البحث في حوليات نجد
151 نتيجةً
في: من 1001 إلى 1100هـ تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1001هـ 1592–1593م تقريبًا
وفيها عمرت بلدة القرينة، عمرها ابن صقية.
1005هـ 1596–1597م تقريبًا
وفيها تناوخوا عنزة والظفير على الكهفة، ومع عنزة: صقر بن مناع وأتباعه من هتيم، ومع الظفير: بنو حسين، وأقاموا في مناخهم ذلك أكثر من عشرة أيام يراوحون القتال ويغادونه طراداً على الخيل، ثم إنهم مشى بعضهم على بعض واقتتلوا قتالاً شديداً، وصارت الدائرة على الظفير ومن معهم وتركوا أغنامهم وما ثقل من بيوتهم وأمتعتهم، فغنمها عنزة ومن معهم، وقتل من الفريقين عدة رجال.
1008هـ 1599–1600م تقريبًا
وفيها أغاروا الأعزة من سبيع على أهل العيينة وأخذوا أغنامهم، وصادفوا ثلاثة رجال من أهل العيينة قد أقبلوا من العمارية فقتلوهم، ففزع عليهم أهل العيينة ولحقوهم وحصل بينهم قتال شديد قُتل فيه من أهل العيينة رجل واحد وصوّب نحو خمسة، وقُتل من سبيع ثلاثة وصوّب منهم عدة رجال، وانهزمت سبيع واستنقذوا أهل العيينة أغنامهم.
1009هـ 1600–1601م تقريبًا
وفيها تصالحوا أهل العيينة هم وسبيع، وتكافلوا على أن لا يعتدي أحد منهم على الآخر.
وفيها كثرت الأمطار والسيول في الوسمي، ثم تتابعت إلى آخر الصيف ورخصت الأسعار.
وفيها صبّحوا عنزة آل نبهان من آل كثير في أسفل سدير وأخذوهم.
1011هـ 1602–1603م تقريبًا
وفيها غزا الشريف أبو طالب إلى نجد، ورجع دون أن يظفر بطائل (ذكر ذلك أبو يوسف في تاريخه).
1015هـ 1606–1607م تقريبًا
وفيها ظهر الشريف محسن بن حسين بن حسن بن أبي نمي إلى نجد، وقتل أهل بلد القصب من بلاد الوشم ونهبهم وفعل الأفاعيل العظيمة، ودمر بلد الرقيبية المعروفة من بلد القصب وقتل أهلها، وقتل رئيس البلدة المذكورة راشد بن سعد الجبري من بني خالد.
وفيها ارتحل الشيخ أحمد بن محمد بن عبدالله البسام الوهيبي التميمي من بلد ملهم إلى بلد العيينة وسكنها، وكان قبل ذلك قد ارتحل من بلد أشيقر سنة 1010هـ إلى بلد القصب قاضياً فيه فلم يرغب في سكناها، فطلبه أهل بلد ملهم قاضياً لهم فارتحل من بلد القصب إلى بلد ملهم قبل تمام السنة، وصار قاضياً في ملهم إلى أن ارتحل إلى بلد العيينة في السنة المذكورة وأقام بها إلى أن توفي بها في سنة 1040هـ تقريباً، والشيخ المذكور هو جد آل بسام سكنة بلد عنيزة.
وفيها استولوا آل حنيحن محمد وعبدالله وهم من الدواسر على البير، أخذوه من العرينات من سبيع وعمروه وغرسوه وتداوله ذرية محمد المذكور من بعده.
وفيها غرست بلد الحصون المعروفة في سدير، والذي غرسوها آل تميّم من بني خالد، غارسهم عليها صاحب بلد القارة المعروفة في سدير بصبحا عند بلد الجنوبية.
1019هـ 1610–1611م تقريبًا
وفيها توفي الشيخ العالم العلامة عبدالله بن عفالق النجدي الحنبلي قاضي بلد العيينة، وكان عالماً فاضلاً له اليد الطولى في الفقه رحمه الله تعالى.
1021هـ 1612–1613م تقريبًا
وفيها توفي الشيخ العالم العلامة موسى بن ناصر بن سلطان قاضي بلد الدرعية رحمه الله تعالى.
وفيها كثرت الأمطار والسيول في نجد ورخصت الأسعار.
وفيها وقع في بلدان العارض والخرج وباء مات فيه خلائق كثيرة.
1022هـ 1613–1614م تقريبًا
وفيها تناوخوا الفضول هم ومطير، ومع الفضول آل كثير وآل مغيرة، ومع مطير زعب وهتيم، وذلك أيام الربيع في العرمة، وأقاموا في مناخهم نحو عشرين يوماً يغادون القتال ويراوحونه طراداً على الخيل، ثم إنهم مشى بعضهم على بعض واقتتلوا قتالاً شديداً، وصارت الهزيمة على مطير وأتباعهم، وغنم الفضول ومن معهم غنائم كثيرة، وقتل من الفريقين عدة رجال، وقتل من مشاهير مطير وأتباعهم: صلف بن حنيان شيخ البرزان، وراشد بن خلف من شيوخ زعب، ومن الفضول: صامل بن هميجان، وكهف بن خليوص، ومن آل مغيرة: شعف بن ناخي، ومن آل كثير: جاسر بن عويد.
1023هـ 1614–1615م تقريبًا
وفيها تناوخوا الدواسر وقحطان على الرين، وأقاموا في مناخهم نحو عشرة أيام يغادون القتال ويراوحونه طراداً على الخيل، ثم إنهم مشى بعضهم على بعض واقتتلوا قتالاً شديداً، وصارت الدائرة على الدواسر وتركوا أغنامهم وما ثقل من بيوتهم وأمتعتهم فغنمها قحطان، وقتل من الفريقين عدة رجال، فمن مشاهير الدواسر: مرسال بن بدن، وحويل بن ربيّع، ومن قحطان: شافي بن ثواب، ومرزوق بن حموان.
1024هـ 1615–1616م تقريبًا
وفيها تناوخوا الدواسر وقحطان على الرويضة، وحشدت قبائل قحطان وقبائل الدواسر، وأقاموا في مناخهم نحو خمسة عشر يوماً يغادون القتال ويراوحونه طراداً على الخيل، ثم إنهم مشى بعضهم على بعض واقتتلوا قتالاً شديداً، وصارت على الدواسر هزيمة خفيفة، تركوا بعض أغنامهم وما ثقل من بيوتهم وأمتعتهم فغنمها قحطان، وقتل من الفريقين عدة رجال، ومن مشاهير الدواسر: سعيد بن وهق شيخ المساعرة، وخالد بن وُقيّان شيخ آل أبا الحسن، وسلطان بن سالم، ومن قحطان: عبدالله بن وشنان شيخ الفهر، وفهاد بن معيضة.
1025هـ 1616–1617م تقريبًا
وفيها كثرت الأمطار والسيول في الوسمي ثم تتابعت إلى آخر الصيف.
وفيها كثر الجراد وأعقبه دباء كثير صار منه ضرر على بعض الزروع والأشجار.