البحث في حوليات نجد
456 نتيجةً
في: الريحاني إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1339هـ 1920–1921م تقريبًا
لجأ عبدالله بن متعب بن رشيد إلى سعود بن عبدالعزيز أثناء حصار حائل، ثم ذهب معه إلى الرياض في ذي الحجة؛ وتولى محمد بن طلال إمارة حائل بعده.
عقد في الرياض في الصيف مؤتمر حضره علماء نجد ورؤساء القبائل، فقرروا أن يتخذ عبدالعزيز بن عبدالرحمن ومن يخلفه لقب سلطان نجد وملحقاته. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
هاجم الإخوان بقيادة فيصل الدويش الجهراء في السادس والعشرين من محرم، ودخلوها واستولوا على حصونها، وحاصروا سالم الصباح يومين في قصر خارج البلد؛ ثم رجع الدويش إلى الصبيحية بعد مفاوضته، وقد قتل في الوقعة نحو خمسمئة من رجاله وثلاثمئة من رجال الكويت، ثم هددت بريطانيا الإخوان بسفنها وطائراتها، فأمر الدويش بشد الرحال. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
توفي سالم الصباح في السابع عشر من جمادى الآخرة، في أثناء تفاوض أحمد الجابر وكاسب بن خزعل مع عبدالعزيز بن سعود في حفر العج، فانتخب أحمد الجابر خلفًا له وهو لا يزال في الحفر. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
اعترفت الحكومة البريطانية بعبدالعزيز بن عبدالرحمن وبمن يخلفه من ذريته بلقب سلطان في السابع والعشرين من ذي الحجة. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
قاد محمد بن عبدالرحمن ثم سعود بن عبدالعزيز حصار حائل، ورفض عبدالعزيز بن سعود الشروط التي جاء بها وفد أهلها، وطالب بتسليم «شوكة الحرب» وأسرة الرشيد؛ ثم فر عبدالله بن متعب إلى سعود بعد قدوم محمد بن طلال من الجوف، فأخذه سعود معه إلى الرياض في ذي الحجة. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
تولى محمد بن طلال آل رشيد إمارة حائل بعد فرار عبدالله بن متعب، وشن حملات على قرى حائل الموالية لعبدالعزيز بن سعود، فهدمها بعد أن قتل صبرًا أغلب رجالها. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
عقد عبدالعزيز بن سعود ومحمد بن علي الإدريسي اتفاقية في العاشر من صفر، حددت الأراضي التابعة للإدريسي. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
1340هـ 1921–1922م تقريبًا
وصل عبدالعزيز بن سعود إلى بقعاء في الرابع من محرم، وأسرع لنصرة فيصل الدويش المشتبك مع محمد بن طلال عند الجثامية؛ ثم هاجمت قواته ابن طلال بعد صلاة الفجر، ففر هو وأكثر رجاله إلى جبل أجا ثم إلى حائل، ولاذ الآخرون بحصون النيصية، فقتلت المدافع أكثر من لاذوا بها وسلم الباقون.
سلمت حائل ومحمد بن طلال بن رشيد لعبدالعزيز بن سعود في التاسع والعشرين من صفر، بعد حصار دام خمسة وخمسين يومًا؛ فأمّن عبدالعزيز الأهالي على أرواحهم وأموالهم، ووزع عليهم المؤن والثياب والمال.
ولى عبدالعزيز بن سعود إبراهيم السبهان على حائل بعد تسليمها، وكان قد مهد لتسليم حصون المدينة.
قاد فيصل بن عبدالعزيز حملة إلى عسير في شوال، وهزم بني شهر عند بيشة، ثم دخل أبها بعد فرار آل عائض؛ وهاجمت قواته حرملة وهدمت حصونها، وهزمت الحملة الحجازية التي جاءت لنصرتهم، ثم ولى ابن عفيصان وأبقى حامية في أبها.
نُقل يوسف بك السعدون بفرقة الهجانة إلى أبي الغار في جمادى الآخرة، فزاره المتصرف هناك وأمر العربان بألا يؤدوا الزكاة إلى ابن سعود؛ فأمر عبدالعزيز بن سعود فيصل الدويش في الأرطاوية بأن يمشي إلى الحفر ويعسكر هناك للدفاع عن عشائر نجد.
هاجم فيصل الدويش أبا ذراع الخارج على ابن صويط وابن طوالة من شمر وغنم أموالهم، ثم هزم هجانة يوسف بك السعدون التي بادرت إلى الدفاع عنهم، وتقدم الإخوان إلى أبي الغار فدخلوها في 11 آذار ونهبوها، ثم أدركوا جيش السعدون في شقرة فشتتوه؛ فأرسلت الحكومة الإنكليزية الطائرات على الدويش وجنوده.
وقعت حكومتا العراق ونجد معاهدة المحمرة في السابع من رمضان لتأمين العلاقات ومنع اعتداءات العشائر وإقرار التعاون في معاقبة المعتدين.
اشتبك فيصل الدويش ومحمد بن طلال عند الجثامية والنيصية، ووصل عبدالعزيز بن سعود في الرابع من محرم إلى بقعة، وهي قرية من قرى حائل، ثم تقدم إلى مركز الدويش؛ فهاجم جيشه مواقع ابن طلال ليلًا وبالمدافع بعد صلاة الفجر، فانهزم ابن طلال وأكثر رجاله إلى جبل أجا ثم إلى حائل، وقتلت المدافع أكثر من لاذوا بحصون النيصية وسلم الباقون. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
حاصر عبدالعزيز بن سعود حائل من الرابع من محرم إلى التاسع والعشرين من صفر؛ وبعد إنذاره أهل المدينة سلموا الحصون الخارجية، ثم استسلم محمد بن طلال بالأمان، ودخلت حائل في حكم عبدالعزيز، الذي وزع المؤن والثياب والمال على أهلها. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
عين عبدالعزيز بن سعود إبراهيم السبهان، وهو من أهل حائل وكان قد مهد لتسليم حصونها، أميرًا عليها، بعد أن استشار أهلها فطلبوا واحدًا من آل سعود أو من كبار رجاله، فأبى أن يحكمهم مباشرة لما كان بينهم من عداوة طويلة. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
خرج فيصل بن عبدالعزيز بحملة على عسير في شوال، قوامها ستة آلاف من الإخوان، وانضم إليه أربعة آلاف من قحطان وزهران؛ فهزم بني شهر عند بيشة، ودخل أبها بعد فرار آل عائض، وهاجم حرملة فلم يجد حسن بن عائض فيها فهدم قصورها وحصونها، ثم هزم الجيش الحجازي الذي أنجد آل عائض وتعقبه إلى بارق، فتقهقر إلى القنفذة. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
نقلت قوة الهجانة العراقية بقيادة يوسف السعدون إلى أبي الغار في جمادى الآخرة؛ فأمر عبدالعزيز بن سعود فيصل الدويش بالدفاع عن عشائر نجد، فهزم الدويش أبا ذراع وابن طوالة والهجانة التي نصرتهم، ودخل أبا الغار ونهبها وتعقب قوات السعدون، ثم قصفت الطائرات البريطانية الإخوان. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)