أخبار ابن الغملاس
تاريخ الزبير والبصرة مع إشارات إلى تاريخ الكويت والأحساء
المؤلف: عبد الله بن إبراهيم الغملاس
«تاريخ الزبير والبصرة مع إشارات إلى تاريخ الكويت والأحساء»، تأليف عبد الله بن إبراهيم الغملاس. مصدر تاريخي يضم أخبارًا وحوادث مرتبطة بنجد وأعلامها؛ تُعرض أخباره المستخرجة بحسب السنوات أو الفترات التي نُسبت إليها.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.
تصفية الأخبار والبحث فيها
423 نتيجةً
في: ابن الغملاس إزالة التصفية
المؤرخون
1332هـ 1913–1914م تقريبًا
ومات خالد بن عبداللطيف شماس بمرض السل.
وأخذ الحكومة أم عشر وأعطوهم أم خمس.
وفي يوم الجمعة 15 رمضان في صلاة الجمعة، جاء عجيمي بجيوشه وقوته، فحصل بينهم حرب عظيم، المدفع يضرب، ومطراجوز يرش، والتفق تحن، والدمام يرن من كل جوانب البلد، فطردوه بلا طائل، وهذا غاية قوته، وكان محمد العصيمي وقتئذ في البلد، فخرج مع طابور قاسي إلى عجيمي في جُوَيبدة للصلح، وعاد طابور قاسي ليلاً، وبقي الناس في هدنة، وانحدر صباحاً، ثم نَبَّه الدلال أنه صلح، لا أحد يحمل السلاح، وانحدر الحمّارة يوم الأحد، ودخلت قافلة المطير واكتالوا الظهر، ودَش العصر أيضاً قافلة واكتالوا، وإبراهيم وأخويه أحمد ومحمد في البصرة.
وفي يوم الثلاثاء 19 رمضان أقبلت قافلة فردوها، وخرج جماعة من أتباع المشري إلى عجيمي.
وفي يوم الأربعاء 20 رمضان ظهر الشيوخ البراهيم من البصرة، وأمروا الناس بحمل السلاح لا ثم صلح، والشعيبة فيها معسكر ومدفع، وجاء البدو إلى السدة وأخذوا يوسف الجويسر وأولاد المقيطم وغيرهم، وعاد البلاء والأذى، وداس العسكر بيوتاً كثيرة من أتباع العجيمي، منهم بيت عثمان الحداد، وشرد بنفسه، وصالح المقيل وغيره، وضرب يوسف وعبدالعزيز الدباغ وأُهين، وكذلك إبراهيم الصالح العقيم راعي المجمعة ليكفوا ألسنتهم عن السيد طالب وعن القال والقيل.
[وكان] بيت اللهو والجاخور في الحزم مجمع السفهاء [فـ]ـطردوهم وحَطّوه للنواطير
وجاء أمر من الدولة يشيل بيت آل مشري جلاءً إلى بغداد، بيت محمد وعلي ومشري وأخيه وعلي العبدالرحمن ومحمد سماعيلة واسعود، كلهم منفيين من البلد
وطَب البصرة فزع رجال معدين بالسلاح، عانية للدولة على البدو الباغين، وشاع أن السيد طالب في البصرة والجنوب حَطّ على التجار عانية كل إنسان على قدر حاله، واحد عليه عشر تفكان أو قيمتها، ومنهم خمس وأربع وأقل، وظهر جميع من في البصرة من أهل الزبير للجهاد.
وفي 26 رمضان جاء الشيخ إبراهيم من البصرة معه أمر يمشي على عجيمي، وظهرت من البصرة أربعمائة خيال من الصقر والمنتفق ومعهم عبدالرزاق بن فالح باشا، وذهب عسكر كثير إلى الهور، وشاع الخبر أنهم يمشون على عجيمي حيث ما كان، وحُشر الناس عند ديمخزام، ونصبوا الخيام، وراحت الأخبار إلى عجيمي، فوقع في يده وخاف من هذه الجنود.
وفي 28 رمضان مشى عسكر على أعلوي قولوه وأسروا نحو خمسين رجلاً من أتباع يوسف المنصور، وكان هو عند عجيمي، وتأهب الناس للغزو، وعملوا خروجاً من الخيش للزهاب وحمل الماء، واستعدوا لكن بقوا متحيرين، حيث لم يدروا موضع عجيمي، فانحل عزمهم وتفرقوا، وذهب الصقر والمنتفق إلى ديارهم، وكفى الله المؤمنين القتال، ويكفاك أن المنتفق بعثوا إلى عجيمي يخفي نفسه ومكانه، وخوفوه وحرَّفوه فأبعد، فتفرق الفزع وكل ذهب إلى وطنه.
وفي 4 شوال مات عثمان بن جردان بمرض الإسهال.
وطَبّ البصرة عسكر كثير، ونصبوا خياماً على طول النخل والسدّة.
وفي 11 شوال فزع الناس إلى جُوَيْبدة والبُرجِسية، وصُوِّب عبدالله الجريد بذراعه، ورجع الفزع بلا طائل وولى البدو بما أخذوا وكبير القوم علي المشري وصالح المقيل العصيمي ويوسف المنصور، وذهبوا بحمير الجلالة، حسيبهم الله.
وفي شوال سطا جماعة على بيت موسى العطيّة في العشّار، وأخذوا صوغ وحلى، وانهم جماعة، منهم محمد علي رجّال أحمد الصانع وعبدالله بن الصانع وعبدالكريم بسبب أوادمه، فبَسَطوهم بالأسواط وهم يصيحون من وجع الضرب، والسيد طالب وأحمد الصانع حضور ينظرون، فلم يُقرّوا بشيء، فتُركوا وأطلقوا.
وفيها يوم الإثنين 30 شوال مات يوسف الشاب بن عبدالعزيز الخشيرم
وفي 25 شوال حط الشيوخ في الديرة ثلاثين ناطور، كل واحد 15 ربية شهرية.
وفي أول ذي القعدة طاحت سكة الخردة، جعلوا كل أربع بيزات مَتْليك، وكان أولاً كل بيزتين متليك.
وفيها عقد أول ذي القعدة ماتت زوجة عبدالرحمن البشر بن ناصر حصة بنت عبداللطيف البشري، وأمها شاهة بنت أختي لؤلؤة بنت اسعود تويجري.
وفي 28 ذي القعدة جعلوا كل بيزات متليك.
وفي يوم الجمعة 4 ذي الحجة مات المجنون عبدالوهاب القضيب.