البحث في حوليات نجد
790 نتيجةً لـ«الدرعية»
القرون
المؤرخون
الكتب
- عنوان المجد في تاريخ نجدابن بشر136
- تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراقابن بسام98
- تاريخ المملكة العربية السعوديةالعثيمين72
- مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعودالذكير57
- روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلامابن غنام52
- من وثائق الأرشيف المصري في تاريخ الخليج وشبه الجزيرة العربيةعبدالغني إبراهيم51
- قلائد المجد في أخبار نجدابن عامر48
- تاريخ الفاخريالفاخري47
- تاريخ ابن لعبونابن لعبون44
- تاريخ ابن عيسىابن عيسى35
- مجموع في التاريخ النجديابن عيسى وابن بسام33
- تاريخ ابن ضويانابن ضويان19
- روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنينمحمد القاضي16
- تاريخ نجد الحديث وملحقاتهالريحاني15
- تاريخ نجد وحوادثهاصالح القاضي14
ونتائج أخرى في 14 كتابًا؛ اخترها من «البحث المتقدم».
1107هـ 1695–1696م تقريبًا
وفيها قتل ادريس بن وطبان صاحب الدرعية وملكها سلطان بن حمد القيس.
والمتأمل في تاريخ الأسرة السعودية منذ استقرار جدها مانع في الدرعية حتى تولّي محمد بن سعود إمارة هذه البلدة ـ أي حوالى ثمانين ومئتي عام - يرى أنه مشابه بصفة عامة، لتاريخ كثير من الأسر التي كانت تحكم بلدن نجد في تلك الفترة . كانت هذه الأسر ضعيفة ، ثم قويت وتوسع نفوذها على حساب جيرانها من آل یزید الحنفيين . وكغيرها من الأسر قام بين أفرادها صراع حول السلطة حتى ضعف أمرها ، وانتزع إمارة البلدة منها رجل يقال له سلطان ابن حمد القبس ، وذلك سنة 1107هـ . على أن إمارة الدرعية عادت بالقوة إلى أصحابها السابقين بعد ثلاثة عشر عاماً من استيلاء القبس عليها .
1120هـ 1708–1709م تقريبًا
قُتل سلطان بن حمد القبس صاحب الدرعية، وتولى بعده أخوه عبدالله، ثم قُتل عبدالله أيضًا.
قُتل سلطان بن حمد القبس رئيس الدرعية، وتولى المشيخة بعده أخوه عبدالله بن حمد.
وفيها قُتل سلطان بن حمد القبس أمير الدرعية، وتولى بعده عليها أخوه عبدالله ثم قُتل.
قُتل سلطان بن حمد القيس أمير الدرعية، وتولى بعده أخوه عبدالله بن حمد القيس، فقُتل هو أيضًا في أواخر هذه السنة.
قُتل سلطان بن حمد القبس شيخ الدرعية، وتولى المشيخة بعده أخوه عبدالله بن حمد.
وفي سنة عشرين ومائة وألف قتل سلطان بن حمد القيس رئيس الدرعية وتولى بعده أخوه عبدالله ثم قتل.
1121هـ 1709–1710م تقريبًا
تولى موسى بن ربيعة بن وطبان بن مرخان الإمارة في الدرعية.
وفيها تولى في بلد الدرعية موسى بن ربيعة بن وطبان.
تولى موسى بن ربيعة بن وطبان إمارة الدرعية في أوائل هذه السنة، بعد مقتل عبدالله بن حمد القيس في أواخر السنة السابقة، ورجّح المؤلف أن اسمه الصحيح موسى بن وطبان بن ربيعة.
وفي سنة أحدى وعشرين ومائة وألف تولى في الدرعية موسى بن ربيعة بن وطبان.
1132هـ 1719–1720م تقريبًا
ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: في الحاشية: لم تذكر المصادر الأخرى أن أحداً من آل سعود قتل في هذه الفترة. ويحتمل أن يكون المقصود سعود بن محمد بن مقرن، إلا أنه لم يتوف إلا عام 1137هـ ثم إنه مات موتاً طبيعياً. وفي احتمال ضعيف جداً أن المؤلف أراد ولادة عبدالعزيز بن محمد بن سعود التي أرخها ابن بشر وابن عيسى عام 1133هـ. وفي احتمال أن يكون تولي سعود بن محمد إمارة الدرعية.
1133هـ 1720–1721م تقريبًا
نازل سعدون آل كثير عند العمارية في أول رجب، فطلب منه الأمانَ أهلُ الظهرة وملوى والسريحة، وقُتل من قوم سعدون كثيرون. وكان سعدون قد حصر آل كثير في العارض، وأخرج المدافع من الأحساء، ونازلهم عند عقربا، ثم حصرهم في العمارية. ثم أُغير على الدرعية، فنُهبت منها بيوت وقُتل ثلاثة عشر رجلًا.
وفيها خرج سعدون بن محمد بن غرير آل حميد أمير الأحساء والقطيف ومعه جنود كثيرة من الحاضرة والبادية وقصد بلاد نجد، وحصر عربان آل كثير في العارض، ونزل عقربا المعروفة وآل كثير في العمارية، وأقام محاصراً لهم حتى هزلت مواشيهم، ثم رحل عنهم إلى الدرعية ونهب منها بيوتاً من الظهيرة وملوى والسريحة، وحصل بينه وبين أهل الدرعية قتال شديد قُتل عدة رجال من الفريقين، ثم رجع إلى وطنه.
خرج سعدون بن محمد بن غرير، حاكم الأحساء والقطيف ونواحيها ورئيس بني خالد، إلى نجد بقواته ومعه المدافع، ونزل عقرباء، الموضع المعروف بين الجبيلة والعيينة. وحاصر آل كثير في العمارية، القرية المعروفة في العارض، حتى هزلت مواشيهم، وأقام على ذلك مدة. ثم سار إلى الدرعية ونهب فيها بيوتًا في الظهرة والسوكية وملوى، المحلات المعروفة في الدرعية، ووقع بينه وبين أهلها قتال قُتل فيه كثيرون من قومه.
وُلد الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود في الدرعية في حياة جده سعود بن محمد، ونشأ فيها فتعلم القرآن ومبادئ الكتابة، وتمرّن على ركوب الخيل والرماية.
وفي سنة ثلاث وثلاثين بعد المائة والألف نوخ سعدون آل كثير في عقرباء ونهب الدرعية.
وفيها ظهر سعدون بن محمد بن حوير على نجد وقاظ فيها وحجر الكثير في العارض كل فصل القيظ وأظهر المدافع من الأحساء ونزل عقربا المعروفة وآل كثير في بلد العمارية فحجرهم فيها حتى هزلت مواشيهم ثم سار إلى الدرعية ونهب فيها ييوتا في الظهره وملوى والسريحة وقتل أهل الدرعية من قومه قتلى كثيرة
اتخذ زعماء بني خالد ، حكام الأحساء ، موقفاً عدائياً من دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب وقادة الدرعية قبل قيام الدولة السعودية الأولى . فقد هاجم الزعيم الخالدي سعدون بن محمد بن غُرير الدرعية سنة 1133هـ .