سنة 1346هـ
1927–1928م تقريبًاسنة ست وأربعين وثلاثمائة وألفالقرن الرابع عشر الهجري
55 خبرًا من 8 كتب
لقد علم الأخوان أن هذا المؤتمر أحبط مؤامرتهم، وخيب آمالهم، فأراد فيصل الدويش أن يقوم بحركة توقع ابن سعود في مشاكل مع الإنجليز، فأغار على حدود العراق في أوائل عام 1346هـ فقتل جنود مخفر (بصيه) ونفراً قليلا من العمال فيها، وأنتجت هذه الغارة أن قامت الطائرات العراقية فاشتبكت في قتال الدويش، وأخيراً تمكن مع الملك عبدالعزيز من إقناع الإنجليز والكف عن حرب الأخوان، وترك الأمر اليه يدبره بحكمته فان لم يفد ذلك فهو يؤدب الدويش، واتفق مع حكومة العراق على عقد اجتماع في جدة يحضره السير جلبرت كليتون. وقبل أن يتوجه الملك إلى جدة عقد اجتماعا في مدينة بريدة حضره الأخوان فأبدى مشاركتهم فى الرأى بإنشاء مخافر على الحدود العراقية وقال لهم الأفضل حل المشاكل بطريق السلم والمفاوضات فان لم تجد نفعاً فالوقت واسع لحلها بالطرق التي نراها، والآن أنا ذاهب إلى جدة للمفاوضة وسأعود إليكم وأخبركم بالنتيجة. ثم توجه الملك إلى جدة واجتمع بالمندوب الانجليزي جلبرت كليتون والمندوب العراقى فلم تسفر المفاوضات عن نتيجة إصرار المندوب الانجليزي والعراقى على الاستمرار في بناء المخافر.
مكان الوقوع: حدود العراق (بصية)
في «وقائع غير محددة السنة» 17 خبرًا يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها