أخبار ابن الغملاس
تاريخ الزبير والبصرة مع إشارات إلى تاريخ الكويت والأحساء
المؤلف: عبد الله بن إبراهيم الغملاس
«تاريخ الزبير والبصرة مع إشارات إلى تاريخ الكويت والأحساء»، تأليف عبد الله بن إبراهيم الغملاس. مصدر تاريخي يضم أخبارًا وحوادث مرتبطة بنجد وأعلامها؛ تُعرض أخباره المستخرجة بحسب السنوات أو الفترات التي نُسبت إليها.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.
تصفية الأخبار والبحث فيها
423 نتيجةً
في: ابن الغملاس إزالة التصفية
المؤرخون
1330هـ 1911–1912م تقريبًا
وفيها خلاص أعيال الحاج عبدالله البراهيم من حبس الموصل بسبب قتل خالد العون، وكان الساعي لهم والمساعد إبراهيم ابن العم عبدالرزاق الغملاس، وسكنوا في الكويت حتى جاءوا بأهلهم في آخر 1332 وتكاملوا وشاخوا سنة 1333، وعزلوا من الشيخة في شعبان 1339 وذهب إبراهيم إلى بغداد وعاد إلى الزبير في 5 شوال 1343.
وفيها مات صالح البطران تاعوب درب الطويل، وقف مسجد الكوت، وصار مكانه أخوه علي بن حسن البطران شيحة يعطوني كل سنة من تمر صدقة على يد عبدالوهاب الخليوي.
وفيها ولد أحمود بن محيسن الحمود الفكا، ومولد حصيصة أخت أحمود وحمادي ولدي من الأم في 1338.
في 16 شعبان سنة 1330هـ توفي الملا عبدالرزاق بن علي المزين، وكان ضريرًا يقرأ المولد للناس. ومن أولاده عبدالوهاب، وكان يحفظ القرآن، وعلي، وعبدالقادر المزين. ومن ذرية عبدالوهاب الملا عبدالله، الذي علّم الأولاد في النجاة، ثم عُزل مع أحمد العرفج وانتقلا للتعليم في دبي. ولم يحدد النص تواريخ وفاة عبدالوهاب وعلي ولا سنة انتقال المدرسين. ويذكر أيضًا أن محمدًا، أخا عبدالرزاق، توفي في جمادى سنة 1325هـ.
وفيها أمر عبدالكريم المشري خادمه محمد المعروف بالشريفي بن الملا عبدالله المشري العبدالرحمن فضرب عبدالعزيز بن منيف ضرباً وجيعاً في الشعيبة مكشات أهل المحصة خشّابة يرقصون الأولاد، وفعل عبدالكريم ذلك ومحمد بيك المشري قبل الزعل، لأن الزعل حدث بعد فعل عبدالكريم من ضربه المشايخ محمد العبد الجبار وإبراهيم الدبيكل وصالح المغربي بالحزم وتشوش الناس، وانحدر كريم زعلان ودخل في حزب طالب في سنة 1331
وفيها اتهم ابن حمود محمد السند اخاه علي والملا عبدالرزاق الدايل وصالح القصيمي أنهم سرقوا من المدرسة كتباً عند محمد المشري، فلم يسمع له كلام، وصارت باردة.
وفي غرة رمضان مات عبدالمحسن بن إبراهيم الجلعود وبقي أخوه أحمد.
وفي ليلة الأحد 5 رمضان وقع الغلام فهد بن خالد باشا من السطح فمات وأمه بنت المافي.
وفيها 9 ذي القعدة ليلة الأحد مات عبدالرزاق النصر الله بمرض الحمى، أو شوال.
1331هـ 1912–1913م تقريبًا
وفيها مات داود فداغ، وخلف أولاداً منهم يوسف، تزوج بنت علي الزهير، وعبدالحميد تزوج بنت عبدالكريم البشري، بعد موته نفد لها محمد عمها 1346.
وفي فجر يوم الجمعة 23 جماد آخر مات الأخ الملا عبدالغني وخلف عبدالعزيز، ولد 1305، تزوج، وإبراهيم بالغ، ولد 1312، ومحيسن كذلك، ومات [في] شعبان 1333، ومولده في شوال سنة 1310، وشاهة تزوجت بعد جاسم صميط بكريم هذيلي، ووضحا تزوجت بعد عبدالرحمن با حسين بعد ابن العم سليمان، وكان الأخ عبدالغني إماماً في مسجد الباطن بعد وفاة الملا داود سنة 1326 ثم تأخر، وحط ولده محيسن، فلما مات جاء أخوه عبدالعزيز وعزل سنة 1340، وصار مكانه الملا راشد وعزل 4 جماد أول 1346، وصار مكانه الملا عبدالرزاق الدايل.
والشيخ محمد العبد الجبار وإبراهيم دبيكل وحاج صالح مغربي وغيرهم، تضاربوا في الحزم وتشاتموا، وقالوا للمدير: هذا الأمر يطير منه فتنة لكن يبقى ناصر أسهلي على حاله كما كان، فاستحسن المدير ذلك، فخرجوا، فلقيهم كريم المشري وخدامه وموسى الفارس حزب السيد طالب، فتضاربوا بالأيدي والدفاع، فقال عثمان المخضب: مرني أطبقهما بالمطبق، يعني الشيخ محمد العبد الجبار وابن دبيكل، فصاحت الناس: أتقتلون مشايخنا؟! فهوسوا، وهرب كريم وحزبه ودخل في بيته وأغلق الباب خوفاً من الناس، فبقي الناس يحملون السلاح ليلاً ونهاراً، فبعد عشرة أيام، أي سابع جماد آخر، هَوَّسوا حزب محمد المشري والعصيمي وعجيمي على طالب وكريم، وأحاطوا بيت كريم المشري ليخرجوه كرهاً، فلم يزل محمد بيك يهبطهم، وحمد السعدون يحرضهم، فاشتغل الرمي من بيت عبدالكريم ومن الناس إلى مصباح، فظهر المستنطق والضباط وأخذوا عبدالكريم وحدروه إلى البصرة كرهاً خوفاً عليه.
وكان أول فتنة السيد طالب ومحمد العصيمي في هذه السنة في جماد أول أن العصيمي [كان] في عربة ليلاً في طريق العشار، فرماه بَلَشْتِيَّة، ورماهم هو فشردوا، وذلك من تدبير السيد طالب، فظهر العصيمي واتفق مع محمد المشري وحمد أخو عجيمي وأشهروا العداوة.
وفيها في 2 رجب نزل عجيمي بقومه في الشعيبة، وخرج له الناس للسلام عليه، وهوّسوا في الشعيبة ورجعوا عند الظهر، وشاع بين الناس أن امرأة رمت نسما (كذا) في البيحيثا فمات رجلان، ومُسكت المرأة ولا نعلم ما صار عليها.
وفي أواسط رجب جاء خبر أن الدولة العثمانية صَلَبَت جماعة خونة، وكذا في بغداد والبصرة، ففر من البصرة كل مُريب، كسيد طالب وقاسم الخضيري، ومن أهل الزبير عبدالكريم المشري اختفى، وجاء من الدولة تيل لعجيمي على ما طلب، فانحدر حمد أخو عجيمي ونزل في بيت في البصرة، وكذا صديقهم سالم الخيون، وفرح الناس بذلك. وعاد السيد طالب إلى البصرة في 13 رجب.
وفي 16 رجب ليلاً قتل فريد بيك بتدبير السيد طالب على ما شاع، وكان فريد بيك يحب أهل الزبير. وفي هذه الليلة هجم بَلَشْتية على حمد فطردهم بالرصاص، وفي آخر الليل خرج حمد إلى الشعيبة من إذن الوالي لأنه يميل مع السيد طالب، وكان عجيمي وقومه في الشعيبة، وحمل الناس السلاح وهوسوا على نفي السيد طالب من العراق، ويأتي في رجب 1332 هجوم حمد على البصرة.
وفي 18 شعبان ظهر كريم المشري ومعه عسكر وله صولة مع عراص عريدان إلى البراحة إلى الحزم: هول يا عرب، ثم عادوا إلى البصرة بلا طائل، وكان محمد العصيمي ومرسال عند عجيمي في التبيشية والناس كارهين دخول كريم خوفاً من الفتنة، ولم يحدث شيئاً، وانحدر من وقته
وقيل ذلك أي في 3 رجب أراد سليمان بن غملاس وعبدالكريم بيك السعدون وحمد المشري السعدون الصلح بين عجيمي والسيد طالب، فلم يمكن ذلك لشروط طلبها عجيمي من السيد [هي] فَك المحبوسين من خدّام حمد ومنع كريم من دخول البلد، فلم يقبل السيد ذلك، فلم يتم الصلح، وبقيت الحركات على حالها.
في 17 ذي القعدة تزوج سليمان الغملاس من وضحا بنت الأخ عبدالغني جهازها خمسة عشر ليرة، عقد لها أخوها عبدالعزيز بعد وفاة الأب بنحو خمسة أشهر لأنه مات في جماد آخر 23 من هذه السنة، والزواج في 17 ذي القعدة من تلك السنة، وطلقها في 28 ذي القعدة 1332، وتزوج عبدالرحمن با حسين في ربيع أول 1333 وأولدها.
وفي 19 ذي القعدة مات أحمد بن المرحوم عثمان أرشود.