البحث في حوليات نجد
941 نتيجةً
في: من 1200 إلى 1220هـ إزالة التصفية
المؤرخون
الكتب
- تاريخ الفاخريالفاخري161
- عنوان المجد في تاريخ نجدابن بشر98
- روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلامابن غنام93
- تاريخ ابن لعبونابن لعبون82
- تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراقابن بسام73
- تاريخ المملكة العربية السعوديةالعثيمين60
- قلائد المجد في أخبار نجدابن عامر60
- تاريخ ابن ضويانابن ضويان42
- روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنينمحمد القاضي38
- تاريخ ابن عيسىابن عيسى36
- مجموع في التاريخ النجديابن عيسى وابن بسام32
- إمارة الزبير بين هجرتينالصانع والعلي31
- تاريخ نجد وحوادثهاصالح القاضي26
- تاريخ نجدابن تركي25
- مطالع السعود بأخبار الوالي داودابن سند20
ونتائج أخرى في 10 كتب؛ اخترها من «البحث المتقدم».
1201هـ 1786–1787م تقريبًا
تتبع سعود جيش ثويني بعد رفع حصار بريدة، وصادف جماعة من شمر فهزمهم وقتل رجالًا وغنم أموالهم ومتاعهم وإبلهم وأغنامهم وسلاحهم.
رجع عبدالمحسن بن سرداح ودويحس بن عريعر وبنو خالد إلى الأحساء بعدما علموا بانسحاب ثويني وملاحقة سعود له، وقطعوا الدهناء والصمان في الصيف، فمات كثير منهم عطشًا.
غزا حجيلان بن حمد جبل شمر بأهل القصيم والأعراب بأمر عبدالعزيز، فحارب الممتنعين حتى بايعوه على الطاعة.
قدم هادي بن غانم، المعروف بابن قرملة، إلى عبدالعزيز وبايعه، ثم ترأس قبائل قحطان لما أظهره من نصرة الدعوة بحسب رواية ابن غنام.
هطلت أمطار عظيمة على الحجاز فهدمت بيوتًا.
خرج ثويني بن عبدالله في حملته الأولى ومعه قوات كبيرة.
هطلت أمطار عظيمة على الحجاز، وتهدمت منها بيوت. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
وفي مستهل عام 1201هـ زحف ثويني بن عبدالله على نجد ، واتجه إلى بريدة فحاصرها. ومن المرجح أن ما قام به هذا الزعيم كان رداً على قبول الدرعية للزعيم الخالدي، الذي اشترك ثويني في الإطاحة به . ومن المحتمل أن هجوم حجيلان على القافلة التجارية ، التي ربما كانت تحت حماية قبيلته ، مما زاد حماسه لمهاجمة السعوديين . ولعل اختياره لبريدة دليل على ذلك . لكن صمود حجيلان، وما وصل إلى ثويني بن عبدالله أثناء حصاره للبلدة المذكورة من أخبار خاصة بالعراق، جعلاه يرفع الحصار عنها ويعود مسرعاً إلى بلاده
هادي بن قرملة . زعيم قبيلة قحطان . وفد إلى الدرعية سنة 1201هـ ، وبايع قادتها ، فصدق معهم ، وأبلى بلاء حسناً في المهمات التي كلفوه بها ؛ خاصة في المعارك مع قوات أشراف مكة والمعارضين في جهات عسير . وقد وصل بغاراته إلى حدود حضرموت جنوبا .
1202هـ 1787–1788م تقريبًا
مات القضاة حسن بن عيدان وحمد بن قاسم وحمد الوهيبي وعبدالرحمن بن ذهلان، ومات مشاري بن إبراهيم بن معمر.
خرج ثويني بن عبدالله شيخ المنتفق على سليمان باشا واستولى على البصرة، واتفق معه جميع المنتفق، وجلا آل سعدون إلى الباشا. فسار إليه سليمان باشا بالعساكر، فتلاقوا في أدنى المجرة، فهزمهم الباشا هزيمة شديدة وقُتل من المنتفق قتلى كثيرون. وفرّ ثويني في شرذمة معه إلى الجهراء، واستولى حمود بن ثامر على المنتفق، وفرّ متسلّم البصرة صاحب ثويني، وولّى سليمان باشا عليها مصطفى. ثم إن مصطفى مالأ ثويني على الخيانة ففُطن له، فلحق بثويني.
دخل أهل وادي الدواسر في الطاعة بعد محاولات بينهم.
غزا سعود عنيزة، وأجلى آل رشيد منها، وأمّر فيها عبدالله بن يحيى.
غزا سليمان بن عفيصان قطر، فقتل كثيرًا من آل أبي رميح وأخذ أموالهم، ومرّ على الحبشة فقتل منهم رجالًا.
أمر الشيخ محمد بن عبدالوهاب أهل الدرعية وغيرهم من الرعايا أن يبايعوا سعود بن عبدالعزيز على أنه الخليفة بعد أبيه.
غزا سعود جماعات من عنزة في أرض قنى فأخذهم وقتل منهم.
غزا سليمان بن عفيصان العقير، فصادف في طريقه عيسى بن غضيان العبد المشهور ومعه غزو من أهل اليمامة، فنازلهم وغلبهم وقتل أكثرهم، وقُتل عيسى.
غزا سعود بن عبدالعزيز بلد عنيزة ونزلها، وأجلى آل رشيد منها، وجعل فيها عبدالله بن يحيى أميرًا.
توفي الشيخ حسن بن عبدالله بن عيدان الوهيبي التميمي قاضي بلد حريملاء، والشيخ حمد بن قاسم، والشريف سرور بن مساعد أمير مكة.
وفيها غزا سعود بن عبدالعزيز وقصد بلد عنيزة ونزلها وأجلا آل رشيد عنها، واستعمل فيها عبدالله بن يحيى أبا الشحم أميراً.