هو إبراهيم بن عبدالله بن ناصر بن عبدالله بن عمران العمران، والدته هيلة بنت حسين التمامي.
نشأته:
ولد إبراهيم بن عبدالله بن ناصر العمران في عودة سدير سنة 1345هـ تقريبًا، ونشأ في بيت جده ناصر العمران مع والده ووالدته وأخواته: حصة، ونورة، وهياء، وإخوته: عبدالرحمن، وحمد.
ولم تكد طفولته تبدأ حتى مرّت عليه سلسلة من الفواجع المؤلمة؛ إذ توفي والده وعمره نحو خمس سنوات، ثم توفيت والدته هيلة بنت حسين التمامي بعد وفاة والده بنحو خمسة أشهر تقريبًا، ولم تمض مدة يسيرة حتى توفي جده ناصر العمران، فاجتمعت عليه هذه المصائب كلها في سنة واحدة، وكان لذلك أثر بالغ في نفسه منذ صغره.
ونظرًا لوفاة والده قبل جده ناصر، فقد تنبّه جده إلى ما قد يترتب على ذلك على أبنائه الصغار، فمنح إبراهيم وإخوته نصيبهم من الإرث قبل وفاته، وأقرّه على ذلك عمهم عبدالعزيز بن ناصر، فرحمهم الله جميعًا.
ولم تكن هذه اللفتة مستغربة من ناصر بن عبدالله العمران، فقد عُرف بالكرم وحسن الخلق، حتى قال فيه أحد شعراء السهول:
لا والله ياللي خوعت يابن فجحان …….. يم ( … ) ويم وازن عشاها
ياليتني رديتها لابن عمران …….. ريف الركاب اللي طوال خطاها
له دلة تقعد صغا كل عمسان …….. وله سفرة بين الجليسة رماها
وبعد وفاة جده ناصر انتقل إبراهيم للعيش في منزل جده لأمه حسين بن عبدالله التمامي، وعمل معه في الزراعة خلال حياته. وعندما بلغ الثامنة عشرة تقريبًا سافر إلى الرياض طلبًا للعمل.
ولما بلغ الخامسة والعشرين من عمره، رمم البيت الذي تركه لهم جده ناصر العمران، وتزوج من سارة بنت عبدالله بن إبراهيم بن عبدالله بن عمران العمران رحمها الله، وأسكنها في ذلك البيت، ورزق منها بأربعة بنات وخمسة أبناء: عبدالله، وناصر، وحمد، وعبدالعزيز، ومحمد.
عمله:
بعد زواجه كان يتردد على الرياض للعمل في مجال البناء، ثم انتقل للعيش فيها بشكل كامل نحو سنة 1377هـ، واستمر في هذا المجال قرابة سبع أو ثماني سنوات. وقد بنى بنفسه بيتًا من الطين في العجلية وسط الرياض، ولا يزال محتفظًا به للذكرى حتى اليوم، كما عمل فترةً في العسة.
وفي عام 1385هـ التحق بوزارة المعارف (وزارة التعليم حاليًا)، وعمل فيها مدة تقارب خمسةً وعشرين عامًا حتى تقاعده.
وتنقل خلال حياته في الرياض بين عدة منازل، بعضها مستأجر وبعضها مملوك له، ومن أبرز المنازل التي امتلكها:
بيت طين اشتراه في العطايف وسط الرياض، ثم تم تثمينه عند إنشاء طريق الملك فهد.
بيت شعبي مسلح اشتراه في قري سلمان بحي الشميسي.
فيلا في حي ظهرة البديعة (المخطط الخامس).
فيلا في حي ظهرة البديعة (المخطط السادس).
وفاته:
توفي إبراهيم بن عبدالله بن ناصر العمران رحمه الله بمدينة الرياض يوم السبت 29 محرم 1441هـ، وصُلّي عليه بعد صلاة العصر في جامع الجوهرة البابطين، ودُفن في مقبرة الشمال بالرياض.