهلك كثير من الفريقين ، وانهزم أبو عزيز ، وأسر سالم سليمان بن عبدالمحسن التميمي الدارمى وزير قتادة

تعليق المحرر وسبب التأريخصلة سياقية بأخبار قبائل نجد أو أطرافها وطرقها؛ موضع وقوعه خارج نجد أو غير محسوم. لا يثبت من هذا النص وحده وقوعه داخل نجد.

قسم بلا تاريخ

غير محدد التاريخ

قطع نجدة الميرة عن أهل الحرمين من البحرين واليمامة، فكتب إليه ابن عباس يطلب رفع المنع، فأعاد الميرة إليهم.

تعليق المحرر وسبب التأريخحفظت المعلومة دون تعيين سنة لا يحسمها النص. حجز تأريخ: الخبر تحت «سنة ثمان وستين» (¶183) لكن رجوع نجدة إلى البحرين يأتي بعد سياق الحج ولا يتعين بالسنة؛ قيود التأريخ تبقى محجوزة

قسم بلا تاريخ

غير محدد التاريخ

وحج محمل من بغداد في هيئة عظيمة ، أرسله أحمد شاه بن يوسف من أولاد قرا يوسف صاحب توريز - واستولى على بغداد في الأول من هذه السنة - / في ركب نحو ألف زاملة (3) ، لم يكن 493 ربيع فيها كَجَاوة (4) ولا تَحَارَة (5) ، وأميرهم شخص شاب من التركمان المغل يسمى جعفرا ، وكانوا لما وصلوا ركبة (6) خرج عليهم عرب
يسمون مطير في مائة وخمسين فارساً ، ونحو ألفي راجل ، أرادوا أخذ الحاج فجادلهم الأمير وكان في نحو خمسمائة قواس ، فظهر من الأمير شجاعة عظيمة ظهر بها أنه من فرسان الإسلام ، فنصرهم الله على العرب ، ورد كيدهم في نحورهم

تعليق المحرر وسبب التأريخحفظت المعلومة دون تعيين سنة لا يحسمها النص. حجز تأريخ (ركب بغداد ومطير عند ركبة 850)؛ قيود التأريخ تبقى محجوزة

قسم بلا تاريخ

غير محدد التاريخ

فيها - وقيل فى التي بعدها (3) - سار صاحب اليمن المسعود يوسف بن الملك الكامل محمد بن العادل أبي بكر بن أيوب إلى مكة وصاحبها حينئذ حسن بن قتادة ، وكان حسن قد أساء السيرة إلى الأشراف والمماليك الذين كانوا لأبيه ، وقد تفرقوا عنه ولم يبق له غير أخواله من عنزة ، فوصل المسعود ومعه راجح بن قتادة إلى مكة رابع ربيع الآخر – وقيل في ربيع الأول - فلقيه حسن بن قتادة ، وقاتله بالمسعى بين الصفا والمروة ببطن مكة ، فلم يثبت حسن وولى منهزما ؛ وملكها المسعود ونهبها عسكره إلى العصر ،

تعليق المحرر وسبب التأريخحفظت المعلومة دون تعيين سنة لا يحسمها النص. «فيها - وقيل فى التي بعدها»: سنتان محتملتان؛ حجز تأريخ

قسم بلا تاريخ

غير محدد التاريخ

وفيها ولى أبو العباس السفاح (2) إمرة الحرمين ، واليمن واليمامة الله والحج بالناس عَمَّه أبا سليمان داود بن على بن عبد بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي (3) ، فسار إلى مكة

تعليق المحرر وسبب التأريخحفظت المعلومة دون تعيين سنة لا يحسمها النص. حجز تأريخ (ولاية داود بن علي اليمامة 132)؛ قيود التأريخ تبقى محجوزة

قسم بلا تاريخ

غير محدد التاريخ

سنة خمس وثلاثين ومائة ) فيها عُزل عن مكة والطائف واليمامة زياد بن عبيد الله الحارثي بالعباس بن عبدالله بن معبد بن العباس بن عبد المطلب (4)
(4) تاريخ الطبرى 9 : 152 . وفى شفاء الغرام 2 : 177 « أن زياد بن عبيد الله الحارثي دامت ولايته إلى سنة ست وثلاثين ومائة ، ثم ولى بعده العباس بن عبدالله ابن معبد بن العباس في سنة ست وثلاثين ومائة »

تعليق المحرر وسبب التأريخحفظت المعلومة دون تعيين سنة لا يحسمها النص. اختلاف 135/136 بين المتن والحاشية؛ حجز تأريخ

عرض 1–25 من أصل 29 خبرًا