البحث في حوليات نجد
1٬346 نتيجةً
في: من 1001 إلى 1100هـ إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
الكتب
- تاريخ الفاخريالفاخري182
- تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراقابن بسام151
- عنوان المجد في تاريخ نجدابن بشر130
- تاريخ ابن عبادابن عباد124
- تاريخ ابن منقورالمنقور107
- تاريخ ابن ربيعةابن ربيعة105
- مجموع في التاريخ النجديابن عيسى وابن بسام86
- تاريخ ابن عيسىابن عيسى82
- مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعودالذكير79
- تاريخ ابن لعبونابن لعبون75
- قلائد المجد في أخبار نجدابن عامر44
- روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنينمحمد القاضي39
- تاريخ نجد وحوادثهاصالح القاضي28
- تاريخ نجدابن تركي25
- تاريخ ابن يوسفابن يوسف19
ونتائج أخرى في 12 كتابًا؛ اخترها من «البحث المتقدم».
1011هـ 1602–1603م تقريبًا
خرج أبو طالب بحملة على نجد.
خرج الشريف أبو طالب إلى نجد، وقد نقل المؤلف هذا الخبر من خط منقول عن خط الشيخ أحمد القصير.
وفيها غزا الشريف أبو طالب إلى نجد، ورجع دون أن يظفر بطائل (ذكر ذلك أبو يوسف في تاريخه).
طلع الشريف أبو طالب على نجد سنة إحدى عشرة بعد الألف.
ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: الشريف أبو طالب بن حسن بن أبي نمي، شريف مكة.
خرج الشريف أبو طالب بن حسن بن أبي نمي إلى نجد.
وفي سنة إحدى عشرة وألف ظهر الشريف أبو طالب بن حسن بن أبي نمى على نجد، وكان وإلى مكة يومئذ ادريس بن حسن بن أبى نمى، وأشرك معه ابنه اخيه محسن وفهيد بن حسن ثم خلع فهيد و ثبت معه محسن يدعى له معه على المنابر ويشاركه في الداخل ولم يستبد محسن بالولاية إلا بعد موت عمه ادريس في بلد « ياطب » في نواحي جبل شمر
ثم تكاثر الناس الذين أحبوا مجاورتهم فأختطوا منازلهم إلى الشرق منهم وتركزوا هنا فكانت «محلة الديرة» وقد بنوا لهم مسجداً جامعاً كما أنشأت حكومة الأتراك العثمانيون مسجداً على ضريح الزبير بن العوام سمى هذا بمسجد الزبير وسمى الآخر بمسجد النجادة وسبب التسمية هو أن أهل الزبير عندما صلوا فيه الجمعة الأولى كانوا قد دعوا اليها الرياحي من الرياحيين من أهل الجبيلة في شمال العشار ولما خرج الرياحي وهو رئيس قبيلته من صلاة الجمعة قال «النجادة بنوا لهم مسجداً فراح اسما للمسجد من يومئذ وكان ذلك سنة 1011 هـ
1012هـ 1603–1604م تقريبًا
استُعمل الدخان لأول مرة في الممالك الإسلامية.
أحمد بن محمد بن مشرف، الذي طلب العلم في الشام، وتوفى بنجد عام 1012هـ، وهو من تلاميذ الشيخ موسى الحجاوي .
1015هـ 1606–1607م تقريبًا
ظهر الشريف حسن غازيًا نجدًا.
عُمرت بلدة الصفرات من منطقة المحمل.
قدم الشريف محسن بن حسين بن حسن بن أبي نمي إلى نجد، فقتل أهل بلدة القصب ونهبهم وأوقع بهم أفعالًا شنيعة، ودمّر الرقبية، وهي موضع معروف في القصب من الوشم، وقتل أهلها، كما قتل رئيس البلدة راشد بن سعد الجبري الخالدي.
انتقل الشيخ أحمد بن محمد بن عبدالله بن بسام من ملهم إلى العيينة وسكنها، بعد أن كان قاضيًا في ملهم.
استولى محمد وعبدالله آل حنيحن، وهما من الدواسر، على بلدة البير، وأخذاها من العرينات من سبيع، فعمراها وغرساها، وتداولتها ذرية محمد من بعده.
غُرست بلدة الحصون من بلدان سدير، غرسها آل تميم من بني خالد، وكان الذي عاقدهم على غرسها رئيسَ بلدة القارة المعروفة بصبحاء من بلدان سدير.
أوقع الشريف محسن القتلَ في أهل القصب.
قُتل عبدالله بن عساكر.
نزل الشيخ أحمد بن بسام بلدة العيينة.
وفيها ظهر الشريف محسن بن حسين بن حسن بن أبي نمي إلى نجد، وقتل أهل بلد القصب من بلاد الوشم ونهبهم وفعل الأفاعيل العظيمة، ودمر بلد الرقيبية المعروفة من بلد القصب وقتل أهلها، وقتل رئيس البلدة المذكورة راشد بن سعد الجبري من بني خالد.