سنة 1301هـ
1883–1884م تقريبًاسنة إحدى وثلاثمائة وألفالقرن الرابع عشر الهجري
44 خبرًا من 13 كتابًا
وفى سنة 1301هـ خرج عبدالله بن فيصل بجنود كثيري العدد من الرياض وقصد بلد شقراء وكتب إلى أهل المحمل وأهل الوشم والأمراء الموالين له في سدير وبوادى عتيبة أن يقدموا عليه فأجابوه فلما تكاملت جنوده ارتحل من شقرا ونزل بهم روضة أم العصافير قرب ،المجمعة فلما علم أهل المجمعة كتبوا إلى ابن رشيد وحسن المهنا يستحثونهما، فجاءا مسرعين إلى نجدتهم وهجموا على عبدالله ومن معه في روضة أم العصافير، فحصل بينهم وقعة شديدة هائلة انهزم فيها عبدالله وأتباعه، قتل فيها من أتباع عبدالله خلق كثير ومن أشهر القتلى تركي بن عبدالله ترکی آل بن سعود وفهد بن سويلم وفهد بن سلطان وفهد بن غشيان وفهد بن صالح وفهد الظفيرى وحمد بن عياف المقرن وعبدالعزيز بن الشيخ عبدالله أبا بطين وشيخ عتيبة عقاب بن شبتان وعبدالعزيز بن حسن وعبدالعزيز بن محمد ابن عقيل وأحمد بن عبدالمحسن السديري وهرب عبدالله بعد هذه الهزيمة راجعا إلى الرياض. أما ابن رشيد فقد أقام فى روضة أم العصافير واستدعى رؤساء البلدان من أهل الوشم وأهل سدير وأهل المحمل فقدموا عليه في منزله هناك فجعل في كل بلد من بلدانهم أميرا من قبله، ويسرت له هذه الواقعة الاستيلاء على نجد والله غالب على أمره
في «وقائع غير محددة السنة» 9 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها