البحث في حوليات نجد
456 نتيجةً
في: الريحاني إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1343هـ 1924–1925م تقريبًا
أمد الشريف حسين من العقبة حكومة ابنه علي في جدة بخمسة عشر ألف ليرة في رجب، وخمسة آلاف في رمضان، وعشرين ألفًا من الذهب حملتها الباخرة رضوى في شوال؛ وبعد نقله من العقبة لم يرسل غير دفعة صغيرة بخمسة آلاف ليرة، فاشتد العسر المالي حتى رهن علي أملاكه الخاصة في مصر في الصيف لقاء قرض بخمسة عشر ألف جنيه. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
وصلت إلى الحكومة الحجازية من ألمانيا في الصيف ست طائرات جديدة مجهزة بالمدافع الرشاشة ومعها قنابلها، وكان عندها قبل ذلك خمس طائرات إيطالية لا يصلح منها للعمل غير واحدة. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
وصل فيصل الدويش بجيش من مطير إلى جبهة جدة في رمضان، وتلته قوات سبيع والسهول، ثم عاد فيصل بن عبدالعزيز من نجد بنجدة كبيرة؛ فبلغ الجيش النجدي في الجبهة ووراءها نحو عشرة آلاف. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
احتل الجيش النجدي في أواخر جمادى الآخرة النزلة اليمانية ونزلة بني مالك والرويس خارج خط دفاع جدة، وتبادل القتال على بعض هذه المراكز، ثم حفر الخنادق وأقام الاستحكامات وبدأ حربًا بالمدفعية. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
انفجرت قنبلة داخل طائرة حجازية في أصيل الثالث والعشرين من جمادى الآخرة وهي تعلو نحو ألفي قدم قرب معسكر الإخوان في الرغامة، فتحطمت في الجو وقتل الطيار الروسي تشاريكوف والضابط المراقب اللاذقي والكاتب عمر شاكر. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
اشتد قصف المدفعية النجدية على جدة في رجب وشعبان، فأصابت القذائف الوكالة البريطانية ووكالة السوفييت والقنصلية الفرنسية ومخيم الهلال الأحمر، وقرر القناصل البقاء على الحياد؛ وهاجر كثير من الأهالي في المراكب إلى سواكن ومصوع وعدن، ثم في السنابيك إلى الليث ومنها إلى مكة. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
خرج الجيش الحجازي بخمس مصفحات وقوة من الجنود والبدو في الثامن عشر من شعبان لمهاجمة مواقع الإخوان في الرويس ونزلة بني مالك؛ ووصلت نجدات الغطغط والعارض، فعجزت المصفحات عن قطع المدد، وتراجع الحجازيون إلى خط الدفاع بعد القتال. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
أبرق الشريف شاكر من ينبع في السادس والعشرين من ذي القعدة بأنه احتل بدرًا وغنم ما فيها، وانهزم أحمد بن سالم صاحبها؛ فأرسل عبدالعزيز بن سعود حملة بقيادة سعود العرايف وخالد بن لؤي، فاستولت على بدر بعد قتال مع رجال الشريف شاكر، وأعادت أحمد بن سالم إلى مركزه، ثم عسكرت في ينبع النخل. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
أبرق قائمقام المدينة الشريف شحات في الحادي والعشرين من ذي القعدة بأنه جهز ولده مع عسكره وبعض من حرب على إبراهيم النشمي، فكسروه وأسروا أربعة من جماعته، بحسب البرقية التي نقلها الريحاني. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
أبرق قائمقام العلا في السابع والعشرين من ذي القعدة بأن ثلاثة بيارق هجمت صباح الجمعة على مدائن صالح، ودامت الحرب إلى العصر، فانقلب العدو خاسرًا تاركًا جرحاه وقتلاه، بحسب البرقية التي نقلها الريحاني. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
احتل فيصل الدويش العوالي حول المدينة المنورة دون مقاومة؛ وكانت القوات النجدية في آخر السنة مرابطة حول الوجه وينبع والمدينة وفي ينبع النخل والعوالي والحناكية، للضغط على أهل المدينة ليحملوا أولياء الأمر فيها على التسليم. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
أصدر عبدالعزيز بن سعود في غرة شعبان نداء إلى المسلمين يدعوهم إلى الحج، ويعلن استقرار الأمن في مكة ويتعهد براحة الحجاج وحقوقهم وتأمين قدومهم من رابغ والليث والقنفذة. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
أمر عبدالعزيز بن سعود جنوده بالانسحاب من جبهة جدة ليتمكنوا من الحج، فلم يبق هناك غير قوة صغيرة من الخيالة والهجانة للإشراف على الرغامة. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
نقل الشريف حسين من العقبة إلى قبرص في الصيف، فابتعد عن حكومة ابنه علي في جدة واشتدت ضائقتها المالية. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
زار القناصل المسلمون في جدة، وهم عبدالكريم حكيموف معتمد حكومة السوفييت ورادين براويرا نائب قنصل هولندا وأحمد لاري وكيل قنصل إيران، الحرم في رمضان بإذن عبدالعزيز بن سعود، ثم اجتمعوا به في الوزيرية وتكلموا في الصلح بصفتهم الشخصية؛ فأجاب بأنه لا سبيل إلى الصلح ما دام علي بن الحسين في جدة، وأنه يقبل بما يقرره العالم الإسلامي إذا أخلاها. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
1344هـ 1925–1926م تقريبًا
بويع عبدالعزيز بن عبدالرحمن ملكًا على الحجاز في مكة عند باب الصفا في الخامس والعشرين من جمادى الآخرة، على كتاب الله وسنة رسوله، وعلى أن يكون الحجاز للحجازيين وأن تكون مكة عاصمة الحجاز؛ وتقدم للبيعة الأشراف ثم الوجهاء والأعيان والمجالس وسائر فئات أهل الحجاز.
أبحرت البارجة البريطانية كورن فلاور صباح الثلاثاء السادس من جمادى الآخرة تنقل الملك علي بن الحسين إلى المنفى، وكان قد قرر السفر إلى عدن ومنها إلى العراق، وذلك بعد إمضاء اتفاقية تسليم جدة؛ وبقي رئيس الحكومة المؤقتة عبدالله زينل ورئيس العسكرية صادق بك عند السلطان عبدالعزيز للمذاكرة في شؤون الحكومة وتسليم ممتلكاتها.
قدم وفد مصري من قبل الملك فؤاد، مؤلف من الشيخ محمد مصطفى المراغي ومحمد بك عبدالوهاب، إلى عبدالعزيز بن سعود في الأشهر الثلاثة الأولى من السنة، للتحقيق في ما شاع من أخبار المدينة والطائف وللتوسط كما قيل في أمر الصلح، واستطلاع رأيه في الخلافة بحسب الريحاني.
قدم وفد إيراني إلى مكة للتحقيق في أخبار الطائف والمدينة، وقابل عبدالعزيز بن سعود؛ ثم عاد السفير إلى مصر وذهب القنصل حبيب الله خان عين الملك إلى المدينة لاستكمال مهمته.
قدم جلبرت كلايتون وتوفيق السويدي إلى الحجاز في ربيع الآخر، واجتمعا بعبدالعزيز بن سعود في بحرة؛ وأسفرت المفاوضات عن اتفاقيتي بحرة وحداء.