سنة 1190هـ
1776–1777م تقريبًاسنة تسعين ومائة وألفالقرن الثاني عشر الهجري
33 خبرًا من 14 كتابًا
وفيها وفد أهل بلد الزلفى وأهل منيخ على الشيخ محمد بن عبدالوهاب وعبدالعزيز بن محمد بن سعود رحمهم الله تعالى ومعم أخ الشيخ سليمان بن عبدالوهاب، أرسل إليه الشيخ وعبدالعزيز، وأمراه بالقدوم إلى الدرعية فقدمها وسكنها بأهله وعياله، فقاما بما ينوبه من النفقة، حتى توفاه الله فيها رحمه الله تعالى.
وفيها قتل فوزان بن محمد أمير تتيقة، المعروفه في بلد الدلم، وكان من طنايز أهل الدين، قتله زيد بن زامل أمير الدلم ونقض عهد المسلمين فحشد إليه عبدالعزيز رحمه الله تعالى بجنود المسلمين، فحصره في بلد، أشد الحصار فخرج من البلد هاربا، فأرسل أهلها إلى عبدالعزيز وصالحوه وبايعوه على دين الله ورسوله والسمع والطاعة، واستولى عليها واستعمل فيها أمير اسليمان بن عفيصان.
وفيها قدم صاحب اليمامة حسن البجادي وافدا على الشيخ وعبدالعزيز ومعه رؤساء بلده، وبايعوا على دين الله ورسوله والسمع والطاعة، ورجعوا إلى بلدهم فلما كان بعد أيام قلائل نكثوا العهد وحاربوا المسلمين. وذلك بمالأة من أناس من أهل الدلم. فأرسلوا زيد بن زامل فجاء ودخل البلد وهرب منها ابن عفيصان ومن كان معه فيها من المرابطة واستولى زيد على البلد وقام في الحرب وتظاهر عليه هو وآل بجاد. وكان قبل ذلك قد تو جهوا على سعود بالنساء، وهو محاصرهم ومضيق عليهم واستولى على بلد السلمية و أمسك محمد البجادي وولده فرده سعود فيها لذلك. فلما خان أهل الدلم وقدمها زيد تظاهروا على الحرب.
وفيها سار عبدالعزيز غازيا بالمسلمين وقصد ناحية الجنوب فاغار على بوادي آل مرة وأخذ عليهم إبلا كثيرة فتكاثرت عليهم أفزاع البوادى فرسان وركباناً، وصارت هزيمه على المسلمين، والجأوهم إلى عقبه ضيقة في جبل تسمى مخيريق الصفا. ووقع في العقبة كثير من ركائب المسلمين، وقتل عدة من الرجال نحوستين رجلا منهم أمير القصيم عبدالله بن حسن وهذلول ابن نصير. وتسمى هذه الوقعة وقعة مخيريق
في «وقائع غير محددة السنة» خبر واحد يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها