البحث في حوليات نجد
201 نتيجة
في: من 1101 إلى 1200هـ تاريخ ابن عيسى إزالة التصفية
1101هـ 1689–1690م تقريبًا
عُمّرت بلد القرينة بالقرب من حريملاء، وكانت قد خربت واندثرت بعد عمارتها الأولى.
توفي جاسر بن ماضي رئيس بلد روضة سدير، وتولى بعده ابنه ماضي بن جاسر.
1103هـ 1691–1692م تقريبًا
توفي محمد بن غرير آل حميد رئيس الأحساء والقطيف، وتولى بعده ابنه سعدون بن محمد بن غرير.
هاجم آل جماز المعروفون من بني العنبر بن عمرو بن تميم آلَ غنام المعروفين من العناقر في بلد الجنوبية المعروفة في سدير، فقتلوهم واستولوا على الجنوبية.
1104هـ 1692–1693م تقريبًا
قُتل مصلط الجرباء.
1105هـ 1693–1694م تقريبًا
قتل سلامة بن ناصر بن بريد بن مشرف أولادَ ابن يوسف بن مشرف في بلد الحريق.
1106هـ 1694–1695م تقريبًا
توفي محمد بن مقرن بن مرخان رئيس بلد الدرعية.
توفي إبراهيم بن راشد بن مانع رئيس بلد القصب، وتولى بعده ابنه عثمان.
قُتل إبراهيم بن وطبان رئيس الدرعية، قتله يحيى بن سلامة أبو زرعة رئيس بلد الرياض.
1107هـ 1695–1696م تقريبًا
خرج الشريف سعد بن زيد إلى نجد، ونزل روضة سدير، وقبض على ماضي بن جاسر بن ماضي رئيس بلد الروضة وقيّده.
قُتل إدريس بن وطبان رئيس الدرعية، واستولى عليها سلطان بن حمد القبس.
جلا آل عبهول رؤساء حوطة سدير، وهم من بني العنبر بن عمرو بن تميم، وصارت رئاسة حوطة سدير للقعاسي من بني العنبر بن عمرو بن تميم.
1109هـ 1697–1698م تقريبًا
توفي الشيخ محمد بن عبدالله بن الشيخ محمد بن أحمد بن إسماعيل في أشيقر، وهو من آل بكر من سبيع.
قُتل في ربيع الأول في بلد أشيقر أحمد بن عبدالرحمن آل حماد بن شبانة، من رؤساء أشيقر من آل محمد من الوهبة. وهُدمت عقدة المنيخ وغزية في أشيقر، وجلا آل محمد وآل خرفان وآل راجح. ثم رجع آل خرفان وآل راجح بعد أيام قليلة، أما آل محمد فلم يرجع منهم إلا القليل، وتفرق باقيهم في البلدان.
أخلى فوزان بن حميدان أمير عنيزة بلدة بريدة.
1110هـ 1698–1699م تقريبًا
هاجم آل أبو غنام والبكر فوزان بن حميدان بن حسن الملقب بابن معمر، من آل فضل من آل جراح أهل عنيزة، في المليحة، فاستنقذوا منه منزلتهم وأخرجوه من بلدة عنيزة. وكان ذلك بعد وقعة بريدة وغدره بهم. وذكر المؤلف أنه رأى في بعض التواريخ أن ذلك كان سنة 1107.
1111هـ 1699–1700م تقريبًا
توفي الشيخ عبدالرحمن بن إسماعيل في أشيقر، وهو من آل بكر من سبيع.
ملك آل مدلج أهل التويم من بني وائل بلد الحصون، وأخرجوا منه آل تميم من بني خالد، وولّوا فيه ابن نحيط من بني العنبر بن عمرو بن تميم. وفي رواية نقلها المؤلف عن «تاريخ ابن لعبون» أن عثمان بن نحيط بن مانع بن عثمان بن عبدالرحمن كان قد ذهب إلى الأحساء حين قتل آل تميم أباه في ضحيكة، وصار عدوان بن سويلم شيخًا في الحصون. ثم تزوج عدوان في جلاجل ومرض، وكان يتحرش بآل مدلج ويستهزئ بهم، فهاجموا الحصون وعدوان في جلاجل، وقتلوا بعض آل تميم وأخرجوهم، وملكوا البلد ورتبوا أمره. ثم بعثوا إلى عثمان في الأحساء، فقدم وتولى مشيخة الحصون مشيخة مطلقة.
ملك آل أبو راجح ربع آل أبو هلال في روضة سدير. وذلك أن ماضي بن جاسر رئيس بلد الروضة، من آل راجح من بني عمرو بن تميم، استنجد بفوزان بن زامل المدلجي الوائلي رئيس بلد التويم، وطلب من آل مدلج النصرة على آل أبو هلال أهل روضة سدير من بني عمرو بن تميم. فسار آل مدلج أهل التويم مع ماضي، وأخرجوا آل أبو هلال من منزلتهم المعروفة في الروضة، وقتلوا منهم عدة رجال وهدموا منزلتهم، واستقر ماضي بن جاسر في ولاية الروضة.
أقبل محمد وناصر آل شقير، من رؤساء حوطة سدير من بني العنبر بن عمرو بن تميم، من بلد العيينة يريدان حوطة سدير، فاعترضهما أهل بلدة عودة سدير وقتلوهما.