البحث في حوليات نجد
790 نتيجةً لـ«الدرعية»
القرون
المؤرخون
الكتب
- عنوان المجد في تاريخ نجدابن بشر136
- تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراقابن بسام98
- تاريخ المملكة العربية السعوديةالعثيمين72
- مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعودالذكير57
- روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلامابن غنام52
- من وثائق الأرشيف المصري في تاريخ الخليج وشبه الجزيرة العربيةعبدالغني إبراهيم51
- قلائد المجد في أخبار نجدابن عامر48
- تاريخ الفاخريالفاخري47
- تاريخ ابن لعبونابن لعبون44
- تاريخ ابن عيسىابن عيسى35
- مجموع في التاريخ النجديابن عيسى وابن بسام33
- تاريخ ابن ضويانابن ضويان19
- روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنينمحمد القاضي16
- تاريخ نجد الحديث وملحقاتهالريحاني15
- تاريخ نجد وحوادثهاصالح القاضي14
ونتائج أخرى في 14 كتابًا؛ اخترها من «البحث المتقدم».
1137هـ 1724–1725م تقريبًا
مات رئيس الدرعية سعود بن محمد بن مقرن ليلة عيد الفطر.
توفي سعود بن مقرن رئيس بلد الدرعية، وتولى فيها زيد بن مرخان.
توفي سعود بن محمد بن مقرن شيخ الدرعية.
وفيها توفي سعود بن محمد بن مقرن أمير بلد الدرعية، وتولى فيها زيد بن مرخان.
توفي سعود بن محمد بن مقرن صاحب الدرعية في ليلة عيد الفطر، وتولى بعده زيد بن مرخان.
توفي سعود بن محمد بن مقرن، رئيس بلد الدرعية، وتولى رئاستها بعده زيد بن مرخان.
توفي سعود بن محمد بن سعود بن مقرن، رئيس الدرعية، وتولى زيد بن مرخان فيها.
مات سعود بن محمد بن سعود بن مقرن رئيس الدرعية، وتولى فيها زيد بن مرخان.
وفي ليلة عيد رمضان مات رئيس الدرعية سعود بن محمد بن مقرن وتولى فيها زيد بن مرخان.
وكان حاكما على بلدة الدرعية وتوابعها من القرى، ولا نعلم مقدار مدة حكمه ولكن التاريخ أثبت أنه توفي عام 1137هـ وقد خلف الأبناء أربعة: الأول وهو اكبرهم: محمد ، والثاني ثنيان، والثالث مشاري، والرابع فرحان. محمد بن سعود بن محمد بن مقرن بن مرخان تولى الحكم بعد وفاة ابيه سعود لأنه كان أكبر أنجاله.
وأصبح موسى بن ربيعه بن وطبان الأمير على البلدة . لكنه خُلع عن الإمارة بعد فترة ، وتولاها سعود بن محمد بن مقرن حتى توفي سنة 1137هـ . وبعد وفاته تأمر زيد بن مرخان في الدرعية ، لكن محمد بن سعود كان له تأثير قوي جداً على سير الأحداث في البلدة .
1138هـ 1725–1726م تقريبًا
تولى زيد بن مرخان الإمارة في الدرعية.
1139هـ 1726–1727م تقريبًا
غدر خرفاش (محمد بن معمر صاحب العيينة) بزيد بن مرخان صاحب الدرعية وبدعيم بن فايز المليحي فقتلهما. وذلك أن زيدًا، بعد موت عبدالله بن محمد بن معمر وضعف العيينة إثر الوباء المعروف بالوجبة، سار إليها ومعه آل كثير وسبيع وغيرهم، فأرسل إليه خرفاش وهو في عقربا: «ما ينفعك نهب البوادي، وأنا أرضيك، فأقبل وقابلني». فأقبل إليه زيد في نحو أربعين رجلًا، فأدخله خرفاش القصر ومعه محمد بن سعود وغيره، وكان قد اتفق مع من يقتله، فرُمي زيد ببندقيتين لم تخطئاه.
قتل محمد بن سعود بن مقرن عمه مقرن بن محمد، فصفت له ولاية الدرعية. وذلك أن مقرنًا استأذن زيد بن مرخان لما صالحه، إتمامًا للاستئناس والثقة فيما يظهر، وقال: «لا آتيك حتى يكفل لي محمد بن سعود ومقرن بن عبدالله بن مقرن»، فكفلاه. فأتاه في جماعة وهمّ بقتله، وظهرت منه شواهد الغدر، فوثب محمد بن سعود ومقرن بن عبدالله منتصرين لزيد، وحملا على مقرن بن محمد ومن معه، فاختبأ في بيت الخلاء، فأدركوه وقتلوه، وردّوا زيدًا إلى مكانه.
غدر محمد بن حمد بن عبدالله بن محمد بن معمر، الملقب «خرفاش»، رئيس بلد العيينة، بزيد بن مرخان الذي كان قد تولى الدرعية، فقتله وقتل معه دغيم بن فايز المليحي السبيعي. ثم وقعت مناوشة بين رفاق زيد بن مرخان وأهل العيينة، فأصابت رصاصةٌ موسى بن ربيعة فمات، وكان موسى قد تولى الدرعية من قبل، وكان يومئذ لاجئًا في العيينة عند ابن معمر.
قُتل شيخ الدرعية.
وفيها قُتل مقرن بن محمد بن مقرن صاحب بلد الدرعية، قتله ابن أخيه محمد بن سعود بن مقرن ومقرن بن عبدالله بن مقرن، وذلك أن مقرن بن محمد المذكور لما صالح زيد بن مرخان طلب من زيد أن يأتيه لتمام الاستئناس به والثقة، فخاف منه زيد وقال: «لا آتيك حتى يكفل لي محمد بن سعود ومقرن بن عبدالله بن مقرن»، فكفلا له فأتى زيد في جماعة، ولما استقر بهم المجلس همّ مقرن بن محمد بن مقرن بقتل زيد بن مرخان وبانت منه شواهد الغدر، فوثب عليه محمد بن سعود ومقرن بن عبدالله وقتلاه، وأوصلا زيد بن مرخان إلى مكانه.
وفيها غدر محمد بن حمد بن عبدالله بن محمد بن حمد بن عبدالله بن معمر الملقب «خرفاش» صاحب العيينة بزيد بن مرخان صاحب بلد الدرعية، وذلك أنه لما أصاب بلد العيينة الوباء العظيم في السنة التي قبل هذه وأفنى أكثر أهلها، ومات فيه رئيسها عبدالله بن محمد بن معمر طمع زيد بن مرخان هو وأتباعه في أموالها وأرادوا نهبها، فساروا إليها بآل كثير وبوادي سبيع وغيرهم، فلما وصلوا إلى عقربا أرسل خرفاش إلى زيد بن مرخان وقال له: «إنه ما ينفعك نهب البوادي وغيرهم لنا، وأنا أعطيك وأرضيك فأقبل إليّ وأكلمك من قريب»، فسار إليه زيد بن مرخان ومعه دغيم بن فايز المليحي السبيعي ومحمد بن سعود ومعهم نحو أربعين رجلاً فأدخلهم خرفاش في قصره، وكان قد أدخل رجالاً من قومه في مكان وأمرهم أنه إذا جلس زيد بن مرخان أن يرموه بالبنادق، فلما جلس زيد رموه ببندقين لم يخطئاه فوقع ميتاً وقتلوا معه دغيم بن فايز المليحي السبيعي، فقام محمد بن سعود ومن معه من أهل الدرعية ودخلوا في موضع من القصر وتحصنوا فيه، ولم ينزلوا إلا بأمان من الجوهرة بنت عبدالله بن محمد بن معمر. ورجع محمد بن سعود بمن معه من أهل الدرعية، وتفرقت تلك الجنود التي جمعها زيد بن مرخان، واستقل محمد بن سعود بعد مقتل زيد بن مرخان بولاية الدرعية كلها ومعها غصيبة، وكان موسى بن ربيعة صاحب الدرعية جلوياً عند خرفاش في العيينة فحضر تلك الوقعة التي بين رفقة زيد بن مرخان وأهل العيينة فأصابته بندق فمات.
قُتل مقرن بن محمد بن مقرن، وكان أميرًا في الدرعية. وكان زيد بن مرخان أميرًا في عصيبة، أحد أقسام الدرعية، وبينهما نزاع أساسه طمع مقرن في ضم عصيبة إلى إمارته، فسعى بنو عمهما في الصلح بينهما فاصطلحا. لكن مقرنًا لم يكن صادق النية، فكتب إلى زيد يدعوه لزيارته بعد زوال الخلاف، فأوجس زيد منها شرًا، فأجابه بشرط أن يكفله ابن أخي مقرن محمد بن سعود وابن عم مقرن مقرن بن عبدالله ألا تبدر من مقرن بادرة شر نحوه، فكفلاه. فأتاه زيد في جماعة، فظهرت من مقرن شواهد الغدر وهمّ بقتل زيد غير مكترث بالكفيلين، فثارا عليه وحملا عليه، فانهزم من بين أيديهما وألقى نفسه من نافذة في المنزل واختفى في بيت الخلاء، فأدركاه فيه وقتلاه، وأعادا زيدًا إلى مكانه.
قُتل زيد بن مرخان صاحب الدرعية في العيينة. وذلك أنه طمع في أموال العيينة بعد وفاة أميرها عبدالله بن معمر وتولي حفيده محمد بن حمد بن معمر، فجهز جيشًا كبيرًا من أهل الدرعية ومعه دغيم بن فايز المليحي رئيس سبيع وبادية سبيع وآل كثير وغيرهم، ومعه محمد بن سعود، وسار إليها. فلما بلغ الخبر محمد بن حمد بن معمر وعلم أنه لا طاقة له بدفعهم، لجأ إلى الحيلة، فكتب إلى زيد وهو في عقرباء قرب العيينة كتابًا يذكر فيه قدرتهم على الدفاع وأنه يفضل السلم، ويعرض عليه أن يترك البدو والجنود في موضعهم ويقبل إليه مع بعض خواصه ليتفاوضا فيعطيه ما يرضيه. فانخدع زيد ولم يتخذ الحيطة لنفسه، وقصد العيينة ومعه محمد بن سعود ودغيم بن فايز ونحو أربعين رجلًا، فتلقاهم ابن معمر عند باب القصر وأخذ بيد زيد حتى أجلسه في الموضع المعد له، فما إن استقر في مكانه حتى أصيب برصاصتين قُتل بهما. فوثب محمد بن سعود ومن معه وتحصنوا في موضع من القصر، ووقع بينهم قتال قُتل فيه موسى بن ربيعة أمير الدرعية سابقًا، وكان لاجئًا عند ابن معمر بعد إخراجه من الدرعية. ثم دعا ابن معمر محمد بن سعود ومن معه إلى النزول ولهم الأمان، فلم يقبلوا إلا بأمان عمة ابن معمر الجوهرة بنت عبدالله بن معمر، فأعطتهم الأمان فنزلوا. ورجع محمد بن سعود إلى الدرعية واستقل بإمارة الدرعية وعصيبة، وتفرقت جنود زيد.