سنة 1331هـ
1912–1913م تقريبًاسنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة وألفالقرن الرابع عشر الهجري
101 خبر من 15 كتابًا
رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.
ربيع الأول خبر واحد
خرج عبدالعزيز بن سعود من الرياض في ربيع الأول قاصدًا الأحساء، فنزل على ماء الخفس حتى آخر الشهر، وأغار أثناء ذلك على عربان من بني مرة مذنبين فأخذ مواشيهم؛ ثم تقدم إلى الأحساء، فلما استطلع الأتراك قصده قال إنه يريد الامتيار، فابتاع ما يحتاج إليه جنوده وعاد إلى الرياض تاركًا عسكره في الخفس. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
جمادى الأولى خبران
هاجم عبدالعزيز بن سعود ورجاله الكوت بالهفوف في ليلة الخامس من جمادى الأولى، وتسلقوا السور ثم دخلوا؛ وبايعه الأهالي وسلمت الحامية العثمانية، وأمنها ورحلها بعيالها إلى العقير ثم البحرين مع أحمد بن ثنيان.
خرج عبدالعزيز بن سعود ليلة الخامس من جمادى الأولى بستمئة من رجاله لمهاجمة الكوت في الهفوف، بعدما أعلمه وكلاؤه أبناء القصيبي ويوسف بن سويلم بالمكان المناسب للهجوم؛ وأمرهم بالصمت في الطريق وبألا يدخلوا البيوت أو يدنوا من النساء، وقسمهم ثلاث فرق للباب الجنوبي والسرايا وأبراج السور، فدخلوا الكوت بتسلق السور، ثم سلمت الحامية العثمانية وعددها ألف ومئتا جندي بالأمان، فرحّلهم بسلاحهم إلى العقير ومنها إلى البحرين؛ ولما عاد فريق منهم إلى العقير ردّته حامية ابن سعود وأسرت منهم ثلاثين، فأطلقهم عبدالعزيز في اليوم التالي وأركبهم البحر. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
شوال خبران
توفي قاسم بن ثاني أمير قطر؛ وذكر الريحاني أنه كتب في شوال إلى عبدالعزيز بن سعود، بعد فتحه الأحساء، كتابًا شديد اللهجة يحذره فيه ويهدده، ثم توفي بعد أسبوع.
كتب قاسم بن ثاني أمير قطر في شوال إلى عبدالعزيز بن سعود بعد فتحه الأحساء كتابًا شديد اللهجة يحذره ويهدده، ثم توفي بعد أسبوع. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
دون شهر محدد 5 أخبار
تولى شفيق كمالي باشا ولاية البصرة.
أرسل عبدالعزيز بن سعود عبدالرحمن بن سويلم إلى القطيف بعد احتلال الهفوف، فسلم أهلها، وفر الجنود العثمانيون في السفن. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
عين عبدالعزيز بن سعود عبدالرحمن بن سويلم أميرًا في القطيف وعبدالله بن جلوي أميرًا في الأحساء، ونظم شؤون الناحيتين. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
وصل الرحالة البريطاني ليتشمن إلى الرياض من الشام عبر الجوف وطلب معاونة عبدالعزيز بن سعود لعبور الربع الخالي من جبرين إلى عمان؛ فاشتبه عبدالعزيز في قصده وأحاله إلى متصرف الأحساء برسالة، مستفيدًا من ذلك لتهدئة شكوك العثمانيين قبل حملته. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
عاد عبدالعزيز بن سعود إلى معسكره بالخفس بعد رحيل ليتشمن، وأبعد العجمان عن الأحساء بتوجيههم شمالًا لمحاربة مطير المنضمة إلى عجيمي السعدون، ثم واصل تقدمه نحو الأحساء. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
في «وقائع غير محددة السنة» 4 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها