البحث في حوليات نجد
423 نتيجةً
في: ابن الغملاس إزالة التصفية
المؤرخون
1324هـ 1906–1907م تقريبًا
وفي رمضان مات عبدالرحمن بن أحمد الحنيف إمام مسجد المَجَصّة وخلف ولده أحمد كيب يؤذن في المساجد كيف ما كان مجاناً، وصار الإمام بعده عبدالعزيز، ومات سنة 1343 في رجب، وصار مكانه عبدالرحمن العوهلي إلى اليوم.
مادة البيدر: وفي جمادى الآخر ادعى السيد هاشم أن سليمان الغملاس قد وهبه إياه، أنكر سليمان ثم عمل هَمّه وحوطه وحفر فيه بئراً ثم باعه بثلاثين ليرة، هكذا يقال، وطرد هاشم.
وفيها ماتت شاهة بنت اسعود تويجري، وأمها اختي لؤلؤة، وخلفت بنتين: حصة وتوفيت في سنة لم يحددها النص،، وفطومة تزوجت عبدالله بن حمد الصالح، وأبوهما عبداللطيف البشر.
وفيها مات عبدالله النصار ملاك قبيلي، وخلف خالد وعلي وعبد ا لرزاق، أمهم وصيفة، وتوفي علي في سنة لم يحددها النص.
وفي جماد آخر مات ابن هذلول، خلف ولده خضار.
وفي 17 ذي القعدة طلّقتُ هيا بنت ارحمة، وتَزَوَّجَتْ بأحمد بن يوسف القصير وأولدها.
وفي 21 محرم، مادة محمد بن إبراهيم الفارس: مُسك إبراهيم بن الأخ محمد في سرقة حَمام من بيت خالد الصالح بنت أخت محمد الحميدان والمختار سويلم الحميد، فسعينا في تبطيلها على يد محمد الحميدان، فما قصَّر، كتب إلى سويلم مرسال فكفوا عنهم والسلام.
وفيها بعد وفاة الصمخا ثريا بنت عبدالله الفداغ أم اعيال المشري [في] 23 رجب 1323 قام عبدالله بن على أرشيد على عيال المشري وقيل في أول 1324 عبدالكريم بن عبدالله ومحمد وعلي أولاد حسين، وخسروا في الدعوى، وأخيراً فصلوهم بشيء معلوم، وبلغنا ريع عبدالله ارشيد من الفداغية مائة ألف ربية، وكان موت حسين 1320، وعبدالله 1321.
وفيها تهمة ناصر العبد الهادي بالمرأة المريبة، وكذلك محمد بن إبراهيم الفداغ، واسمها هيفة، ويحكى أنها صارت في البصرة مع البغايا.
وفي ربيع أول يوم الجمعة علينا أن الأمير عبدالعزيز بن متعب الرشيد قتل في المعركة مع ابن سعود عبدالعزيز.
وفي ثالث ربيع أول عزل ناصر العبد الهادي عن نظارة السوق وحطوا بدله سالم الحميد جمعوا له مع نظارة الديرة.
وفيها بطلوا الدُخّانية.
وفيها ربيع أول قدم عبدالوهاب القرطاس من مصر بعد مداواة عينه.
وفي هذا الشهر باع محمد بن عبدالله الربيعة البقشة تقاسمها الجيران، كل بقسطه، وتركوا الوسط طريقاً.
في 11 ربيع الآخر سنة 1324هـ سافر خالد باشا إلى الكويت ومعه ثلاثون رجلًا، فتلقاهم أهلها بالإكرام، وكسا الشيخ مبارك مرافقي الباشا. وعادوا يوم الأربعاء 20 ربيع الآخر. ولم تكتمل في النص بعض تفاصيل الإقامة والهدايا.
وفي عقد ثالث ربيع ثاني ثار فرد على خليفة ولد مثال الشاوي في وجهه في دكان فايز الغازجي من يد عزيز بن فايز، فوقع مغشياً عليه ومات من يوم الخميس، فحبس عزيز ونهب دكان فايز وعبيد أخوه جميع السلاح، وأما الأغراض فأخذها أهلها، وكان فايز وولده أحمد في الكويت، فجاءوا بعد أن حكم عزيز، فبعد مدة خرج من الحبس لأنه ادعى أن الفرد منذ زمان في الدكان، وأن خليفة أخذه بيده يُقلِّبه فثار البارود وثبَّتَ شهوداً، فلذا خرج من الحبس.
وفي 9 جماد أول عاد الأخ عبدالغني من الحج بالسلامة بالأجرة لبعضهم، وإلاّ فقد حج فرضه قديماً.
وفي 29 جماد أول ولد مطلق بن سليمان وأمه دهيسة وأمها نورة.
وفيها في جماد آخر مات جاسم الشبيب.
وفي 15 جماد آخر خرج أحمد البراهيم ومن معه من الحبس وجميع المسجونين بسبب شفاء السلطان من مرضه، وعملوا زينة، وذبحوا الذبائح إلى غير ذلك.