سنة 1223هـ
1808–1809م تقريبًاسنة ثلاث وعشرين ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري
45 خبرًا من 13 كتابًا
رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.
رمضان خبر واحد
وفيها كسفت الشمس آخر شهر رمضان مساء
دون شهر محدد 5 أخبار
وفيها سار سعود بالجيوش المنصورة. والخيل العتاق المشهورة من جميع نواحي نجد والأحساء والجنوب وأهل وادى الدراسر وأهل بيشة ورنيه والطائف والحجاز والتهام. خرج من الدرعية في شهر جمادى الأولى، واستنفر بوادى نجد و توجه ناحية العراق و نلال أهل بلد الحسين فوجدهم محصنين بلدهم بسور عظيم وجنود جمعوها وذلك بعد أخذ سعود لبلادهم عنوة كما ذكرناء فيما تقدم. فحشد المسلمون على السورو بالسلالم ووقع عنده رمي و قتل شديد فلما علم سعود باحصان بلدهم وعظم سورها كف المسلمين بعده وكادوا يتجاوزون السوروينزلوافيها. فرحل عنها ونزل على باده عنانا المعروفة في العراق، فهرب أهلها في رؤس الجبال، واستولى على بلدهم. ثم أرسل إليهم وأعطاهم الأمان ومن عليهم ببلدهم ومافيها، وأخذ جميع ما عندهم من الخيل: ذكر لي أنه قريب مائة فرس ثم رحل منها وقصد المجرة وناوش المنتفق بقتال وحصل محاولة خيل قتل فيها من المنتفق سلطان ابن حمود بن ثامر. ثم سار إلى البصرة ونزل عندها وسار المسلمون على جنوبها ونهبوفيه وقتلوا قتلى. ثم سار منها ونزل قبالة الزبير ثم رحل منه إلى وطنه
وفيها حج سعود د حجته الخامسة بالمسلمين من جميع رعيته من نواحي نجد و الجنوب والأحساء والقطيف وعمان والبحرين ووادى الدى اسروتهامة والطور واليمن وبيشة ورنيه وجميع الحجاز و نواحيها و المدينة النبوية والينبع والفرع وغير ذلك. فدخل مكه واعتمر وحج ونزل القصر الشمالي المعروف في البياضية، وأقام فيها وغالب الشريف يزوره كل وقت وهو لسعود بمنزلة أحد نوابه وأمراها الذين في نجد بالسمع والطاعة. وفشا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في مكة فلا يشرب التمباك في أسواقها و أمر سعود أن يجعل أسواقها من يأمرهم بالصلاة اذادخل الوقت فكان إذا أذن دار الرجال في الأسواق الصلاة الصلاة وبذل سعود لغالب هدايا وتحفا جزيلة وأعطاه غالب مثل ذلك، ويدخل سعود إلى الحرم ويطوف بالبيت ويجلس فوق زمزم ومعه بعض خواصه وبذل في مكه كثير من الصدقات والعطاء. وكسا الكعبة المشرفة بالفيلان الأسود و جعل ازارها وكسوة بابها من الحرير المطرز بالذهب والفضة، وأقام بها نحو ثمانية عشر يوما. ثم رحل منها وبعث إلى المدينة النبوية مرابطة من جميع نواحى نجد بدل المرابطة الذين فيها في القليعة والجيار وغيرهما. وهذه عادته في النفور يجعلهم فيها سنة ثم يبدلهم بغيرهم ويرجعون إلى أهاليهم، ورجع سعود إلى وطنه ولم يحج في هذه السنة أحد من أهل الشام ومصر والعراق والمغرب وغيرهم الاشرذمة قليلة من أهل المغرب لا اسم لهم حجوا بامان
وفيها بعث سعود رحمه الله تعالى سرية إلى عمان قليلة لتعليم فرائض الدين والاطلاع على أحوالهم. فلما وصلوا هناك فإذا قيس بن أحمد المسمى ابن الإمام رئيس سحار و جميع باطنة عمان وابن أخيه سعيد بن سلطان رئيس مسكه بندر عمان و نواحيها ومن معهما من الجنود نحو عشرة آلاف رجل أو يزيدون سائرون على النواحي التي تليهم من عمان من رعية سعود ورأس عمان يومئذ من جهة سعود سلطان بن صقر بن راشد صاحب رأس الخيمة، فأرسل إلى من يليه من أهل عمان فاجتمع عنده نحو ثلاثة آلاف رجل فالتقى الجمعان جمع قيس وسلطان عند خور المكان المعروف في عمان بين الباطنة ورأس الخيمه، واقتتلو اقتالا شديدا فانهزم جمع قيس هزيمة شنيعة وقتل قيس المذكور وهلك من قومه خلق كثير بين القتل والغرق في البحر. قيل أن الذي هلك قريب أربعة آلاف رجل. ثم بعد هذه الوقعة أرسل ابن قيس إلى سعود وسلطان ابن صقر وطلب المبايعة على دين الله ورسوله والسمع والطاعة وبايع على ذلك وبذل مالا كثيرا وشوكة من الحرب، وأرسل ابن أخيه سعيد بن سلطان إلى سعود وبذل مالا كثير أو بايع على السمع والطاعة وصار جميع عمان تحت ولاية سعود و جمع سلطان بن صقر الغنائم من هذه الوقعة وأخذ خمسها ودفعها إلى عمال سعود وأرسلوه إلى الدرعية
وفي هذه السنة والغلاء والقحط في نجد على حالة في الشدة وانتهى سعر البر أربعة اصع بالريال وثلاثة اصع والتمر عشر وزنات الريال وعم الغلاء في جميع نجد واليمن والتهائم والحرمين والحجاز و الأحساء و وقع مع ذلك مرض ووباءمات فيه خلق كثير من نواحي نجد و دخلت السنة الرابعة والأمر على حاله من الغلاء والمرض. ومات فيها والتي قبلها من سواد الناس متين،
وفيها أعنى سنة ثلاث وعشرين بعد عبدالنحرمات قاضي الأحساء محمد بن سلطان العوسجى،
في «وقائع غير محددة السنة» خبران يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها