البحث في حوليات نجد
68 نتيجةً
في: الشويعر إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
443هـ 1051–1052م تقريبًا
وفي آخر أيام الدولة القرمطية - إن صح تسميتها دولة ـ نجد أن ناصر خسرو قد زار أجزاء كبيرة من منطقة نجد، حيث بدأ رحلته بعد نهاية الحج من عام 442هـ مبتدئاً بالطائف التي وصلها يوم 22 من ذي الحجة عام 442هـ الموافق 10 مايو 1051م ، وانتهى بالبصرة، بعد أن قطع رحلته تلك مخترقاً نجداً، من الطائف إلى الفلج «الأفلاج» في الجنوب، ثم سربا وجزع والثريا ومطار فاليمامة والأحساء، ثم شمالاً إلى البصرة حيث وصلها في العشرين من شعبان من عام 443هـ الموافق 28 ديسمبر 1051م حيث تحدث بإيجاز عن المناطق التي مر بها .
كما نبه إلى ذلك ناصر خسرو في رحلته عام 443هـ، عند مسيرته من الطائف إلى الأفلاج «فلج » ، فقد قال في واحدة من وقائع سفره : نزلنا عند أكبرها وتسمى حصن بني نمير وهناك قليل من النخيل، وبيت الأعرابي الذي استأجرنا جمله في الجزع هذه ولبثنا هناك خمسة عشر يوماً، إذ لم يكن معنا خفير يهدينا الطريق، ولكل قوم من عرب هذا المكان أرض محدودة، ترعى بها ماشيتهم ، ولا يستطيع أجنبي أن يدخلها، فهم يمسكون كل من يدخل بغير خفير ويجردونه مما معه فيلزم استصحاب خفير «جلاوز» وقد اتفق أن جاء إلى الجزع رئيس الأعراب الذين كانوا في طريقنا، وهم بنو سواد، واسمه أبو غانم عبس بن ،البعير فاتخذناه خفيراً، وذهبنا معه، وقابلنا قومه، فظنوا أنهم لقوا صيداً ، إذ أن كل أجنبي يرونه صيداً، فلما رأوهم معنا اسقط في أيديهم، ولولا ذلك لأهلكونا، وفي الجملة لبثنا معهم زمناً، إذ لم يكن معنا خفير بصحبنا ، ثم أخذنا من هناك خفيرين، أجرة كل منهما عشرة دنانير ليسيرا بنا بين قوم آخرين
470هـ 1077–1078م تقريبًا
لقد عاشت الجزيرة العربية عموماً، ونجد بصفة خاصة، فترة تاريخية معتمة في نظر المؤرخين حيث قلّ ما رصد من الأحداث، وضعف المصدر الذي تستقي منه الوقائع ، وذلك خلال الفترة التي تلت دولة الأخيضريين في اليمامة 253 - 317 هـ، ثم دولة القرامطة 317 - 470 هـ ، التي اعتمت خلال قيامها سماء المنطقة عن المعلومات المتكاملة تاريخياً ، اللهم إلا النزر اليسير المقترن بأحداث هذه الحركة التي أقضت مضاجع المسلمين في كل مكان، بما بدر عن قادتها من أعمال مشينة، وسلب ونهب بل تعدى الأمر إلى الدين والأعتداء على الحرمات، وتحليل ما حرم الله عناداً ومكابرة، حيث ذكر ابن كثير والمسعودي وغيرهما عن هذه الدولة وأعمالها الشيء الكثير. وهذه الدولة قد تلت دولة الأخيضريين على رأي من يقول بانتهاء حكم الأخيضريين عام 317هـ وقد استمرت حتى عام 470 هـ عندما قضى العيونيون في الأحساء عليها إلا أن سلطان العيونيين لم يمتد إلى نجد، فعادت نجد إلى حالتها السابقة بدون قيادة موحدة، وبقيت معزولة عمن حولها .
630هـ 1232–1233م تقريبًا
كما ذكر نقلا عن الشيخ محمد بن مانع عن عنيزة بأنها أنشئت عام 630هـ
نحو سنة 700هـ نحو 1300م
تلك البلدان التي ذكر ابن عيسى هي : التويم عندما قال في سنة 700هـ تقريباً عمرت بلدة التويم في سدير عمرها مدلج بن حسين الوائلي وبنوه وعشيرته .. ذلك أن بني وائل حين كثروا في بلد أشيقر خافوا منهم الوهبة أهل أشيقر أن يغلبوهم على بلدهم، فتمالأوا على إجلائهم بلا تعدّ في دم ولا مال . ثم ذكر الأسر التي خرجت، وأنهم استوطنوا بلد التويم التي قد استوطنها من قبل أناس من عايذ بن سعيد، بادية وحاضرة، ثم جلوا عنها ودمرت ، فعمرها بنو وائل المذكورون .
700هـ 1300–1301م تقريبًا
أما الشيخ عبدالله بن خميس فإنه يرى أن : بلد جلاجل، قد أعيدت عمارتها في مكانها الحالي عام 700هـ وهذا التاريخ هو ذاته الوقت الذي أعيد فيه تعمير بلدة التويم القريبة منها شرقاً، حيث تصارعتا على السلطة وزعامة المنطقة فترة من الزمن، حسبما جاء في تاريخ ابن بشر - عنوان المجد في تاريخ نجد - أثناء سرده للأحداث التاريخية، وحسبما أورده الفاخري في تاريخه عند مروره بالأخبار المقتضبة، ويؤيد هذا ما يلمسه المار بهاتين البلدتين من آثار الأسوار القديمة، وما روعي بهما من استحكامات .
707هـ 1307–1308م تقريبًا
وفي عام 707هـ نزل ابرهيم بن مدلج حرمه وغرسها .
747هـ 1346–1347م تقريبًا
وصية صبيح سنة 747هـ وهو من أشيقر وكان مملوكاً لعقبة بن ريس - فاعتقه، فعاش عيشة غنى وملك عقارات .. وهذه أقدم وصية حتى وصل إلى الناس علمها لأنها مستفيضة على الألسنة، وخاصة في منطقة الوشم، مقرونة ببعض الحكايات عن هذا الرجل - صبيح - وزهده، وقد حدد فيها أكفاناً للموتى في شقراء وأشيقر والفرعة ، وسماطاً، في ليالي الجمعة والاثنين والخميس، ويفرق منه الوالي 30 صاعاً في الأرامل، إلى آخر ما حرص عليه الموصي .
770هـ 1368–1369م تقريبًا
ويدل على مكانة التويم: تجمع الأسر فيها في القرن الثامن الهجري، ثم بدء النزوح منها ففي عام 770هـ نزح منها ابن مدلج إلى حرمة وعمرها، ونزح منها آل أبو رباع إلى حريملاء، وغيرهم .
799هـ 1396–1397م تقريبًا
كتاب التوابين لابن الجوزي خط في عام 799هـ، وقد خطه عبدالله بن شفيع من أهل أشيقر ، حسبما ذكر ابن حميد في السحب الوابلة .
820هـ 1417–1418م تقريبًا
وفي عام 820هـ يذكر ابن عيسى تعمير المجمعة، وقصة هذا، هو أن أول من سكنها عبدالله الشمري ثم وفد إليه الناس وتكاثروا عنده، حيث شجعهم بالسكنى إلى جواره، وذلك بإقطاعهم أراض ، ومدهم بالممتلكات، فقامت من ذلك الوقت بلداً قوياً يزخر بالعلماء ورواد المعرفة .
830هـ 1426–1427م تقريبًا
وفي عام 830هـ عمر عبدالله الشمري المجمعة وغرسها
878هـ 1473–1474م تقريبًا
يقول ابن بسام حسب حوادث السنين عنده : سنة 878هـ كثرة الأمطار ومنها الوسمى، ثم إنه لما كان الصيف وحصد الناس زروعهم ووضعوها في البيادر تتابعت عليها الأمطار نحو عشرين يوماً، وذلك في أكثر بلدان نجد، فانعطنت الزروع ونبت أكثرها في البيادر من كثرة المطر.
885هـ 1480–1481م تقريبًا
وفي عام 885هـ وقع برد كبير اتلف زروع الخرج وبعض زروع العارض وضرما والمحمل وسدير.
وفي عام 885هـ يقول : أخذ آل كثير قافلة في الوشم، وفيها أخذ آل مغيرة قافلة للدواسر خارجة من الأحساء .
889هـ 1484–1485م تقريبًا
وفي سنة 889هـ يقول : أخذ سبيع والدواسر قافلة كبيرة لعنزه ، خارجة من الأحساء وذلك في الدهناء وقتل شيخ القافلة ماضي بن صلال من الدواسر.
892هـ 1487م تقريبًا
وفي عام 892هـ كثرت الأمطار والسيول وكثر الجراد وأعقبه دباء كثير أكل الزرع والأشجار
893هـ 1487–1488م تقريبًا
يذكر ابن طعيس في بحثه عن حريملاء أن أحمد أبا ريشة بعث ابنه يوسف في القرن التاسع الهجري ليختار مكانًا صالحًا للسكنى ويعمّره، فاختار حريملاء، وأمضى سبع سنوات في حفر الآبار وتنظيم القنوات وإنشاء المساكن وبناء السور، وكان والده يمده بالمال. ثم أمره والده بالعودة إلى الشام، فغادر يوسف ومعظم الوافدين معه حريملاء سنة 893هـ عائدين إلى موطنهم في بلاد الشام.
894هـ 1488–1489م تقريبًا
وفي 894هـ وقع برد في الصيف أتلف غالب زروع الخرج وضرماء
وفى سنة 894هـ يقول أخذوا عنزه قافلة للفضول في سدير.