سنة 1267هـ

1850–1851م تقريبًا

سنة سبع وستين ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري

31 خبرًا من 10 كتب

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

محرم خبر واحد

وفيها سار الإمام فيصل من الرياض بمن عنده من جنود المسلمين يوم الجمعة لثمان خلت من عاشوراء ونزل الرمحية ومعه الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن قاضياً للمسلمين ومذكراً ومدرساً لهم في كل منزل واستدعى بابنه عبدالله ومن معه من جنود المسلمين فرحل من شقرا وقدم على أبيه في ذلك الموضع فسار الإمام بجميع جنود المسلمين إلى جهة الأحساء وورد النجيبة الماء المعروف قرب الأحساء، ثم رحل ونزل حليوين الماء المعروف بين الأحساء والقطيف واستدعى بغزو الأحساء والقطيف فقدم عليه الأمير أحمد بن محمد السديرى بغزو أهل الأحساء وقدم عليه غزو أهل القطيف وقدم عليه شافى بن شعبان وعبدالله بن نقادان ومعهما رجال من بف هاجر وقدم عليه على المرضف رئيس آل مرة ومعه رجال من قومه وحزام بن حثلين ورؤساء العجمان. وأقام الإمام على ذلك الماء قريب شهر وكان قد قصد أهل البحرين لأنه بلغه عنهم بعض المخالفة وقطع شيء من الخراج الموضوع عليهم فلما وصل ذلك الماء أرسلوا إليه يطلبون المصالحة والمسامحة عما مضى فلم يقبل منهم ثم رحل من حليوين وقصد ناحية قطر المعروف ونزل القارة الماء المعروف على سيف البحر ثم رحل ونزل عريق سلوة الماء المعروف قرب قطر وكان قصر البدع المعروف في قطر نزله على بن خليفة أخر رئيس البحرين برجال معه و جعل فيه شيئاً كثير من الطعام والبارود والرصاص والمدافع وآلات الحصار. فأمر الإمام على ابنه عبدالله أن يركب في سرية من المسلمين ويحاصر أهل قصر البدع المذكور فسار عبدالله بمن معه من المسلمين وحاصر أهل ذلك القصر فهرب على بن خليفة ومن معه من ذلك القصر وركبوا السفن وتركوا ما في القصر من الذخائر فلما علم أهل قطر بذلك طا. 1 الأمان من فيصل وأدعوا أنهم مغلوبون مغصوبون فقبل منهم وبايعوه.

ربيع الآخر خبران

هزلت الدواب، ثم نزل المطر في أول ربيع الآخر، بعد أربعة أيام من بداية موسم البلدة.

عجفت البهائم وهزلت جدًا، حتى نزل الغيث في مستهل ربيع الثاني.

رمضان خبر واحد

توفي محمد بن حمد في 12 رمضان.

دون شهر محدد 27 خبرًا

وقع سيل عظيم في السنة المعروفة بالرجعان، فنبت بسببه البطيخ في كل مكان من غير سقي.

نزل السيل العظيم المسمى «الرجعان»، فنبت بسببه البطيخ في كل مكان من غير سقي.

توجه الإمام فيصل بن تركي إلى الأحساء لحرب آل خليفة. وكان ابنه عبدالله بن فيصل قد غزا في آخر ذي الحجة سنة 1266 فوصل إلى الثعل ثم رجع، فقدم شقراء في عاشوراء وأقام بها خمسة عشر يومًا. ثم نهض فيصل وتبعه عبدالله، ونزلا إلى الأحساء، وتهيأت الحرب بين فيصل وآل خليفة، ومكث عشرة أشهر بين الأحساء وقطر، حتى جاء سعيد بن طحنون صاحب عمان فأصلح بينهما على اثني عشر ألفًا خراجَ ثلاث سنين. ورجع فيصل في 7 شوال.

قدم عبدالعزيز آل محمد صاحب بريدة من مكة والمدينة، وكان قد استنجد بالعساكر والأشراف على الإمام فيصل فلم يحصل على طائل. ولما قدم بريدة في آخر ربيع الآخر ركب مع جلوي، وقصد فيصلًا في أول جمادى جهة الأحساء.

غزا فيصل بن تركي غزوته الطويلة المعروفة بسرمدا.

استمر الخلاف والافتراق والقتال بين آل شبيب.

غزا الإمام فيصل بن تركي غزوته الطويلة المسماة «سرمدا».

وفى عام 1267هـ سير عباس الأول والى مصر حملة كبيرة على عسير مؤلفة من عشرة آلاف جندى نظامى فجاءت عن طريق ينبع إلى المدينة المنورة وانضم اليها كثير من قبائل حرب ومطير فهزموهم شر هزيمة بعد أن قتلوا معظم رجالهم فتقهقر من سلم منهم إلى جبال تهامة ثم طاردهم عايض فطردهم إلى الحجاز.

تعليق المحرر وسبب التأريخخبر سياقي من الحولية النجدية؛ وقع خارج نجد، ولا يدل إدراجه على أن موضعه داخل نجد. أبقي لصلته بسياق تاريخ نجد والدولة ورواية المؤلف.

توفي محمد بن مقرن بن سند قاضي بلدان المحمل في الصفرة، وكان مولده في الدقلة.

أعيد عبدالعزيز المحمد آل أبو عليان إلى إمارة بريدة.

انتهى تاريخ عثمان بن بشر عنوان المجد.

توفي الشاعر عبدالعزيز بن جاسر بن ماضي.

وفيها غزا فيصل بن تركي بجنوده من الحاضرة والبادية وتوجه إلى البحرين، وذلك أن آل خليفة قد أظهروا العصيان والمخالفة لفيصل المذكور، فلما وصل إلى «حليوين» الماء المعروف بين الأحساء والقطيف نزل عليه، وكتب إلى أميره على الأحساء أحمد بن محمد السديري وأمره بالقدوم عليه بغزو أهل الأحساء، فتوجه أحمد السديري بغزو أهل الأحساء وقدم بهم على فيصل في منزله ذلك، وقدم عليه فيه غزو أهل القطيف، وشافي بن شبعان شيخ بني هاجر، وعبدالله بن نقادان وعلي المرضف من شيوخ آل مرة ومعهما عدة رجال من آل مرة، وقدم عليه فيه شيوخ العجمان والعماير. ثم ارتحل فيصل بمن معه من الجنود من حليوين ونزل «عريق سلوه» المعروف قريباً من قطر، وأمر على ابنه عبدالله أن يركب بجيشه ويتوجه بهم إلى قصر البدع المعروف في قطر، وكان علي بن خليفة في قصر البدع المذكور ومعه عدة رجال من أتباعه وخدامه، فتوجه عبدالله بن فيصل بمن معه من الجنود وحصروا علي بن خليفة ومن معه في القصر مدة أيام، فلما كان في بعض الليالي خرج علي بن خليفة هو ومن معه من القصر وركبوا في السفن وتوجهوا إلى البحرين، واستولى عبدالله بن فيصل على القصر بما فيه من الأموال والذخائر وكان شيئاً كثيراً، وقدم رؤساء أهل قطر على فيصل وبايعوه على السمع والطاعة. ثم ارتحل فيصل من عريق سلوة ونزل على «مسمير» الماء المعروف في قطر على سيف البحر، وكان أهل البحرين قد أرسلوا إلى سعيد بن طحنون رئيس أبوظبي من بلدان عمان يستنجدونه، فأقبل عليهم في عدد من السفن مشحونة بالرجال، فلما وصل إلى البحرين أرسل إلى فيصل وطلب منه المصالحة لأهل البحرين، فأجابه فيصل إلى ذلك على أنهم يعطونه الخراج الذي عليهم وكانوا قد منعوه، وأن يبايعوا على السمع والطاعة، فتم الصلح على ذلك وأعطوه الذي طلب وبايعوه على السمع والطاعة، وكان المبلغ الذي يؤدونه شيوخ البحرين لفيصل مبلغ خمسة عشر ألف ريال. ثم ارتحل فيصل بمن معه من الجنود وتوجه إلى الأحساء، وأقام فيه نحو عشرين يوماً ثم رجع إلى وطنه، وأذن لمن معه من أهل النواحي بالرجوع إلى أوطانهم.

وفيها توفي الشيخ محمد بن مقرن بن سند بن علي بن عبدالله بن فطّاي الودعاني الدوسري قاضي بلدان المحمل رحمه الله تعالى.

وفيها كثرت الأمطار والسيول، وعم الحياء بلدان نجد.

توفي محمد بن مقرن بن سند بالصفرة بعدما عاد من الأحساء والقطيف محمومًا، وخلفه تلميذه عبدالعزيز بن حسن الملهمي في قضاء المحمل.

توفي محمد بن مقرن بن سند بن فطاي في الأحساء، بعدما نقل إلى قضائها من المحمل. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

أُعيد عبدالعزيز آل أبو عليان إلى إمارة بريدة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

انتهى تاريخ عثمان بن بشر «عنوان المجد»، بحسب القاضي. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

ثم انه كان كما ذكرنا عند شريف مكة وأقام مدة اشهر وهو يتودد إليه فقال له الشريف أن هذه الجنود التي عندنا لا تسير إلا بدراهم ولا يمشى الرجل إلا بعطاه قبل ممشاه. وكان من تقدير الله سبحانه وصول عبدالله بن الإمام إلى قرب ماء مران في مغزاه على عتيبة المتقدم فداخل أهل الحجاز من ذلك الرعب وزاد في أمر عبدالعزيز انعكاسا عليه وعرف أن لأمر آل إلى تباب وأنه في رأيه قد اخطأ الصواب فرجع إلى النزعة بعد الفزعة يطلب من الشريف الشفاعة عند فيصل وانه يرجع إلى بلده. ويجتمع بأهله ولده. وصارت رسل الشريف تتردد إلى فيصل وهو إذ ذاك في قطر ويشفع عبدالعزيز أن يرده أميرا في بلاده ولا عليه بأس. ولاله أمر ولانهى على أحد من لناس. فسمح له فيصل بذلك وأنه يركب مع جلوى غازيا إلى قطر فرحل جلوى نازيا بأهل القصيم بعد قدوم عبد العزير من مكة. وسار عبدالعزيز معه وذلك في بيع الأول من هذه السنة فقدم على فيصل في العريق فعاقبه الإمام، على ما مضى منه من قطع الدمام، ومنابذة جماعة أهل الإسلام فما أجاب إلا بالاعتراف, وأن ه بما ذكر اقتراف، ولكن العفو والمسامحة. فعفى عنه وسامحه، وأقام مع الإمام حتى قفل من قطر ووفى له بما وعده. واستعمله أميرا في بلده.

ولما أطاع أهل قطر للأمام، وبايعوه على الإسلام، والسمع والطاعة والدخول في الجماعة، رحل من العريق ونزل مسيمير الماء المعروف في قطر على سيف البحر وأرسل أحمد السديري ورجالا معه يحفظون القصر وأمر على السفن التي لأهل قطر وهي نحو ثلاثمائة سفينه أن يهينونها وجعل فيها رجال من المسلمين. ثم أمر على أولاد عبدالله بن خليفة الجالين من البحرين يركبون في سفنهم ويقصدون البحرين. وكان أهل البحرين قد أرسلوا إلى سعيد بن طحنون رئيس بلدان أبو ظى المعروف في عمان يستحثونه ويطلبون منه النصرة وكان ذا قوة من الأموال والرجال، والسفن فاقبل إليهم في عدد من السفن المشحونة بالرجال فلما قبل على الجهة التي فيها الإمام فيصل داخله الفشل والوجل فأرسل إلى فيصل يطلب المصالحة لأهل البحرين فاجابه لا ينتظم بيننا وبينهم صلح إلا بقدومك الينا، والجلوس بين يدينا. فقال ابن طحنون أعطنى الأمان على يد أحمد السديرى فاعطاه الأمان مع أحمد السديري فركب بهدايا كثيرة للإمام امع فلما جلس بين يديه، أوقع الله في قلبه الهيبة، وأقرانه من نابذه أو خالفه لم يحصل سوى الخيبة، وتودد إليه في عقد المصالحة بينه وبين أهل البحرين فاجابه إلى ذلك على أنهم يؤدون الخراج السابق واللاحق وماطلب منهم من النكال لأجل ماصدر المخالفة في الأقوال والأفعال، فصبروا بما قال ودفعوا إليه ما طلب من منهم من أ الأموال، وطفشت نار الحرب, وزال الخوف والكرب، وكانت الدروس دائمة كل يوم والتذكير، لنعم الله اللطيف الخبير، على اجتماع أهل الإسلام على إمام وتألف قلوب تلك الأقوام. وكان المدرس لهم في صيوان الإمام بعد صلاة العصر الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن. ثم أن الإمام أمر على المسلمين بالرحيل والقفول إلى بلدانهم وكانوا إذ ذاك في جمرة الغيظ وطريقهم في غاية الظمأ والماء المالح نصب الله عليهم الغيث حال ارتحالهم من مسيعير، وصار سيلا عظيما لا يعرف له نظير وتابع الله عليهم الغيث عند نزولهم وارتحالهم، ، وغدوهم وأصالهم، حتى قدموا الأحساء فأمر الإمام على الأمير أحمد السديري أن ينظر في المصالحة الخاصة والعامة من اصلاح الثغور، ونفى الخبائث و الشرور، وحض الناس على الاجتماع للصلوات في المساجد وتأديب أهل الكسل والاختلاف

ثم ان الإمام أقام في الأحساء نحو عشرين يوماً ثم قل راجعاً إلى بلده وأذن لأهل النواحي يرجعون إلى أوطانهم وأرسل عماله على عادته لخرص الثمار وقبض الزكاة من البلدان والعربان، وقدمت عليه الوفود من كل الجهات وأمنت الأوطان والبلدان، وحمدوا الله على كل الحالات.

وفي أول هذه السنة توفى العالم الفقيه. اليقظ النبيــه. ذو العقل الفائق، والرأى الصائب الرائق، مفيد الطالبين، وأحد القضاة المدرسين، من قد اشتهر فضله وسيرته، وترجع ملوك عصره إلى مشورته. الشيخ محمد بن مقرن بن سند ابن على بن عبدالله بن فطاى الودعانى الدوسرى رحمه الله تعالى وعنى عنه برحمته وأسكنه بحبوحة جنته أمين،

ولما توفى الشيخ و محمد، رحمه الله تعالى ألزمه الإمام فيصل القضاء في بلدان المحمل فصار على عادة شيخه يكون في بلده ملهم وقتاً ومعظم الوقت في حريملا يفيد الطالبين ويعظ العامة المستمعين، ويفصل خصومات الساكنين والقادمين.

وفي هذه السنة وُلد الإمام عبدالرحمن بن فيصل بن تركي، آخر أئمة الدولة السعودية الثانية.

وقعت حرب شديدة بين بريه وعلوي.

عُزل الشريف محمد بن عون عن ولاية مكة المشرفة، وجُعل مكانه الشريف عبد المطلب بن غالب.

في «وقائع غير محددة السنة» 7 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (16)

آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ عبدالرحمن الصالح البسام)، البسام (تاريخ القصيم)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، الذكير (مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود)، القاضي (العنيزية)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، الرشيد (نبذة تاريخية عن نجد)، الدخيل (القول السديد في أخبار إمارة آل رشيد)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، فيلبي (بعثة إلى نجد 1336–1337هـ / 1917–1918م)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)