سنة 1263هـ

1846–1847م تقريبًا

سنة ثلاث وستين ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري

65 خبرًا من 14 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

محرم خبر واحد

وفي المحرم منها أرسل عبدالله بن رشيد رئيس الجبل إلى الإمام فيصل يطلبه النصرة على قبائل عنزة وكان قد أوقع بهم عدة وقائع وأخذ غالب أموالهم من الخيل والابل والأغنام فخرجت قبائل عنزة التي في نقرة الشام لمحاربة ابن رشيد نصرة لمن في نجد من قبائل عنزة فأمر الإمام على عبدالعزيز بن مشاري بن عياف أمير سدير أن يتجهز بغزو أهل صدير وأرسل إليه من الرياض نحو مائة وخمسين مطية عليها رجال من خدامه فركب ابن عياف بهم وبغزو أهل سدير فنزل الصمان فبلغه أن ابن رشيد قد أغار على عدوه وقضى وطره وأرسل إلى ابن رشيد يخبره بمكانه وأقام في مكانه نحو أربعة عشر يوماً يترقب رد الكتاب من ابن رشيد فأبطأ عليه الخبر فركب من مكانه وقصد ناحية الكويت يطلب ابن رشيد فبلغه أنه رجع إلى وطنه فقفل راجعاً.

ربيع الأول خبر واحد

عُزل عبدالعزيز بن عياف عن إمارة بلدان سدير في ربيع الأول.

ربيع الآخر خبر واحد

وفي هذه السنة ظهر الشريف محمد بن عون إلى نجد وكان سبب ذلك أنه كان عند الشريف في مكة أناس من رؤساء أهل القصيم وكان فيهم عداوة قديمة لآل سعو رجلا ومعهم وأتباعهم فزينوا له أنه إن سار إلى نجد لم يثبت له فيصل فطمع الشريف في ذلك وخرج من مكة ومعه خالد بن سعود يريده وسيلة لبنيته ومعه عساكر من الترك وقصد القصيم فقدمه في ربيع الآخر وأطاع له أهل القصيم كلهم ووفد عليه كثير من رؤساء العربان منهم شقير بن محمد الدويش وكاتبه أناس من رؤساء البلدان فلما علم بذلك فيصل استنفر رعيته من أهل العارض والجنوب والمحمل وسدير وغيرهم وأمر على إبنه عبدالله أن يركب من الرياض وجهز معه الخيل والرجال خرج منه في جمادى الأولى وقصد ناحية سدير ونزل المجمعة وتكاملت عليه جنوده فيها فلما علم الشريف بذلك داخله الفشل لان الأعداء زينوا له انه ما يخرج من مكانه فأرسل الشريف إلى فيصل بن عبدالله بن لؤى يطلب الصلح فقدم إليه في الرياض وقال له أن الشريف يريد أن يركب إليه واحد من إخوتك بهدية تكسر عنه ظاهر الفشل فجهز أخاه عبدالله ومعه محمد بن عبدالله بن جلاجل في عشرين ومعهم ثمان عمانيات وأربع من الخيل فقدموا إليه وهو في عنيزة فأكرمهم وأخذ هديتهم ثم أن أهل الأهوى والمشيرون للفتن أشاروا عليه برد الهدية ليعلم أهل نجد بقوته وأنه لا يعطى الدنية حتى يكاتبونه ويفدون عليه فأرسل الشريف إلى عبدالله ومحمد بن جلاجل وكسى عبدالله ورد عليهما الهدية وأعطى عبدالله فرساً ثم ركبوا من عنده فلما جاوزوا البلد خلع ع من عنده فلما جاوزوا البلد خلع عبدالله كسوته ورد إليه فرسه وقال للرسول أنه لم يقبل هديتنا ونحن لا نقبل هديته فلما قدموا بلد شقرا تلقاهم أهلها بالإكرام وأتفق رأيهم أنهم يرسلون الخبر لفيصل ولا يقدمون عليه فكتبوا له بالخبر فحين قرأ كتابهم أمر بالمسير وكتب إلى إبنه عبدالله أن يرحل بالمسلمين من المجمعة ويقصد بلد شقرا فرحل إلها ونزلها فتلقاه أهلها وأكرموه ثم أن الإمام ركب من الرياض بأهل الخرج والجنوب والعارض من غير غزوهم عبدالله ونزل الشمس الماء المعروف قرب الوشم فلما علم الشريف بذلك الذين مع داخله الفشل وحل به الرعب والوجل وقع باليسير بعد الكثير وشتم المعين والمشير وأرسل مرسوله ابن أوى إلى فيصل ثانياً للمصالحة الأبدية والمسالمة المرضية وكان فيصل حفظه الله تعالى من أخلاق. أنه يقبل على من أقبل عليه كثير الشفقة على الرعية سالم القلب من الغش للبرية فكتب إلى الشريف أن لك عندنا معه من الإجلال والسماحة والاحتمال وقولك مقبول وما طلبت فهو مبذول. بشرط أنه ليس لك في رعيتنا نهى ولا أمر لا في القصيم ولا في العربان. ولا في غيرهم، وإنك تدفع إلينا ما وصل إليك من مراسلات أهل نجد فأعطاه ما أراد ولم يزل الشريف يسب من أهواه ومن أشار عليه بمسيره وممشاه، وأرسل إليه الإمام هدية سنية من الخيل والعمانيات ودراهم ليست بكثيرة فأخذها ورحل من القصيم في النصف من رجب، فلما وصل الحيد إذا أن الرخمان من عربان مطير قاطنين عليه فأخذهم وقتل منهم رجالا وأخذ العسكر جملة من نسائهم وكانوا هم أول من وفد عليه فجازاهم بما فعل ثم أن الإمام أمر على إبنه عبدالله أن يسير بمن المسلمين ويغير على عربان مجتمعين على البناع الماء المعروف عند القويعية من آل شامر وغيرهم وكان قد كثر منهم الأذى على المسلمين فصبحهم في مكانهم وأخذ جميع أموالهم وقتل جملة من رجالهم وقفل الإمام بجنوده إلى الرياض وأذن لأهل النواحى يرجعون إلى أوطانهم وبعث عماله إلى العربان يقبضون منهم الزكاة على الوجه الشرعي،

جمادى الأولى 8 أخبار

توفي عبدالله بن رشيد في جمادى الأولى.

توفي عبدالله بن علي بن رشيد أمير الجبل في جمادى الأولى.

توفي عبدالله بن علي بن رشيد أمير الجبل في جمادى الأولى. (تاريخ صالح بن عثمان القاضي، القاضي)

توفي أمير حائل عبدالله بن علي بن رشيد في جمادى الأولى.

وفي جمادى الأولى من هذه السنة عشية الجمعة توفى هذا الشجاع والسيف القطاع عبدالله بن على رشيد بعد ما رجع من هذه الغزوة وصار مكانه إبنه طلال أمير في الجبل.

وفي جمادى الأولى توفي عبدالله بن علي بن رشيد أمير حائل، وتولى الإمارة بعده ابنه طلال.

توفي عبدالله بن علي بن رشيد، رئيس جبل شمر، في جمادى الأولى، وتولى بعده ابنه طلال.

توفي الأمير عبدالله بن علي بن رشيد أمير جبل شمر في جمادى الأولى، وتولى الإمارة بعده ابنه طلال.

رجب 8 أخبار

ظهر الشريف محمد بن عون ومعه خالد بن سعود، فأقام شهرين، ثم صالح فيصلًا ورجع إلى مكة في رجب.

توفي حمد السليمان البسام في رجب.

توفي حمد السليمان البسام في عنيزة في رجب.

توفي حمد السليمان البسام في عنيزة في رجب، وكان من أثريائها.

توفي حمد بن سليمان البسام في عنيزة في رجب. (تاريخ صالح بن عثمان القاضي، القاضي)

وفي رجب توفي حمد بن سليمان بن حمد البسام في عنيزة رحمه الله تعالى.

توفي التاجر حمد بن سليمان البسام بعنيزة في رجب.

توفي حمد السليمان بن حمد آل بسام في عنيزة في رجب.

شوال خبر واحد

توفي الشيخ عبدالرحمن بن راشد الخراص الزبيري الحنبلي، قاضي بلد المجمعة، في 14 شوال. وكان قد روى فقه الإمام أحمد بن حنبل عن مشايخ، منهم الشيخ إبراهيم بن سليمان بن يوسف الأشيقري، والشيخ مصطفى بن سعد الرحيباني مفتي الشام الذي قرأ عليه كتاب المنتهى مع شرحه للبهوتي فأجازه.

ذو القعدة خبر واحد

وفي 14 ذي القعدة منها نسخ الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن عبيد جواب شيخه عبدالرحمن بن حسن إلى سليمان بن عبدالله في وقف العقار والشجر على الذرية الذكور ما تناسلوا وعلى الأنثى مدة حياتها، وفيه أنه وقف إثم وجنف وبدعة، لما فيه من الحيلة على حرمان أولاد البنات.

دون شهر محدد 44 خبرًا

توفي عبدالله آل رشيد.

خرج محمد بن عون إلى نجد، ثم رجع بعد أن أرضاه فيصل بن تركي.

وذكر ابن حميد صاحب السحب الوابلة قال : كنت اقرأ على الشيخ عبدالجبار سنة 1263 هـ في الحرم المدني وكان شيخ الحرم آنذاك الوزير داود باشا والي العراق سابقاً وكان يتمنى الاجتماع بالشيخ والشيخ يأبى ذلك . فسألني عنه فأخبرته فظهر لي منه رغبة إليه فأتيت إلى الشيخ عبدالجبار فأخبرته وحسنت له أن يذهب إليه لأن هذا الباشا من أهل العلم والفضل ومحب للعلماء وعسى أن نستخرج كتابا إلى والي البصرة بتخفيف المظلمة عن بستانكم ومراعاة من يلوذ بكم فأبى أشد الإباء وقال : نحن صابرون على ظلمهم ولا نعدم فيه أجراً ولا أصل إلى أحد منهم بل توجهي إلى الله سبحانه

مكان الوقوع: المدينة المنورة

تعليق المحرر وسبب التأريخينقل المؤلف هنا عن: ابن حميد (السحب الوابلة).

توفي حمد السليمان البسام.

بنى فاهد بن نوافل وبطي الصانع وإبراهيم بن عبيد فيضة السر، ثم انتقل إليها النوافلة من الريشة وسكنوها، وهم من بني حسين، وكانوا رؤساءها في زمن المؤلف.

نزل الحميدي بن فيصل بن وطبان الدويش على حجاج القصيم في الداث، وأخذ منهم أشياء كثيرة.

خرج الشريف محمد بن عون بجنوده إلى نجد، فلما وصل بلد عنيزة أرسل إليه الإمام فيصل هدية مع أخيه جلوي بن تركي، فرجع إلى مكة.

توفي عبدالله بن علي بن رشيد، رئيس بادية شمر وقرى جبل شمر.

سار الشريف محمد بن عون من مكة بجيشه إلى نجد، حتى قدم عنيزة، فأعطاه فيصل بن تركي ما أرضاه، فرجع.

توفي عبدالله بن علي بن رشيد رئيس بادية شمر وقرى جبل شمر، وكان صارمًا مهيبًا أرجف الأعراب بالغارات حتى خافه قريبهم وبعيدهم.

سار الشريف محمد بن عون من مكة بعساكره إلى نجد حتى قدم عنيزة، فأعطاه إمام المسلمين فيصل بن تركي ما أرضاه، فرجع من حيث جاء.

وفي سنة 1263هـ جهز شريف مكة محمد بن عون ، حملة عسكرية ، وتوغل بها في نجد حتى وصل إلى القصيم . وقد أشار ابن بشر إلى أن أناساً من رؤساء أهل تلك المنطقة الموجودين في الحجاز قد زينوا للشريف غزو البلاد النجدية . وربما كان ذلك حيحاً. وسواء كان ذلك هو السبب الوحيد للغزو أو لم يكن فإن الشريف ، على أية حال، وجد تعاوناً من بعض زعماء القصيم حينما وصل إليها . لكنه أدرك أن قوة الإمام فيصل كانت أعظم مما اعتقده . فمال إلى الصلح ، وأهدى إليه الإمام هدية جليلة ، فعاد إلى مكة المكرمة .

وبعدما توفي الأمير عبدالله بن رشيد ، سنة 1263هـ ، خلفه في الإمارة ابنه الأكبر طلال ، الذي وسع حدود الإمارة بدرجة كبيرة .

توفي عبدالله بن رشيد، وخلفه ابنه طلال في إمارة حائل.

ولد محمد صالح كمال في مكة.

خرج الشريف محمد بن عون لمحاربة فيصل بن سعود، فتمت المصالحة بواسطة أهل عنيزة على أن يسلم فيصل للدولة عشرة آلاف ريال كل سنة.

وفيها توفي عبدالله بن علي بن رشيد أمير جبل شمر، وذلك في جماد أول، وتولى بعده ابنه طلال.

وفيها ظهر الشريف محمد بن عبدالمعين بن عون بعساكره إلى نجد، وذلك بأمر الدولة العثمانية لما بلغهم من انقياد عموم أهل نجد لفيصل بن تركي خوفاً من عواقبه، فلما وصل إلى بلد عنيزة نزل عليها وأطاعوه أهل القصيم، وقدم عليه كثير من رؤساء العربان في عنيزة، وكتب إليه أمراء البلدان بالطاعة، وكان فيصل حين بلغه مسير الشريف المذكور خرج من بلد الرياض بمن معه من الجنود وتوجه إلى بلد المجمعة ونزل عليها، وكتب إلى أمراء البلدان وأمرهم بالقدوم عليه بغزو بلدانهم فقدموا عليه، ثم ارتحل من المجمعة وتوجه إلى شقراء ونزل عليه، ثم أرسل للشريف محمد بن عون هدية مع أخيه جلوي بن تركي وهي ثمان ركاب عمانيات وأربع من الخيل الجياد، فتوجه بذلك جلوي وقدم على الشريف محمد في عنيزة، فقبل الشريف الهدية وسعى أهل عنيزة في عقد الصلح بين الشريف محمد وفيصل، فتم ذلك على أن يدفع فيصل للدولة كل سنة عشرة آلاف ريال، ثم رجع الشريف محمد إلى مكة.

وفيها عزل فيصل بن تركي إبراهيم بن سليمان بن زامل عن إمارة بلد عنيزة وجعل فيها أميراً ناصر بن عبدالرحمن بن عبدالله السحيمي، وذلك أنه وفد على الإمام فيصل وطلب منه أن يوليه إمارة عنيزة فولاه إياها، وأخرج آل زامل من القصر ونزل فيه أخوه مطلق السحيمي الضرير ومعه عدة رجال فضبطوه، فأراد عبدالله بن يحيى السليم وأعوانه الفتك بناصر السحيمي ورصدوا له في الطريق، وثوّروا عليه ثلاث رميات أصابته واحدة إصابة خفيفة ووصل بيته سالماً، وأما آل زامل بعد هذا الحادث فهم ساروا إلى بريدة، فأرسل أمير بريدة عبدالعزيز آل محمد إلى فيصل بن تركي يخبره بما جرى وذكر له أن المتسبب لما فعلوا آل زامل هو السحيمي. ثم أن مطلق السحيمي الضرير أرسل إلى رجل من أعوان آل زامل فضربه حتى مات، فلما برئ ناصر السحيمي من جرحه قتل إبراهيم بن سليم وجرح أخاه علي فهرب إلى المذنب، فكتب فيصل إلى ناصر السحيمي يستقدمه ويتهدده وأنه لابد له من جلوسه مع خصمه عند حاكم الشرع، وكان إذ ذاك عبدالله بن يحيى السليم عنده في الرياض، فتوجه السحيمي ناصر إلى الرياض فتخاصما هو وعبدالله بن يحيى السليم عند القاضي فحكم بينهما بالديات والجروح، ولما حُكم بين السحيمي وعبدالله بن يحيى السليم جهز الإمام فيصل عبدالله المداوي ورجالاً معه إلى عنيزة، وأمرهم بدخول القصر والجلوس فيه لتسكين هذه الفتنة، فلما وصلوا إلى عنيزة امتنع مطلق السحيمي عن الخروج من القصر، فرجع المداوي إلى بريدة ثم ندموا على خروجه وأرسلوا إليه فرجع وأنزلوه في بيت، وكتب إلى فيصل يخبره بذلك، ثم أنها ظهرت منهم العداوة ورفعوا راية الحرب، فلما علم فيصل بذلك خاف من تظاهر البلدان، فقال له ناصر السحيمي: «أنا أتوجه إلى عنيزة وأسكّن الفتنة»، وعاهده على ذلك وسار في جماد أول، فلما قدم بلد عنيزة وجدهم مجمعين على الحرب إلا بعض أكابر أهل البلد، فدخل فيما هم فيه من الحرب وصارت عاقبة هذه الحركة المشؤومة «وقعة اليتميّة» كما سيأتي إن شاء الله.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: الخبر ممتد ومسوق تحت سنة 1263، وبعض حوادثه (مسير السحيمي في جمادى الأولى) قد تكون بعد ذلك؛ ووقعة اليتمية التي يحيل إليها أوردها المؤلف في سنة 1265.

وفيها غرس نخل البعجا المعروفة في بلد عنيزة.

وفيها نوّخ الحميدي بن فيصل بن وطبان الدويش شيخ عربان مطير حاج القصيم على الداث، وأخذ منهم أموالاً كثيرة.

وفيها عمرت بلد الفيضة المعروفة من بلدان السر، بناها فاهد بن نوفل ومعه بطي الصانع وإبراهيم بن عبيد، ثم انتقلوا إليها النوافلة من الريشية المعروفة من قرى السر، وسكنوها وهم من رؤساء بلد الفيضة اليوم وهم من بني حسين.

عُزل إبراهيم السليم عن إمارة عنيزة، وتولى ناصر السحيمي. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

توفي قرناس بن عبدالرحمن، الذي تولى القضاء في الرس والقصيم. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

تولى محمد القرناس القضاء في الرس بعد وفاة أبيه قرناس بن عبدالرحمن. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

توفي حمد السليمان البسام في عنيزة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

توفي عبدالله بن علي آل رشيد.

خرج محمد بن عون إلى نجد، ثم رجع بعد أن أرضاه فيصل بن تركي.

وعلى الإحساء الشيخ عبدالله الوهيبي إلى أن توفى سنة ثلاث وستين رحمه الله، وكان في الغاية من الديانة والعفاف والسخاء والكرم

وفيها استعمل الإمام فيصل محمد بن أحمد السديري أميراً في ناحية سدير ومنيخ والطويرف والزلفي وكان رجلا عاقلا على صغر سنه فاضلا سمحاً جواداً كثير الحلم والاناءة وعليه الهيبة والوقار وله مثل اخلاق أبيه وزيادة

وفي آخرها عزل الإمام أولاد سليمان بن زامل عن أمارة عنيزة واستعمل فيها أميرآ ناصر بن عبدالرحمن السحيمي،

وفيها وقع من أهل الفرع والحوطة تناقل في بعض الأمر فأرسل إليهم الإمام سرية مع بعض خدامه فأخذوا إبلهم ثم أن الإمام ركب إلى الخرج وأقام فيه ونظر في العيون ورتب الحصون وجعل إبنه سعوداً أميراً في تلك الناحية فنزل قصر الدلم ومعه عدة رجال من الخدام وكان هذا الولد فيه نجابة وشجاعة وشهامة فقام في إصلاح تلك الناحية وعمر ما خرب منها ثم رحل الإمام وقدم الرياض وأغار سعود على قافلة لأهل الفرع مقبلة من الأحساء فأخذها ومعها أموال كثيرة من الهدم والقماش وغير ذلك ثم بعد ذلك وفدوا على الإمام وبايعوه.

وفيها أرسل الإمام محمد بن جلاجل عاملا في القصيم حتى ينقضى الموسم ويقبض من أهل الخرص ويحاسبهم أقام أكثر من شهرين ثم رحل إلى الرياض وسار معه عبدالعزيز بن محمد رئيس بريدة وناصر السحيمي أمير عنيزة ورؤساء بلدان القصيم وافدين على الإمام فيصل فقدموا الرياض وبايعوا الإمام،

وفيها وفد على الإمام متعب بن عبدالله بن رشيد أمير جبل شمر ومعه هدية من الخيل والركاب

وفيها أرسل الإمام سرية إلى عمان أميرهم عبدالرحمن بن إبراهيم من أهل منفوخة وأمر على الأمير أحمد بن محمد السديرى أن يمدهم بعشرين رجلاه الأحساء وأمرهم أن ينزلون قصر البريمي المعروف في عمان،

وفي آخرها بعث الإمام سرية مع سلمان بن منديل العمرى إلى وادى الدواسر لأنه حدث منهم بعض الخلاف فقدم سلمان الراوى وأدب أهل الخلاف وأخذ منهم ورجع إلى وطنه.

وفيها عزل الإمام فيصل بن تركي إبراهيم السليم عن إمارة عنيزة، وولى ناصر بن عبدالرحمن السحيمي، وهو من ذرية زهري بن جراح من سبيع. وقُتل إبراهيم السليم بعد ذلك على يد مطلق السحيمي، أخي الأمير ناصر.

أغار الحميدي بن فيصل بن وطبان الدويش على حاج القصيم في الداث، وأخذ منهم أشياء كثيرة.

خرج الشريف محمد بن عون بعساكره إلى نجد، فلما قدم بلد عنيزة أرسل إليه الإمام فيصل بن تركي هدية مع أخيه جلوي بن تركي، ورجع الشريف محمد بن عون إلى مكة المشرفة.

بُنيت بلدة الفيضة المعروفة في بلدان السر، بناها فاهد بن نوفل وبطي الصانع وإبراهيم بن عبيد، ثم انتقل إليها النوافلة من الريشية، المعروفة من قرى السر، وسكنوها، وهم رؤساؤها، وهم من بني حسين.

عُمِّرت الفيضة، وهي القرية المعروفة بالسر، عمّرها فاهد بن نوفل من بني حسين ويطي الصانع وإبراهيم وعبيد. ثم انتقل النوافلة من قريتهم الريشية إلى الفيضة واستوطنوها، وهم رؤساؤها إلى زمن المؤلف.

خرج الشريف محمد بن عون إلى نجد بأمر من الدولة التركية لما علمت برجوع فيصل بن تركي إلى الحكم، وأمدّته بالعسكر والذخيرة والسلاح، فنزل القصيم فأطاعه أهله. وكاتب الإمامَ فيصلًا فلم يجد عنده إلا السمع والطاعة لحكومة الترك، وأبلغه فيصل أنه لا ينوي أي حركة ضدها بل يساعد على تأمين الطرق للحجاج، فاقتنع الشريف بحسن نيته. وأرسل إليه ابن لؤي من الأشراف يطلب أن يعترف فيصل بخراج سنوي ضئيل يؤديه للحكومة دليلًا على طاعته، فأبى فيصل أولًا ثم وافق أخيرًا، ورجع الشريف إلى الحجاز. وكان هذا الاعتراف بالخراج حبرًا على ورق، إذ لم يُقدَّر ولم يُسلَّم.

اعترض الحميدي بن فيصل الدويش حاج أهل القصيم على ماء الداث المعروف، وأخذ منهم أموالًا كثيرة.

عزل الإمام فيصل بن تركي إبراهيم السليم وإخوته من أولاد سليمان بن زامل عن إمارة عنيزة، لاتهامه إياهم بأن لهم يدًا في خروج الشريف محمد بن عون من الحجاز ونزوله عنيزة، وعيّن ناصر بن عبدالرحمن السحيمي أميرًا فيها، فأخرج آل سليم من القصر وأنزل فيه أخاه مطلقًا السحيمي الضرير.

أخبار يشمل تأريخها هذه السنة

  • ابن بشر (1262–1263هـ): وفي هذه السنة والتي قبلها أرخص الله الأسعار وكثر الخصب فلله الحمد والمنة… اقرأه في موضعه

في «وقائع غير محددة السنة» 7 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (3)

السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)