أخبار ابن الغملاس
تاريخ الزبير والبصرة مع إشارات إلى تاريخ الكويت والأحساء
المؤلف: عبد الله بن إبراهيم الغملاس
«تاريخ الزبير والبصرة مع إشارات إلى تاريخ الكويت والأحساء»، تأليف عبد الله بن إبراهيم الغملاس. مصدر تاريخي يضم أخبارًا وحوادث مرتبطة بنجد وأعلامها؛ تُعرض أخباره المستخرجة بحسب السنوات أو الفترات التي نُسبت إليها.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.
تصفية الأخبار والبحث فيها
423 نتيجةً
في: ابن الغملاس إزالة التصفية
المؤرخون
1329هـ 1911م تقريبًا
وفي 18 ربيع ثاني مات مرسال عبد العون، وخلف ولده حسن ومايد بالغين في البصرة.
وفيها مات الملا حمد العَسْعُوس خضيري، ملاك، وخلف ولده عبدالله متزوج، وبنات، وكان رحمه الله يحب فعل الخير، وسعى في عمار مسجد الباطن، وجمع فلوساً من المسلمين، ومن كيسه، وعمروا صلحه وسقف المسقيات بخشب جندل جزاه الله خيراً.
وفي غرة ربيع آخر هاجت في ديمخزام خوفاً من عبدالعزيز اسعود بني حسين وغيرهم، وزبَّن سعدون الخميسية، ونزل ابن سعود جابدة، وخرج الناس للسلام عليه، وتصدق على الفقراء، ثم انتقل إلى سفوان وأخرج له الأكابر الذبائح والجواني والتمر، وخرج له الوالي للسلام وأصلح حاله مع بني حسين، وتوجهوا إلى الكويب سالمين، وعاد ابن سعود إلى وطنه
وكتبوا مضبطة إلى الوالي يريدون الظفير يحتالون، فرخص لهم، فبعثوا لهم بطيه، فجاء الظفير ونزلوا النجمي، فخرج لهم محمد بيك وطابور قاسي والمدير للسلام على احمود بن صويط والنجمي، وعادوا بعد قضاء واجب السلام، ثم دخل جمع من الظفير وهم غضبى على محمد العصيمي ومحمد العماني، وجعلوا يقولون: عَيَّن محمد العصيمي ومحمد العماني فيهم مالاقيهم من الشتم ساهماً من حرب سعدون، فغضب المنتفق وبنو مالج على أهل الزبير بسبب إكرامهم للظفير، وكانوا بنو مالج وقتئذ نازلين على الرافضية على خوف من الظفير، وهم غضبى على أهل الزبير بسبب إكرام الظفير، ولما اجتال الظفير مضوا إلى سَنام، فدخل بنو مالج واجتالوا، واجتالوا، وقد أفسدوا الزروع وغصبوا الحنطة وسلبوا الحواصيد، والمدير لا يسمع لشكوى، ومحمد العصيمي والعماني وإبراهيم الدبيكل وحزبهم وابن دهيش يكذبون الناس ويقولون: ما اخذوكم، ويعذرون بني مالج، حتى باعوا الحنطة بالسوق والزواريع تصيح: هذه حنطتنا، ونهب الناس حمير بني مالج، وأخفوها في البيوت، ففتش عليها ابن دهيش وردها إلى العرب، وتضاربوا بالعصي وضجَّت، وصارت زقة الماء من الحصي بقران ونصف وأكثر.
[وفي] ثامن جماد أول من الظهر إلى آخر النهار جابوا من الدريهيمية على خوف ووجل وباعوا الزقة برُبّية، والفقراء رووا من الحصي بالقدور والبالدي، وفي آخر النهار ظهر طابور قاسي ومحمد العصيمي وعبدالكريم المشري وآلاي بيك وجلسوا حمية للعرب، فجاء العرب يشتكون: نهبونا ضربونا أخذوا صوفنا وحميرنا، فكتبوا نقايص العرب، وأخذوها من الناس، وأما كلام الزواريع والحواصيد [فـ]ـليس بمسموع. ومما شاع أن عبدالله بن إبراهيم الدبيكل جاء يشتكي أن العرب ضربوه وأخذوا هدومه، فطردوه وكذّبوه
ثم أن أحمد دهيش طنب أسماء جماعة من الذين هوّسوا بالسلاح وشكوا بعضهم وحدروه إلى البصرة، وانحدر العسكر ومعهم الاستنطاق [في] 13 جماد أول، وخلا البلد من بني مالج، وانحدر إبراهيم الزهير وداود الفداغ وعبدالله الرشيد القصيمي ومحمد العقيقي وبعض الملالي يشتكون في نقائص الزواريع وغيرهم، وأما محمد العصيمي وحزبه كمرسال وابن دبيكل وابن حمود وابن دهيش يكذبون الزواريع بضد إبراهيم الزهير وحزبه، فتحيرت الحكومة في أمرهم
وفي 21 ربيع ثاني خرجت أتمشى في الدار الحمراء شمال الجامع فرأيت إنساناً يقطع صخراً معقوداً على ساقي، وهو سرب عظيم عميق، وكتف الإنسان عابر إلى السدة، ولا نعلم حده، وهو نظير السرب الذي وجد في المراغة جنوب الحزم عابر جنوبا لعله إلى الدريهيمية
وفي يوم 15 جماد أول ظهر عبدالله بن عبدالواحد باشا راعي بلخصيب وعبدالله بن علي أرشيد وعسكر، وكشفوا على الزواريع فرأوا آثار حمير العرب وفساد الزرع، فتحقق فساد العرب، وقد نبَّه الدلال إبراهيم صريع [على أن] كل من له نقيصة يجيء في القشلة يقيدها.
وفي عقد أول رجب عزل أحمد دهيش عن كل شيء، ونصب ناصر أسهلي.
وفي هذا الشهر هدموا بيت إبراهيم المهيدي وعمروه كله.
وفي 22 رجب ماتت لؤلؤة اليحيى أم محمد الزيد، وخلفت بنات ومحمد ، تزوج وضحا بنت داود الغملاس.
وفي رمضان مات يوسف بن عثمان الفريح وخلف ولده يعقوب، وله أخ اسمه عبداللطيف بن عثمان وإبراهيم بن عثمان ومحمد خروع بن عثمان، مات يوسف مضروباً في البصرة ودفن عند حسن بصري.
وفيها 23 شوال مات عبدالعزيز بن الشيخ إبراهيم العجيل مضروباً في البصرة، له تجارة في العشار، وخلف أباه وأخاه أحمد، بالغ.
وفي 4 ذي القعدة أمر الوالي باجتماع الناس أهل الزبير والجنوب في قاع العبد يوم الجمعة، فخرج الناس مشاة وركباناً، فخطب بهم يحثهم على الجهاد، ثم تفرقوا، فتغدى الأعيان عند عبدالوهاب القرطاس، وباقي الناس تفرقوا في البيوت، وفي آخر النهار عادوا إلى أوطانهم فرحين.
وفي 12 ذي الحجة مات يوسف بن المرحوم عثمان أرشود وتوكل مكانه أخوه أحمد ومات سنة 1331 وتوكل بعده جاسم بن محمد أرشعاد إلى وقت الحاضر، وعثمان مات في صفر 1329 ومات والدهم 1307.
1330هـ 1911–1912م تقريبًا
وفيها عزل عن مسجد الحزم الشيخ إبراهيم الدايل. صوابه في 1330.
وفي 29 رمضان مات علي الفريح وخلف نخيلاً عظيماً وأولاداً، منهم: أحمد، بالغ متزوج وله أولاد: عبدالعزيز ومحمد وناصر ويوسف كبار، وعلي منيب، وأم عبدالعزيز ومحمد واحدة وقد ماتت، والباقين أشقاء، ولهم أخت اسمها بستة، ومع أحمد زوجة اسمها موخي بنت إبراهيم البسّام الضرير، يجيئها عند أهلها في بيت أبيها عند مسجد النجادي، تزوجها 1341، وإبراهيم في بيت في سكة الشدي، ويأتيها فيه، فلما شرى إبراهيم البيت الذي في سكة مسجد النجادي صار أحمد يأتيهم 1342 فيه إلى وقتنا الحاضر 1347 جماد آخر.
وفيها في شوال مات عبدالرحمن بن سند، وله بنات وأولاد كبار: محمد الضرير، وعبدالله وعلي وسنيد، وكلهم تزوج سوى سنيد.
وفيها مات أحمد النصار في 15 محرم، وخلف أولاداً منهم فهد وعثمان، وتوفي في سنة لم يحددها النص،، وخلف عثمان بنات وإبراهيم ومحيسن بالغين، وأم العيال بنت فراي الشماس.
وفيها شاع أن ابن رشيد كان على الظفير، فأخذهم قتلاً وسبياً ونهباً وأسراً، ودخل جماعة من الظفير المأخوذون.